نتائج البحث عن
«شهدت جلولاء فابتعت من الغنائم بأربعين ألفا ، فقدمت بها على عمر فقال : ما هذا ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقيَني عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ ، فقال : ما هذا يا جابرُ ؟ قلتُ : قِرْمُ أَهْلِي ، فابتعتُ لهُم لحمًا بدرهمٍ ، فجعلَ عمرُ يُردِّدُ : قِرْمُ أَهْلِي ! حتَّى تمنَيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقطَ منِّي ولَم ألْقَ عمرَ . .
لقيني عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ فقال ما هذا يا جابرُ قلتُ قرَم أهلي فابتعتُ لهم لحمًا بدرهمٍ فجعل عمرُ يُردِّدُ قرَم أهلي حتَّى تمنَّيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقط منِّي ولم ألْقَ عمرَ .
كنَّا بمكَّةَ فإذا رجلٌ في ظلِّ الكعبةِ ، وإذا هو سفيانُ الثَّوريِّ فقال رجلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ في هذا البلدِ ؟ قال : بمائةِ ألفِ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : بخمسين ألفًا ، قال : ففي بيتِ المقدسِ ؟ قال : بأربعين ألفَ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ دمشقَ ؟ قال : بثلاثين ألفًا . .
عن بلالٍ رضي الله عنه قال : كان عندي تمرٌ دُوْنٌ فابتعتُ بهِ من السوقِ تمرا أجودَ منهُ بنصفِ كيْلِهِ ، فقدمتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثتهُ بما صنعتُ ، فقال صلى الله عليه وسلم : انطلقْ فخذْ تمركَ واردُدْ هذا ، ففعلتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : التمرُ بالتمرِ مثلا بمثلٍ ، والحنطةُ بالحنطةِ مثلا بمثلٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ مثلا بمثلٍ ، والملحُ بالملحِ مثلا بمثلٍ ، والذهبُ بالذهبِ وزْنًا بوزنٍ ، والفضةُ بالفضةِ وزنًا بوزنٍ ، فما كانَ من فضْلٍ فهو ربَا .
شهِدتُ معَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ المغربَ فأتَى عليٌّ ومعي رُزَيمةٌ لي فقالَ : ما هَذا معكَ ؟ فقلتُ : إنِّي أقومُ في هَذا السُّوقِ فأشتريَ وأبيعُ ، فقال : يا معشرَ قرَيشٍ لا يغلبَنَّكُم هَذا وأمثالَهُ على التِّجارةِ فإنَّها ثُلثُ المُلكِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
عن ابنِ عمرَ أنه قبَّل جاريةً وقعت في سهمِه يومَ جَلولاءَ ساعةَ قبضَها .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ أشرك الإخوةَ من الأبِ والأمِّ والإخوةِ من الأمِّ فقال له رجلٌ قضيتَ عامَ أولِ فلم تُشرِكْ قال تلك على ما قضَينا وهذه على ما قضَينا .
وقف رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ على ثَنيَّةِ الحُجونِ وليسَ بها يومَئذٍ مقبَرةٌ فقالَ يبعث اللَّه من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ فيشفَعُ كلُّ واحدٍ منهم في سبعين ألفًا وجوهُهُمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ .
كُنْتُ نَصرانيًّا فأهلَلْتُ بالحجِّ والعُمرةِ فقدِمْتُ على عُمَرَ فقال هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتي سَبْعون ألفًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، قال: لكُلِّ واحِدٍ سبعون ألفًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، قال: فمَلأَ كَفَّيه مِنَ الرَّملِ فقال: وبحَذْيِ هذا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، فملأ كفَّيه، وقال: بحَذْيِ هذا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، فقال أبو بَكرٍ أو عُمَرُ: أبْعَدَ الله من دخل النَّار بَعْدَ هذا». .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: وقَعَتْ في سَهْمي جاريةٌ يومَ جَلْولاءَ كأنَّ عُنُقَها إبْريقُ فِضةٍ، قال ابنُ عُمَرَ: فما ملَكْتُ نَفْسي أنْ جعَلْتُ أُقَبِّلُها والناسُ يَنظُرُونَ. .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ .
لا مزيد من النتائج