نتائج البحث عن
«شهدت القادسية وأنا غلام - أو يافع - ، قال : جاء رجل إلى عبد الله فقال : آتي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أُتِيَ في غُلامٍ بيْنَ أبوَيْنِ، فقال: شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بغُلامٍ بيْنَ أبوَيْهِ، فقال: يا غُلامُ، هذه أُمُّكَ، وهذا أبوكَ، فاختَرْ. .
أتى رجلٌ فارسيٌّ وامرأةٌ له يختصمان في ابنٍ لهما فقال الفارسيُّ: يا أبا هريرةَ هذا بسرٌ قال أبو هريرةَ: لأقضينَّ بما شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى به يا غلامُ! هذا أبوك وهذه أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ. ثم قال أبو هريرةَ: شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه رجلٌ وامرأةٌ يختصمان في ابنٍ لهما فقال الرجلُ: يا رسولَ اللهِ ابني. وقالت المرأةُ: ابني يسقيني من بئرِ أبي عنبةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا غلامُ هذا أبوكَ وهذا أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه أُتِيَ في غلامٍ بين أبوينِ فقال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بغلامٍ بين أبويهِ فقال يا غلامُ هذه أمك وهذا أبوك فاخْتَر .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
عن إبراهيمَ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ الأسودِ وأُمِّنا غلامٌ شَهِدَ القادسيَّةَ وأبلَى فيها فأرادوا عِتقَهُ وَكُنتُ صغيرًا ، فذَكَرَ ذلِكَ الأسودُ لعمرَ فقالَ أعتِقوا أنتُمْ ، ويَكونُ عبدُ الرَّحمنِ علَى نصيبِهِ حتَّى يرغبَ في مثلِ ما رَغِبْتُم فيهِ ، أو يأخذَ نصيبَهُ قال سعيدُ بنُ منصورٍ مكان أعتِقوا أنتُم، أعتِقوا إن شِئتُمْ .
شَهِدْتُ حِلْفَ المُطَيَّبينَ وأنا غلامٌ مع عُمُومَتِي ، فما أُحِبُّ أن أنكثَه أو أني نَكَثْتُه وأنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ .
شهدتُ وأنا غلامٌ حلفَ المطيّبينَ .
أتى أبو هريرة رجلٌ فارسِيٌّ وامرأةٌ لهُ يختصمانِ في ابْنٍ لهما فقال الفارسِيّ يا أبا هريرةَ هذا بُسْرٌ يعني ابنا فقال أبو هريرةَ لأقضينّ بينكما بما شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى به يا غلامُ هذا أبوك وهذهِ أمُّكَ فاخْتَرْ أيهُما شِئْتَ ثم قال أبو هريرة شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأتاهُ رجلٌ وامرأةٌ يختصمانِ في ابنٍ لهما فقال الرجل يا رسولَ اللهِ ابني يسْتقِي من بئْر أبي عنبَةَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا أبوكَ وهذهِ أمُّكَ فاخْتَر أيهما شئت .
أَتى أبا هُرَيرةَ رَجلٌ فارسيٌّ وامرأةٌ له يَختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الفارسيُّ: يا أبا هُرَيرةَ، هذا بُسْرٌ -يَعْني ابنًا- فقال أبو هُرَيرةَ: لأَقْضيَنَّ بينكما بما شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به، يا غُلامُ هذا أبوكَ، وهذه أُمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ، ثُم قال أبو هُرَيرةَ: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَتاهُ رَجلٌ وامرأةٌ يَختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ، ابْني يَستَقي من بِئرِ أبي عِنَبةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أُمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شهابٍ الخَوَلانيِّ قال : شهدتُ عمرَ أتَي في خُلعٍ كان بينَ رجلٍ وامرأةٍ فأَجازهُ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ من يؤمُّنا؟ قال: أكثَرُكم جمعًا للقرآنِ، أو أخذًا للقُرآنِ، قال: فلم يكُنْ أحدٌ مِنَ القَومِ جَمَع ما جمَعْتُه، قال: فقَدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شَملةٌ لي، فما شَهِدتُ مَجْمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصَلِّي على جنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وفدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا قالَ أكثرُكم جمعًا للقرآنِ أو أخذًا للقرآنِ قالَ فلم يَكن أحدٌ منَ القومِ جمعَ ما جمعتُه قالَ فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي فما شَهدتُ مجمعًا من جُرمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وَكنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وَفَدوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَرَادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤُمُّنا قال: "أكثَرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخْذًا للقُرآنِ-"، فلم يكنْ أحَدٌ منَ القومِ جمَعَ ما جمَعْتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شهِدْتُ مَجمَعًا من جَرْمٍ إلَّا كُنْتُ إمامَهم، وكُنْتُ أُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَوْمي هذا. .
لا مزيد من النتائج