نتائج البحث عن
«شهدت الشعبي وضرب نصرانيا قذف مسلما فقال : اضرب ، ولا يرى إبطك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عُمَرُ برَجُلٍ في حَدٍّ، فأمَرَ بسَوطٍ بَيْنَ السَّوطَينِ فقال: اضرِبْ ولا يُرى إبْطُك، وأعْطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه. [حديث عمر: أُتِيَ عُمَرُ برَجُلٍ في حَدٍّ، فأمَرَ بسَوطٍ بَيْنَ السَّوطَينِ فقال: اضرِبْ ولا يُرى إبْطُك، وأعْطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه.] .
أُتِيَ عُمَرُ برَجُلٍ في حَدٍّ، فأمَرَ بسَوطٍ بَيْنَ السَّوطَينِ فقال: اضرِبْ ولا يُرى إبْطُك، وأعْطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه. .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ في حدٍّ ما أدري ما ذلك الحدُّ فأُتِيَ بسوطٍ فيه شدةٌ : فقال : أريدُ ما هو ألينُ فأُتِيَ بسوطٍ ليِّنٍ فقال : أريدُ أشدَّ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فقال : اضرب ولا يرى إِبْطَك .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ في حدٍّ فأُتِيَ بسوطٍ فهزَّهُ فقال ائتوني بسوطٍ ألْيَنَ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ آخرَ فقال ائتوني بسوطٍ أشدَّ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فقال : اضرب ولا يرى إِبْطَك وأعطِ لكلِّ عضوٍ حقَّهُ .
عن عليٍّ أنَّهُ قالَ للجلَّادِ : لا ترفع يدَك حتَّى يُرى بياضُ إبطِك .
عن عمرَ وعليٍّ وابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالوا للجلَّادِ : لا ترفعْ يديكَ حتَّى يرَى بياضُ إبطِكَ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمِشْكَاةٍ الآيةَ قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذي في قلبِه و الزُّجَاجَةُ قلبُه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ الشَّجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما والرَّجلُ يحِبُّ القومَ لا يُحِبُّهم إلَّا في اللهِ والرَّجلُ إنْ قُذِف في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا .
عنِ ابنِ عُمَرَ : في قولِ {كَمِشْكَاةٍ} قال جوفُ مُحمَّدٍ، و{الزُّجَاجَةُ} قلبُه، و{الْمِصْبَاحُ} النُّورُ الَّذي في قلبِه تَوقَّد مِن {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} الشَّجرةُ إبراهيمُ {زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ قرَأ {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67] .
عن ابنِ عمرَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَمِشْكَاةٍ } قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و{ الْمِصْبَاحُ } النُّورُ الَّذي في قلبِه و{ الزُّجَاجَةُ } قلبُه { تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ } الشَّجرةُ إبراهيمُ { زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ } قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا } .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قولِه كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مصباحٌ قال جوفُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزجاجةُ قلْبُهُ والمصباحُ النورُ الذي في قلبِه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركَةٍ الشجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديةٌ ولا نصرانيةٌ [ ثم قرأَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ] ولكنْ كانَ حنيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
إذا مرَّت بكم جِنازةٌ فإن كان مسلمًا أو يهوديًا أو نصرانيًا فقوموا لها ، فإنَّه ليسَ لها نقومُ ، ولكن نقومُ لمَن معها من الملائكةِ ، فقال عليٌّ : ما فعلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ برجلٍ من اليهودِ كانوا أهلَ كتابٍ وكان يتشبَّه بهم ، فإذا نُهي انتهى ، فما عاد لها بعدُ .
لا مزيد من النتائج