نتائج البحث عن
«شهدت ثابت بن وديعة وقرظة بن كعب الأنصاري في عرس وإذا غناء فقلت لهما في ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع ثابتِ بنِ وديعَةَ وقُرَظَةَ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما في عُرْسٍ فسمعتُ صوتًا فقلتُ ألا تسمعانِ فقالا إنَّهُ رَخَّصَ في الغناءِ في العُرْسِ والبكاءِ على الميتِ من غيرِ نِيَاحَةٍ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: كنتُ مع ثابتِ بنِ وَديعَةَ وقَرَظَةَ بنِ كعبٍ في عُرْسٍ، فسَمِعْتُ صوتًا، فقلتُ: ألا تَسْمَعانِ؟ فقالا: إنَّه رُخِّصَ في الغِناءِ في العُرسِ، والبُكاءِ على المَيِّتِ مِن غيرِ نياحَةٍ. .
أنَّهُ رأى أبا مسعودٍ البدريَّ وقرظةَ بنَ كعبٍ وثابتَ بنَ يزيدٍ وهم في عُرسٍ وعندهم غناءٌ فقلتُ لهم هذا وأنتم أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّهُ رخَّصَ لنا في الغناءِ في العُرسِ والبكاءِ على الميتِ من غيرِ نوْحٍ .
دَخلتُ علَى ثابتِ بنِ يزيدَ الأنصاريِّ لأُسلِّمَ عليهِ وَهوَ في عُرسٍ لَهُم ولَهُم غناءٌ وثَمَّ ناسٌ من أصحابِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ البدريَّةِ وغيرُهُم منَ الأنصارِ وَهوَ رجلٌ من أَهْلِ بدرٍ فقلتُ: أما تَكْرَهونَ هذا ؟ قالَ: أمَّا في العُرسِ فلا بأسَ بِهِ إنَّما يُكْرَهُ الصَّوتُ ونحوُهُ .
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ .
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: دَخلتُ على قَرَظَةَ بنِ كعبٍ، وأَبي مَسعودٍ الأَنصاريِّ في عُرْسٍ، وإذا جوارٍ يُغنِّينَ، فقلتُ: أنتم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهلُ بَدْرٍ يُفعلُ هذا عِندَكُم؟ فقالا: إنْ شئتَ فأَقِم معنا، وإنْ شئتَ فاذْهَبْ؛ فإنَّه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المُصيبةِ. قالَ شَريكٌ: أُراهُ قالَ: في غيرِ نَوْحٍ. .
عن عليٍّ، وعائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وقَرَظةَ بنِ كَعبٍ، وابن عُمَرَ، وطائفةٍ من الصَّحابَةِ: الصَّلاةُ على القَبرِ بعدَ أنْ صُلِّيَ على ذلك الميِّتِ قَبلَ دَفنِه. .
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ .
«كان سَمُرةُ إذا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيهةً، وإذا فرَغَ مِنَ السُّورةِ سَكَتَ هُنَيهةً، فعابَ عليه ذلك عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبَ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في ذلك، فكَتَبَ يُصَدِّقُ سَمُرةَ» ورَواه هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ عن يونُسَ بنِ عبيدٍ، وقال في الحَديثِ: وإذا قَرَأ {وَلَا الضَّالِّينَ} سَكَتَ سَكتةً، وأنكَرَ ذلك عليه، فكَتَبَ في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فكَتَبَ أنَّ الأمرَ كَما صَنَعَ سَمُرةُ. .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
شهِدْتُ المَدينةَ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمْتُ فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَقَّ الصُّفوفَ، ثمَّ تَقدَّمَ وخرَجَ معَه رَجُلٌ آدَمُ خَفيفُ اللِّحْيةِ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فلمَّا رَآني دَفَعَني، وقامَ مَكاني، واشتَدَّ ذلك عَلَيَّ، فلمَّا انصرَفَ التفَتَ إليَّ، فقالَ: لا يَسوءُكَ ولا يَحزُنُكَ، أشَقَّ عليكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَقومُ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا المُهاجِرونَ والأنْصارِ فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
عن ثابتِ بنِ عُبَيدٍ أنَّ يدَ كعبِ [ بنِ عُجْرةَ ] قُطِعت في بعضِ المغازي ثمَّ سكن الكوفةَ .
لما كان عثمان يكتب المصاحف ، شكوا في ثلاث آيات ، فكتبوها في كتف شاة ، وأرسلوني إلى أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، فدخلت عليهما فناولتها أبي بن كعب ، فقرأها فوجد فيها {لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} فمحا بيده أحد اللامين وكتبها {لا تبديل لخلق الله} قال : ووجد فيها : انظر إلى طعامك وشرابك لم ينسن فمحا النون وكتبها : {لم يتسنه} وقرأ فيها : فأمهل الكافرين أمهلهم فمحا الألف وكتبها : {فمهل} قال : ولا أعلمه إلا قال ، فيها : فنظر فيها زيد بن ثابت ، ثم انطلقت إلى عثمان بن عفان فأثبتوها في المصاحف كذلك
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ. .
لا مزيد من النتائج