نتائج البحث عن
«شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه عند الزوراء أو قال : عند بيوت»· 11 نتيجة
الترتيب:
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه بالمدينةِ أو بالزَّوْراءِ فأراد الوُضوءَ فأُتِي بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فوضَع كفَّه على القَعْبِ فجعَل الماءُ ينبُعُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ القومُ قال : كم كُنْتُم ؟ قال : زُهاءَ ثلاثِمئةٍ ) .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَسْقى عندَ أحْجارِ الزيْتِ قَريبًا منَ الزَّوْراءِ. .
أنه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستسقي عند أحجارِ الزَّيتِ قريبًا من الزَّوراءِ قائمًا يدعو يستسقي رافعًا يدَيه قبلَ وجهِه لا يجاوزُ بهما رأسَه .
أنَّه رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِن الزَّوْراءِ قائمًا يدعو يَستسقي، رافعًا يدَيْه قِبَلَ وَجهِه، لا يُجاوِزُ بهما رأسَه. .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ. .
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يستَسقي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ ، قَريبًا منَ الزَّوراءِ، قائمًا يَدعو رافِعًا يديهِ قِبَلَ وجهِهِ ، لا يُجاوزُ بِهِما رأسَهُ . .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِن الزَّوراءِ يدعو رافعًا كفَّيْهِ قِبَلَ وجهِه لا يُجاوزُ بهما رأسَه .
رَأى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قَريبًا مِن الزَّوراءِ، قائمًا يَدعو يَستَسقي رافعًا كَفَّيه، لا يُجاوِزُ بهما رَأسَه، مُقبِلٌ بباطنِ كَفَّيه إلى وَجهِه. .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِن الزَّوراءِ قائمًا يدعو يستسقي رافعًا كفَّيْهِ لا يُجاوِزُ بهما رأسَه مُقبِلًا بباطنِ كفِّه إلى وجهِه .
شهِدْتُ الحُدَيْبِيَةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ النَّاسَ يَهُزُّونَ الأباعِرَ، فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفٌ على راحلتِهِ عندَ كُراعِ الغَميمِ، فقرأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوَ فَتْحٌ هوَ؟ قال: والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّه لَفَتْحٌ، قال: فقُسِّمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ لم يَدخُلْ معهم غيرُهم، وكان الجيشُ ألْفًا وخمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سَهْمَيْنِ، وللرَّاجِلِ سهمًا. .
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ .
لا مزيد من النتائج