نتائج البحث عن
«شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه الأعراب ، فقالوا : علينا حرج في كذا ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فجَعَلوا يَسألونَه عَن يَمينِه وعَن يَسارِه: يا رَسولَ اللهِ، هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَضَع اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلمًا ظُلمًا فذاكَ الذي حَرِجَ وهَلَكَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَتَداوى مِن كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَداوَوا عِبادَ اللهِ؛ فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَل له شِفاءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيرُ ما أُعطيَ الإنسانُ؟ فقال: خُلُقٌ حَسَنٌ .
شَهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ لَهُم: عبادَ اللَّهِ، وضعَ اللَّهُ الحرجَ، إلَّا منِ اقترضَ، من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاكَ الَّذي حَرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ: هل علينا جُناحٌ أن لا نتَداوى ؟ قالَ: تَداووا عبادَ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ، سُبحانَهُ، لم يضع داءً، إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً، إلَّا الهرَمَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أُعْطيَ العبدُ قالَ: خلقٌ حسنٌ .
شَهدتُ الأعرابَ يسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعلينا حرجٌ في كذا أعلَينا حرجٌ في كذا فقالَ لَهم عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ من عرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حُرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تداوَوا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانَهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً إلَّا الْهرمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أعطِيَ العبدُ قالَ خُلُقٌ حسنٌ .
حديث:[شَهدتُ الأعرابَ يسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعلينا حرجٌ في كذا أعلَينا حرجٌ في كذا فقالَ لَهم عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ من عرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حُرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تداوَوا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانَهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً إلَّا الْهرمَ] قيل يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَيرُ ما أُعطِيَ المرءُ؟ قال: حُسْنُ الخُلُقِ .
شهِدْتُ الأعرابَ يسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: عبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا مَنِ اقتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيهِ شيئًا، فذلك الذي حَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ العبدُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ. .
جاءَ قومٌ مِنَ الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا مَنِ اقتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيه، فذلك حَرِجَ وهَلَكَ. .
شهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا من جُناحٍ في كذا وكذا؟ فقال: عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ من عِرضِ أخيه شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيرُ ما أُعْطيَ العبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ. .
عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ به، وزادَ فيه: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هل علينا جُناحٌ ألَّا نَتَداوى؟ قال: تَداوَوْا عبادَ اللهِ، فإنَّ اللهَ سُبحانَهُ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ معه شفاءً إلَّا الهَرَمَ، [أيْ حديثَ: شهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا من جُناحٍ في كذا وكذا؟ فقال: عبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحرَجَ إلَّا امرأً اقتَرَضَ من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خيرُ ما أُعطيَ العبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ]. .
أنَّ الأعرابَ سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَن أشياءَ، ثمَّ قالوا: هَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ وَهَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد رفعَ الحرجَ عن عِبادِهِ، إلَّا منِ اقترضَ من أخيهِ مَظلومًا، فذلِكَ الَّذي حَرِجَ وَهَلَكَ .
أتى الأعرابُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا حرجٌ في كَذا وكَذا فقال لا حرجَ وضعَ اللهُ الحرجَ إلا مَن اقترضَ مِن عرضِ امرئٍ فذلك الحرجُ قالوا يا رسولَ اللهِ أنتَداوى قال تداوَوا عبادَ اللهِ فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لمْ يُنزلْ داءً إلا أنزل له شفاءً قالوا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أتَى الإنسانُ قال خلقٌ حسنٌ .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابُ يَسْألونه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، عليْنا حرَجٌ في كذا؟ عليْنا حرَجٌ في كذا؟ لِأشياءَ ليْس بها بأسٌ، فقال: عِبادَ اللهِ، وُضِعَ الحرَجُ إلَّا مَن اقتَرَفَ مِن عِرضِ امرئٍ مُسْلمٍ ظُلمًا، فذلكَ الَّذي حَرِجَ وهَلَك، فقالوا: نَتَداوى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ، تَداوَوا عِبادَ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ تعالَى لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَع له دَواءً، غيْرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: الهَرَمُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خيْرُ ما أُعطِيَ الإنسانُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ. .
حديث: جاءتِ الأعرابُ يَسألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمْرِ الحَجِّ [أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ لَهُم: عبادَ اللَّهِ، وضعَ اللَّهُ الحرجَ، إلَّا منِ اقترضَ، من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاكَ الَّذي حَرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ: هل علينا جُناحٌ أن لا نتَداوى ؟ قالَ: تَداووا عبادَ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ، سُبحانَهُ، لم يضع داءً ، إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً، إلَّا الهرَمَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ] ما خَيرُ ما أُعطِيَ [العبدُ قالَ: خلقٌ حسنٌ] .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ وكأنَّ على رُؤوسِ أصْحابِه الطَّيْرَ، فجاءَتْه الأعْرابُ مِن هاهنا وهاهنا: يا رَسولَ اللهِ، علينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ علينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَفَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ مِن امْرِئٍ مُسلِمٍ ظُلْمًا، فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قالَ: تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا وَضَعَ له دَواءً إلَّا الهَرَمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيْرُ ما أُعْطِيَ النَّاسُ؟ فقالَ: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوا شَيئًا خَيْرًا مِن خُلُقٍ حَسَنٍ». .
أتى الأعرابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ علَينا حرجٌ في كَذا ، وَكَذا . فقالَ : لاحرجَ ، وضعَ اللَّهُ الحرَجَ ، إلَّا مَن اقترضَ مِن عِرضِ امرئٍ ؟ فذلِك الحرَجُ . قالوا : يا رسول اللَّه أنتَداوى ؟ قالَ : تَداووا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِل داءً إلَّا أنزَلَ لَهُ شفاءً . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أوتِيَ الإنسان . قالَ خُلُقٌ حسَن .
لا مزيد من النتائج