نتائج البحث عن
«شهدت القاسم بن عبد الرحمن وخاصم إليه رجل عاملا من عمال الحجاج غصبه طعاما كان له»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو لابنِ أخٍ له أيَعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ ثَقَفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عُمَّالك ، ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في دارِه ( وقال أبو عاصم مرة : في ماله ) كان عاملًا من عمَّالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال لابنِ أخٍ له خرج من الوهْطِ : أيعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري قال : أما لو كنتَ ثقَفيًّا لعلمتَ ما يعمل عمالُك ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في داره ( وقال الراوي : مرةً في ماله ) كان عاملًا من عمالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ؛ أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو قالَ: إذا جَعَلْتَ المَشرِقَ عن يَسارِك، والمَغرِبَ عن يَمينِك، فما بَيْنَهما قِبْلةٌ؟ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ جبيرٍ أنَّه رجلٌ خدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمانِ سنينَ أنَّهُ كان يسمعَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قرَّبَ إليْهِ طعامًا يقولُ: بسمِ اللَّه، وإذا فرغَ من طعامِهِ قالَ: اللَّهمَّ أطعمتَ وسقيتَ وأغنيتَ وأقنيتَ وَهديتَ واحييتَ فلَكَ الحمدُ على ما أعطيتَ .
حَديثٌ كانَ عِنْدَه عن عَمْرٍو النَّاقِدِ، عن عيسى بنِ يونُسَ، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن أَسلَمَ على يَدَيْ رَجُلٍ فله وَلاؤُه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سألتُ عبدَ الرحمنِ بنَ القاسمِ عن صومِ عاشوراءَ ، فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يصومُه .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
حديثًا رواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن شُعْبةَ، عن عُيَينةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ جَوْشَنٍ، عن أبيه؛ قال: شَهِدْتُ جِنازةَ ابنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، فجعل رِجالٌ مِن مواليه وأهْلِه يمشُونَ أمامَ السَّريرِ على أعقابِهم، ويقولون: رُوَيدًا! بارَكْ اللهُ فيكم، فكانوا يَدِبُّونَ دَبيبًا. فلَحِقَنا عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فلمَّا رأى أولئك وما يَصْنَعون حمل عليهم بالسَّوطِ، وقال: خَلُّوا! فوالذي كرَّم وَجْهَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لقد رأيتُنا ونحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكادُ نَرْمُلُ بها رَمَلًا. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
عن عبدِ الأعلى قال : صلَّيْتُ خَلْفَ زيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ فكبَّر خَمسًا فمشى إليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى فأخَذ بيدِه فقال نسِيتَ فقال لا ولكنِّي صلَّيْتُ خَلْفَ خليلي أبي القاسِمِ فكبَّر خَمسًا .
إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ: البقرةِ، وآلِ عمرانَ، وطه. فقالَ له رَجلٌ يُقالُ له عيسى بنُ موسى وأنا أَسمَعُ: يا أبا زَبْرٍ، سَمِعْتُ غَيلانَ بنَ أَنسٍ يقولُ: سَمِعْتُ القاسمَ أبا عبدِ الرَّحمنِ يقولُ: سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ... ثُمَّ ذَكَرَهُ بنحوِه. .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
لا مزيد من النتائج