نتائج البحث عن
«شهدت أبا برزة أقام الحد على أمة له في دهليزه ، وعنده نفر من أصحابه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في يومِ عَرَفةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فذَكَرَ الحديثَ. .
إنَّ عمرَ أقامَ الحدَّ على ولدٍ له يُكنَى أبا شَحمَةَ بعد موتِهِ . .
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ وعنده أربعةُ نفرٍ من أصحابِه ، فقال لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى رجلٍ وعنده جلساؤُه فهم شركاؤُه فيها .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي برزةَ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُ : يا أبا برزةَ إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا في عليِّ فقالَ : إنَّهُ رائدُ الهدى ، ومَنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا بَرزةَ عليُّ أَميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
بَعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَرزةَ الأسلميِّ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُهُ يا أبا بَرزةَ إنَّ ربَّ العالمينَ عَهِدَ إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَهْدًا فقالَ عليٌّ رايةُ الهدى ومَنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعَني يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَميني غدًا في القِيامةِ على حَوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ جنَّةِ ربِّي .
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في يومِ عَرَفةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه فقُلتُ: يا أبا بَرْزةَ، حَدِّثْنا بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه في الخَوارجِ، فقال: أُحدِّثُكَ بما سَمِعَتْ أُذُنايَ، ورَأَتْ عَينايَ؛ أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ، فكان يَقسِمُها وعندَه رَجُلٌ أسوَدُ مَطمومُ الشَّعرِ عليه ثَوبانِ أبيَضانِ بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، فتَعرَّضَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه مِن قِبلِ وَجهِه فلمْ يُعطِه شيئًا، ثُمَّ أتاه مِن خَلْفِه فلمْ يُعطِه شيئًا، فقال: واللهِ يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ منذ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، قالها ثلاثًا، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرِقِ رِجالٌ، كأنَّ هذا منهم، هَديُهم هكذا؛ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ إليه، -ووَضَعَ يدَه على صَدرِه- سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم، فإذا رَأَيتُموهم فاقْتُلوهم، قالها ثلاثًا، شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، قالها ثلاثًا، وقد قال حمَّادٌ: لا يَرجِعونَ فيه. .
أُهْدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ ، وعنده أربعةُ نفَرٍ من أصحابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى الرَّجلِ ، وعنده جُلساؤُه فهم شركاؤُه فيها .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
فلقيت أبا برزةَ في يومِ عرفةَ في نفرٍ من أصحابِه فقلت يا أبا برزةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه في الخوارجِ قال أُحدِّثُك بما سمعت أذنايَ ورأت عينايَ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدنانيرَ فكان يقسِّمُها وعندَه رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بينَ عينَيه أثرُ السجودِ فتعرض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه من قبلِ وجهِه فلم يعطِه شيئًا فأتاه من قبلِ يمينِه فلم يُعطِه شيئًا ثم أتاه من خلفِه فلم يعطِه شيئًا فقال واللهِ يا محمدُ ما عَدِلت في القسمةِ منذُ اليومَ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا شديدًا ثم قال واللهِ لا تجدون بعدِي أحدًا أعدلَ عليكم مني قالها ثلاثًا ثم قال يخرجُ من قِبَلِ المشرقِ رجالٌ كان هذا منهم هَدْيهم هكذا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ لا يرجعون إليه ووضع يدَه على صدرِه سيماهم التحليقُ لا يزالونَ يخرجون حتى يخرجَ آخرُهم فإذا رأيتموهم فاقتلوهم قالها ثلاثًا شرُّ الخلقِ والخليقةِ قالها ثلاثًا ، وقال حمادٌ لا يرجعون فيه ، وفي روايةٍ لا يزالونَ يخرجونَ حتى يخرجَ آخرُهم مع الدجالِ .
عنْ شَريكِ بنِ شِهابٍ، قالَ: كُنتُ أَتَمنَّى أنْ أَرى رَجلًا مِن أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عنِ الخوارجِ، قالَ: فلَقيتُ أبا بَرْزَةَ في يومِ عَرَفَةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فقلتُ: يا أبا بَرْزَةَ، حدِّثْنا بشيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الخوارِجِ، قالَ: أُحدِّثُكَ ما سَمِعَتْ أُذُنايَ، ورَأَتْ عينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ مِن أرضٍ، فكان يَقسِمُها وعندَهُ رَجلٌ أَسودُ مَطْمومُ الشَّعرِ، عليه ثَوْبانِ أَبْيَضانِ، بيْنَ عينيهِ أَثَرُ السُّجودِ، فتَعَرَّضَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاهُ مِن قِبَلِ وَجهِه، فلمْ يُعطِهِ شيئًا، فأَتاهُ مِن قِبَلِ شِمالِه، فلمْ يُعطِهِ شيئًا، فأَتاهُ مِن خَلفِه، فقالَ: واللهِ يا مُحمَّدُ، ما عَدَلْتَ منذ اليومِ في القِسْمَةِ. فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا تَجِدونَ بَعْدي أَحدًا أَعْدَلَ عليكم مِنِّي. قالَها ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: يَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ قومٌ كأنَّ هَدْيَهُم هكذا يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ إليه -ووَضَعَ يدَهُ على صدْرِه- سيماهُم التَّحْليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتَّى يَخرُجَ آخِرُهم، فإذا رَأَيْتُموهُم فاقْتُلوهُم -قالَها حمَّادٌ ثلاثًا- هُم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ. قالَها حمَّادٌ ثلاثًا، وقالَ: قالَ أيضًا: لا يَرجِعونَ فيه. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فإذا صبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فخَشِيَت أمُّه أن يُوطَأَ الصَّبيُّ، فسُمِعَتْ تقولُ: ابني ابني، فأخذَتْه كالوالِهِ، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقال: ولا اللهُ يُلقي حَبيبَه في النَّارِ». .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
يا أبا بَرْزَةَ ! إن ربَّ العالمينَ عَهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ؛ فقال : إنه رايةُ الهُدَى، ومَنارُ الإيمانِ، وإمامُ أوليائي، ونورُ جميعِ من أطاعني . يا أبا بَرْزَةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَمِيني غدًا يومَ القيامةِ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ، عليٌّ مَفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربي .
يا أبا برزةَ إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عهدًا فقال : عليٌّ رايةُ الهدَى ومنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعني ، يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ على حوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مفاتيحِ خزائنِ أخبرني .
لا مزيد من النتائج