نتائج البحث عن
«شهدت المغيرة بن شعبة خرج يوما فرقي على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه. .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه. .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه .
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا . . . . .
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصطَنَعَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ، وجَعَلَ فصَّه في بَطنِ كَفِّه إذا لَبِسَه، فاصطَنَعَ النَّاسُ خَواتيمَ مِن ذَهَبٍ، فرَقيَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: إنِّي كُنتُ اصطَنَعتُه وإنِّي لا ألبَسُه، فنَبَذَه، فنَبَذَ النَّاسُ. قال جُوَيريةُ: ولا أحسِبُه إلَّا قال: في يَدِه اليُمنى. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْمرًا وجهه يجرّ رداءَهُ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم وهي الوتر .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه بخِرقةٍ ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ قال : إنَّه ليس أحدٌ أمنَّ عليَّ نفسَه ومالَه من أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ ، ولو كنتُ متَّخِذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكن خُلَّةُ الإسلامِ أفضلُ ، سُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خوخةَ أبي بكرٍ .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
إنَّ آخرَ ما خطبَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ ، ثُمَّ رقى على المنبرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ: إنِّي لَكُم فَرَطٌ وأَنا شَهيدٌ عليكُم .
إنَّ آخِرَ ما خطَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ، ثُمَّ رَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا عليكم شَهيدٌ. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
لا مزيد من النتائج