نتائج البحث عن
«شهدت أبا أمامة الباهلي رضي الله عنه وهو واقف على رأس الحرورية عند باب دمشق وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ شَدَّادِ بنِ عبدِ اللهِ أَبي عَمَّارٍ، قالَ: شَهِدْتُ أبا أُمامَةَ الباهِلِيَّ وهو واقفٌ على رأسِ الحَروريَّةِ عندَ بابِ دِمَشْقَ وهو يقولُ: كِلابُ أهلِ النَّارِ -قالَها ثلاثًا- خيرُ قَتْلى مَنْ قَتَلوا. قالَ: ودَمَعَتْ عَيناهُ، فقالَ له رَجلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أَرَأَيتَ قولَكَ هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أَشيءٌ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْ مِن رأيٍ رَأَيْتَه مِن نفسِكَ؟ قالَ: إنِّي إذنْ لجَريءٌ لوْ لمْ أَسْمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أوْ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا -وعَدَّ سبْعَ مرَّاتٍ- ما حدَّثْتُكُموه. قالَ له رَجلٌ: إنِّي رَأيتُكَ قد دَمَعَتْ عيناكَ، قالَ: إنَّهم لمَّا كانوا مؤمنين وكَفَروا بعدَ إيمانِهم، ثُمَّ قَرأَ: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105] الآيةَ، فهي لهُم مرَّتينِ. .
عنْ شَدَّادِ بنِ عبدِ اللهِ أَبي عَمَّارٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا أُمامَةَ الباهِلِيَّ وهو واقفٌ على رأسِ الحَروريَّةِ على بابِ حِمصَ –أوْ على بابِ دِمَشقَ- وهو يقولُ: كلابُ النَّارِ، كلابُ النَّارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلَى مَن قَتلوهُم... ثُمَّ ساقَ الحديثَ نحوَ حديثِ أبي حُذَيفَةَ: [ودَمَعَتْ عَيناهُ، فقالَ له رَجلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أَرَأَيتَ قولَكَ هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أَشيءٌ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْ مِن رأيٍ رَأَيْتَه مِن نفسِكَ؟ قالَ: إنِّي إذنْ لجَريءٌ، لوْ لمْ أَسْمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أوْ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا -وعَدَّ سبْعَ مرَّاتٍ- ما حدَّثْتُكُموه. قالَ له رَجلٌ: إنِّي رَأيتُكَ قد دَمَعَتْ عيناكَ، قالَ: إنَّهم لمَّا كانوا مؤمنين وكَفَروا بعدَ إيمانِهم، ثُمَّ قَرأَ: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105] الآيةَ، فهي لهُم مرَّتينِ.] .
أنَّ أبا أمامةَ الباهليَّ رضي اللهُ عنه سُئل عن كتابِ العلمِ فقال : لا بأس به .
عنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ، قالَ: شَهِدْتُ وَليمةً في منزِلِ عبدِ الأعْلَى، ومعنا أبو أُمامةَ الباهِلِيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا أنْ فرَغْنا مِن الطَّعامِ، قامَ فقالَ: ما أُريدُ أنْ أكونَ خطيبًا، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ فَراغِه مِن الطَّعامِ، فسَمِعْتُه يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: الحَمْدُ للهِ كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغْنًى عنْه. .
دخلَ أبو أُمامةَ البَّاهليُّ دمشقَ فرأى رؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ فقال : كلابُ النَّارِ .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رُءوسَ حَروراءَ قَد نُصِبَت فقال : كلابُ النَّارِ ثلاثًا وذكرَ الحديثَ .
أنَّه سَمِعَ شَيخًا مِن أهلِ دِمَشقَ، أنَّه سَمِعَ أبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ مِن اللَّيلِ كَبَّرَ ثلاثًا، وسَبَّحَ ثلاثًا، وهَلَّلَ ثلاثًا، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه وشَرَكِه. .
شهدتُ أبا أمامةَ وهو في النزعِ قال إذا متُّ فاصنعوا بي كما أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتُم الترابَ على قبره فلْيقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم لْيقلْ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يسمعُه ولا يجيبُه ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يقولُ أرشِدْنا رحمكَ اللهُ فذكر الحديثَ وفيه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يعرفْ أمَّه قال فلْينسبْه إلى أُمِّه حواءَ فلانُ بنُ حواءَ .
شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ .
حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ] .
الحديثُ الواردُ في التلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ] .
رأيت أبا أمامةَ الباهليِّ والمقدامَ بنَ معدِيْ كربَ وعليهما برنسانِ .
كنتُ جالِسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في بَعضِ أمرِ النَّاسِ ، إذْ جاءَ رجلٌ عليهِ ثيابُ السَّفرِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، فَشَغَلَ عليًا رضيَ اللهُ عنهُ ما كانَ فيهِ من النَّاسِ ، قال أبي : فقلتُ لهُ : ما شأنُكَ ؟ قال : كُنتُ حاجًّا أو معتمِرًا فمررتُ على عائشَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي وسألَتْني عن هؤلاءِ القومِ الذينَ خرَجوا فيكمْ يُقالُ لهم : الحَروريَّةُ ، قلتُ : خَرجوا في مكانٍ يُقالُ لهُ : حَرورَاءُ ، فَسُمُّوا بذلكَ الحرورِيَّةَ ، فقالَتْ رضيَ اللهُ عنها : طوبى لمَن شَهِدَ هلكتَهُمْ ، قالتْ : أمَا واللهِ لَو شاءَ ابنُ [ أبي ] طالبٍ لأخبرَكمْ خبرَهُمْ ، فمِن ثَمَّ جئتُ أسألُه عن ذلكَ ، قال : وفرغَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليه فقَصَّ عليهِ ، فأهلَّ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وكَبَّرَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا . . فذكرَ مثلَه ، وقال في آخرِه : تَسحَبونَه كما نعتُّ لكمْ ، قال : ثمَّ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقَ اللهُ ورسولُه ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
قال سمعت أبا أمامةَ الباهليَّ الصُّديَّ بنَ عجلانَ بنِ عمرِو بنِ وهبٍ .
شهدتُ عليًّا رضي اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ وهوَ يقولُ واللَّهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وهذهِ الصَّحيفةُ .
لا مزيد من النتائج