نتائج البحث عن
«شهدت النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه بالمدينة أو بالزوراء ، فأراد الوضوء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه بالمدينةِ أو بالزَّوْراءِ فأراد الوُضوءَ فأُتِي بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فوضَع كفَّه على القَعْبِ فجعَل الماءُ ينبُعُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ القومُ قال : كم كُنْتُم ؟ قال : زُهاءَ ثلاثِمئةٍ )
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه بالمدينةِ أو بالزَّوْراءِ فأراد الوُضوءَ فأُتِي بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فوضَع كفَّه على القَعْبِ فجعَل الماءُ ينبُعُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ القومُ قال : كم كُنْتُم ؟ قال : زُهاءَ ثلاثِمئةٍ ) .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه بالزَّوراءِ -قال: والزَّوراءُ بالمَدينةِ عِندَ السُّوقِ والمَسجِدِ فيما ثَمَّه- دَعا بقدَحٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه فيه فجَعَلَ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ جَميعُ أصحابِه، قال: قُلتُ: كَم كانوا يا أبا حَمزةَ؟ قال: كانوا زُهاءَ الثَّلاثِ مِئةِ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالزَّوراءِ فأُتيَ بإناءِ ماءٍ لا يَغمُرُ أصابِعَه، أو قدرَ ما يواري أصابِعَه. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالزَّوراءِ فأُتِيَ بإناءٍ [مَاءٍ لا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ، أَوْ قَدْرَ ما يُوَارِي أَصَابِعَهُ. فَوَضَعَ كَفَّهُ فيه فَجَعَلَ يَنْبُعُ مِن بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ جَمِيعُ أَصْحَابِهِ قالَ قُلتُ: كَمْ كَانُوا يا أَبَا حَمْزَةَ؟ قالَ: كَانُوا زُهَاءَ الثَّلَاثِ مِئَةِ] .
الأمرُ بإعادَةِ الوضوءِ والصَّلاةِ على مَن ضَحِكَ في الصَّلاةِ يعني حديثَ : أَنَّ رَجلًا أعمَى تَردَّى في بِئرٍ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في أصحَابِه فَضَحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَمرَ النَّبيُِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن ضَحِكَ منهُم أن يُعيدَ الوضُوءَ والصَّلاةَ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فمرَّ بعضُ أصحابِه بسقاءٍ مُعلَّقٌ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ فأمسك حتى لحِقَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإنَّ دباغَ المَيتةِ طَهورُها .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالزَّوراءِ، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ لا يَغمُرُ أصابِعَه، أو قدرَ ما يُرى أصابِعُه، فأمَرَ أصحابَه أن يَتَوضَّؤوا، فوضَعَ كَفَّه في الماءِ، فجَعَلَ الماءُ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، وأطرافِ أصابِعِه، حَتَّى تَوضَّأ القَومُ، قال: فقُلنا لأنَسٍ: كَم كُنتُم؟ قال: كُنَّا ثَلاثَ مِائةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس وجلَسْنا حوله فقام فأراد الرجوعَ، نَزَع نعْلَيه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرِفُ ذلك أصحابُه فيَثبُتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيثبتون. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ نزع نعلَه أو بعضَ ما يكونُ عليه فيعرفُ ذلك أصحابُه فيثبُتون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَهُ ، فقام ، فأراد الرجوعَ ؛ نزع نعلَهُ ، أو بعضَ ما يكونُ عليهِ ، فيعرفُ ذلك أصحابُهُ ، فيَثْبُتُونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا جلَسَ وجلَسنا حولَهُ ، فقامَ ، فأرادَ الرُّجوعَ ؛ نزعَ نعلَهُ او بَعضَ ما يَكونُ عَليهِ، فيعرِفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ، نزَعَ نَعْلَيهِ أو بعضَ ما يكونُ عليه، فيَعرِفُ ذلك أصحابُه، فيَثبُتونَ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ، وهو بالزَّوراءِ، فوضَعَ يَدَه في الإناءِ، فجَعَلَ الماءُ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ القَومُ قال قَتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: كَم كُنتُم؟ قال: ثَلاثَ مِئةٍ، أو زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. .
لا مزيد من النتائج