نتائج البحث عن
«شهدت أبا موسى الأشعري ، وعمار بن ياسر ، وأبا مسعود البدري ، فسمعت أبا موسى ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
شهِدْتُ أبا موسَى الأشْعَريَّ، وعَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وأبا مُسْعودٍ البَدْريَّ، فسمِعْتُ أبا موسَى، وأبا مَسْعودٍ يَقولانِ لعَمَّارٍ: ما رَأيْنا منكَ في الإسْلامِ أمْرًا أكْرَهَ إلينا مِن تَسارُعِكَ في هذا الأمْرِ، قالَ عَمَّارٌ: وأنا ما رَأيْتُ منكُما منذُ أسلَمْتُما هو أكْرَهُ إليَّ منْ إبْطائِكُما عنه، ثمَّ خَرَجوا إلى المَسجِدِ جَميعًا. .
شَهِدتُ أبا موسى وأبا مَسعودٍ حينَ ماتَ ابنُ مَسعودٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أتُراه تَرَكَ بَعدَه مِثلَه؟ فقال: إن قُلتَ ذاكَ، إن كان لَيُؤذَنُ له إذا حُجِبنا، ويَشهَدُ إذا غِبنا. .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ أبا موسى الأشعَريَّ... وفي آخِرِه: فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِه فحضرتِ الصَّلاةُ فقالَ أبو موسى تقدَّم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فإنَّكَ أقدمُ سنًّا وأعلمُ قالَ بل أنتَ تقدَّم فإنَّما أتيناكَ في منزلِك ومسجدِك فأنتَ أحقُّ قالَ فتقدَّمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قالَ لَه ما أردتَ إلى خلعِهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسَى الأشعريَّ ، فحضَرتِ الصَّلاةُ . فقالَ أبو موسَى: تقدَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ . فقالَ: تقدَّمْ ، فإنَّما أتيناكَ في منزلِكَ ومسجِدِكَ ، فأنتَ أحقُّ ، فتقدَّمَ أبو موسَى ، فخلعَ نعليهِ ، فلمَّا سلَّمَ ، قالَ: ما أردتَ إلى خلعِهِما أبالوادِ المقدَّسِ طوًى أنتَ ؟ لقد رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الخفَّينِ والنَّعلينِ .
أنَّ رجُلًا سأل أبا موسى الأشعَريَّ، فقال: إنْ مَصِصْتَ عن امرأتي من ثَدْيِها لَبَنًا، فذَهَب في بَطْني، فقال أبو موسى: لا أراها إلَّا قد حُرِّمَت عليك، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: انظُرْ ماذا تُفتي به الرَّجُلَ؟ فقال أبو موسى: فماذا تقولُ أنت؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شَيءٍ ما كان هذا الحَبْرُ بيْن أظهُرِكم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِهِ فحضرتِ الصلاةُ فقال أبو موسى : تقدم يا أبا عبدِ الرحمنِ فإنك أقدمُ سِنًّا وأعلمُ قال : لا بل تقدم أنت فإنما أتيناكَ في منزلكَ ومسجدكَ فأنت أحقُّ قال : فتقدمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قال : ما أردتُ إلى خلعهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ ؟ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الخُفَّيْنِ والنَّعلينِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ أَتى أبا موسى الأشْعريَّ في مَنزِلِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال أبو موسى: تَقدَّمْ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؛ فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ، قال: لا، بل تَقدَّمْ أنتَ؛ فإنَّما أتَيْناكَ في مَنزِلِكَ ومسجدِكَ، فأنتَ أحقُّ، قال: فتَقدَّمَ أبو موسى فخَلَعَ نَعلَيه، فلمَّا سَلَّمَ قال: ما أرَدتَ إلى خَلعِهما؟ أبِالوادي المُقدَّسِ أنتَ؟! لقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الخُفَّينِ والنَّعلَينِ. .
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحبيلَ، قال: سَألَ رَجُلٌ أبا موسى الأشعَريَّ عَنِ امرَأةٍ تَرَكَتِ ابنَتَها، وابنةَ ابنِها، وأُختَها، فقال: النِّصفُ للِابنةِ، وللأُختِ النِّصفُ، وقال: ائتِ ابنَ مَسعودٍ؛ فإنَّه سَيُتابِعُني، قال: فأتَوُا ابنَ مَسعودٍ، فأخبَروه بقَولِ أبي موسى، فقال: لَقد ضَلَلتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهتَدينَ! لَأقضيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال شُعبةُ: وجَدتُ هذا الحَرفَ مَكتوبًا: لَأقضيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للِابنةِ النِّصفُ، ولابنةِ الِابنِ السُّدُسُ، تَكمِلةَ الثُّلُثَينِ، وما بَقيَ فلِلأُختِ، فأَتَوا أبا موسى فأخبَروه بقَولِ ابنِ مَسعودٍ، فقال أبو موسى: لا تَسألوني عن شَيءٍ ما دامَ هذا الحَبرُ بَينَ أظْهُرِكُم. .
سأل رجلٌ أبا موسى الأشعريِّ عن امرأةٍ تركت ابنتَها وابنةَ ابنِها وأختَها فقال : النصفُ للابنةِ وللأختِ النصفُ وقال : ائت ابن مسعودٍ فإنه سيتابعُني قال : فأتوا ابنَ مسعودٍ فأخبروه بقولِ أبي موسى فقال : لقد ضللت إذنْ وما أنا من المهتدينَ لأقضِيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال شعبةُ : وجدت هذا الحرفَ مكتوبًا لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للابنةِ النصفُ ولابنةِ الابنِ السدسُ تكملةَ الثلثينِ وما بقيَ فللأختِ فأتوا أبا موسى فأخبروه بقولِ ابنِ مسعودٍ فقال أبو موسى : لا تسألوني عن شيءٍ ما دام هذا الحبرُ بينَ أظهرِكم .
عَن عِياضٍ الأشعَريِّ يَقولُ: لمَّا نَزَلَت ﴿فسَوف يَأتي اللهُ بقَومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه﴾ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى: هم قَومُك يا أبا موسى، أو قال: قَومُ هذا، يَعني أبا موسى .
كُنتُ جالِسًا مع أبي مَسعودٍ، وأبي موسى، وعَمَّارٍ، فقال أبو مَسعودٍ: ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ إلَّا لو شِئتُ لَقُلتُ فيه غَيرَكَ، وما رَأيتُ مِنكَ شيئًا مُنذُ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن استِسراعِكَ في هذا الأمرِ، قال عَمَّارٌ: يا أبا مَسعودٍ، وما رَأيتُ مِنكَ ولا مِن صاحِبِكَ هذا شيئًا مُنذُ صَحِبتُما النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن إبطائِكُما في هذا الأمرِ، فقال أبو مَسعودٍ -وكان موسِرًا-: يا غُلامُ، هاتِ حُلَّتَينِ، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأُخرى عَمَّارًا، وقال: روحا فيه إلى الجُمُعةِ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ سَجدَ فيها سَجدتينِ [يعني: الحجَّ] .
لا مزيد من النتائج