نتائج البحث عن
«شهدت الشعبي ضرب نصرانيا قذف مسلما ثمانين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّعْبيِّ قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه. .
لما قذَفَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ امرأتَه، قيلَ له: واللهِ ليَجْلِدنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانينَ جَلْدةً، قال: اللهُ أعدَلُ من ذلك أنْ يضرِبَني ثمانينَ ضَرْبةً، وقد علِم أنِّي قد رأيتُ حتى استَيْقنتُ، وسمعتُ حتى استَيْقنتُ، لا واللهِ لا يضرِبُني أبدًا، قال: فنزلَتْ آيةُ المُلَاعَنةِ. .
لما قذَف هلالُ ابنُ أميَّةَ امرأتَه قيل له : واللهِ ليَجلدنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانين جلدةً قال : اللهُ أعدلُ مِنْ ذلك إنْ يضربُني ثمانين ضربةً وقد علِم أني قد رأيتُ حتى استيقنتُ وسمعتُ حتى استيقنتُ لا واللهِ لا يضربُني أبدًا قال : فنزلتْ آيةُ الملاعَنةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب في الخمرِ ثمانينَ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما والرَّجلُ يحِبُّ القومَ لا يُحِبُّهم إلَّا في اللهِ والرَّجلُ إنْ قُذِف في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا .
همَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يَكتُبَ في المُصحَفِ: أنَّ رسولَ اللهِ ضرَبَ في الخَمرِ ثَمانينَ. .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
من قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلامِ ثم لم يُحَدَّ في الدنيا جُلِدَ يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ وقيل يا رسولَ اللهِ ما أشدُّ ما يقولُ له إذا غَضب عليه قال لا يزيدُ على يا ابنَ الكافرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا .
من قذف يهوديا أو نصرانيا أو مملوكا ولد في الإسلام ثم لم يحد في الدنيا جلد يوم القيامة بسياط من نار ، وقيل:يا رسولَ اللهِ ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه ؟ قال: لا يزيد على يا ابن الكافرة ، ثم قرأ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
ضرَبَ على نَصارى أَيْلَةَ ثلاثَ مِئةِ دينارٍ كلَّ سَنةٍ، وأنْ يُضِيفُوا مَنْ مَرَّ بِهم مِنَ المُسلِمينَ ثلاثًا، ولا يَغُشُّوا مُسلِمًا. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لمَّا ضرَبَ ابنُ مُلجِمٍ عليًّا تلك الضَّربةَ، أوْصى فقالَ: «قد ضرَبَني فأحْسِنوا إليه، وألِينوا له فِراشَه، فإنْ أعِشْ فهَصْمٌ أو قِصاصٌ، وإنْ أمُتْ فعاجِلوهُ؛ فإنِّي مُخاصِمُه عندَ رَبِّي عزَّ وجلَّ». .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمِشْكَاةٍ الآيةَ قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذي في قلبِه و الزُّجَاجَةُ قلبُه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ الشَّجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا .
عنِ ابنِ عُمَرَ : في قولِ {كَمِشْكَاةٍ} قال جوفُ مُحمَّدٍ، و{الزُّجَاجَةُ} قلبُه، و{الْمِصْبَاحُ} النُّورُ الَّذي في قلبِه تَوقَّد مِن {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} الشَّجرةُ إبراهيمُ {زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ قرَأ {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67] .
لا مزيد من النتائج