نتائج البحث عن
«شهدت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر ، أو قال : حدثني أبو بكر عن النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
كُنْتُ إذا سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفَعُني اللهُ بما شاء أنْ ينفَعَني حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلَفْتُه فإنْ حلَف صدَّقْتُه وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ - وصدَق أبو بكرٍ - عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ( ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يُصَلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غفَر اللهُ له ) .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: حَدَّثَني أبو بكرٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: الشِّرْكُ أخْفى فيكم مِن دَبيبِ النَّملِ، ثمَّ قال: ألَا أدُلُّك على ما يُذهِبُ عنك صَغيرَ ذلك وكبيرَهُ؟ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك أنْ أُشْرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِمَا لا أعلَمُ. .
عن عليٍّ : كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني ، حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غفَر اللهُ له .
[عن علي] كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غُفِر له .
شَهِدتُ العيدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومع أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، فبَدَؤوا بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ. .
[عن] علي بن أبي طالب قال: حدثَني أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنهما وصدقَ أبو بكرٍ : سمعْتُ النبيّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا ثم يقومُ فيتطهرُ فيحسنُ الطهورَ ثم يستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلا غفرَ له . ثم تلا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «كُنتُ إذا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء منه، فإذا حدَّثَني عنه غيرُه استحلَفْتُه، فإذا حَلَف لي صدَّقْتُه، وحَدَّثَني أبو بَكرٍ -وصدق أبو بَكرٍ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ليس من عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبًا، ثمَّ يقومُ فيُحسِنُ الوُضوَء، ثمَّ يُصَلِّي فيَستَغفِرُ اللهَ، إلَّا غَفَر اللهُ له» .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «كُنتُ إذا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء منه، فإذا حدَّثَني عنه غيرُه استحلَفْتُه، فإذا حَلَف لي صدَّقْتُه، وإنَّ أبا بَكرٍ حَدَّثَني -وصَدَق أبو بكرٍ- أنَّه سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما من رَجُلٍ يُذنِبُ ذَنبًا فيتوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، قال مِسْعَرٌ: ويُصَلِّي، وقال سُفيانُ: ثمَّ يُصَلِّي ركعتَينِ فيَستَغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَر له» .
أنَّهم أكَلوا مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. قال: قال لعَطاءٍ: ما تَقولُ -يَعني في العُمرى؟- قال: حَدَّثَني جابِرٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: العُمرى جائِزةٌ .
عن سعيدِ بنِ زيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ ، قالَ : أشهدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ، ولو شهدتُ على العاشِرِ لم آثَمْ . قالَ : قيلَ لهُ : ولِمَ ذاكَ ؟ قالَ: كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحِراءَ فقالَ : اسكُن حراءُ فإنَّما عليك نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قالَ : وقيلَ : من هم ؟ قالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبو بكرٍ ، وعُمَرُ ، وعثمانُ ، وعلِيٌّ ، وطلحَةُ ، والزُّبيرُ ، وسعَدٌ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ . قالَ : قيلَ : فمنِ العاشِرُ ؟ قالَ : أنا .
حَديثٌ رواه الثَّوريُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن أبي موسى الأشعَريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المرءُ مع من أحَبَّ. ورواه شُعْبةُ، وجريرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه أبو بَكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن سَمعانَ بنِ مالِكٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال أوَّلُ مَن صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ .
لا مزيد من النتائج