نتائج البحث عن
«شهدت أبا برزة ضرب أمة له فجرت ، وعليها ملحفة قد جللت بها ، وعنده طائفة من الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ استشار الناسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ : شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى فيها بغُرةِ عبدٍ أو أمةٍ . فقال : ائْتني بمن يشهدُ معك، فأتاه بمحمدِ بنِ مَسلمةَ، وفي زيادةٍ : فشهد لهُ – يعني ضْربَ الرجلِ بطنَ امرأتِه - .
أن عُمَرَ استشار النَّاس في إملاصِ المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى فيها بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أَمَةٍ، فقال: ائتِنِي بمن يشهَدُ معك، فأتاه بمحمَّد بنِ مَسْلَمة، وفي زيادة: فشَهِدَ له. يعني: ضَرْبَ الرَّجُلِ بَطْنَ امرأتِه .
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل له هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجد يبكُون قال وما يبكِيها قال يخافون أن تموتَ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه مَلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بها على مَنكبَيه وعليه عصابةٌ دَسماءُ حتى جلس على المنبرِ وكان آخرَ مجلسٍ جلسه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناسُ إنَّ الناسَ يَكثُرون وتَقِلُّ الأنصارُ حتى يكونوا كالملحِ في الطعامِ فمن وَلِيَ منكم أمرًا من أمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستطاع أن يَضُرَّ فيه أحدًا أو ينفعَه فلْيُقبَلْ من مُحسِنِهم ويتجاوَزْ عن مُسيئِهم .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي برزةَ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُ : يا أبا برزةَ إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا في عليِّ فقالَ : إنَّهُ رائدُ الهدى ، ومَنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا بَرزةَ عليُّ أَميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُني على قَليبٍ، وعليها دَلوٌ، فنَزَعتُ مِنها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أخَذَها ابنُ أبي قُحافةَ، فنَزَعَ مِنها ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ استَحالَت غَربًا، فأخَذَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَنزِعُ نَزعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. .
دخلتْ على عمرَ بنِ الخطابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ وعليها جلبابٌ مُتقنِّعةٌ به فسألَها عُتقتِ قالت لا قال فما بالُ الجلبابِ ضعِيه عن رأسِك إنما الجلبابُ على الحرائرِ من نساءِ المؤمنين فتلكَّأَتْ فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب بها رأسَها حتى ألقَتْه عن رأسِها .
بَعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَرزةَ الأسلميِّ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُهُ يا أبا بَرزةَ إنَّ ربَّ العالمينَ عَهِدَ إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَهْدًا فقالَ عليٌّ رايةُ الهدى ومَنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعَني يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَميني غدًا في القِيامةِ على حَوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ جنَّةِ ربِّي .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعْدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له فاغْتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ، فاشْتَمَلَ بِها. .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثم ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفرانٍ أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها. .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ -أو ورسٍ- فاشتَمَلَ بها. .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ أو ورسٍ فاشتَمَلَ بها. .
لا مزيد من النتائج