نتائج البحث عن
«شهدت جنازة في الأساورة فازدحموا على الجنازة ، فقال أبو السوار العدوي : ترى»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْتُ جَنازةً في بَني سلَمةَ ، فقمتُ ، فقالَ لي نافعُ بنُ جُبَيْرٍ: اجلِس فإنِّي سأخبرُكَ في هذا بثَبتٍ: حدَّثَني مسعودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرقيُّ، أنَّهُ سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ برَحبةِ الكوفةِ، وَهوَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَنا بالقيامِ في الجنازةِ، ثمَّ جلسَ بعدَ ذلِكَ ، وأمرَنا بالجلوسِ . .
قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يسن عليه التُّرابُ سنًّا ، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا. .
شهدتُ جنازةَ عبدِ الرحمنِ بنِ سمرةَ فلَحِقَنا أبو بكرةَ .
كُنتُ أمشي في جِنازةٍ فيها أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ فَكانَ أبو بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يمشيانِ أمامَها ، وعليٌّ يمشي خَلفَها يدي في يدِهِ . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمَّا إنَّ فَضلَ الرَّجلِ يَمشي خلفَ الجنازةِ ، على الَّذي يمشي أمامَها ، كفَضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ، وإنَّهما ليَعلمانِ من ذلِكَ مثلَ الَّذي أعلمُ ، ولَكِنَّهما سَهْلانِ يُسَهِّلانِ على النَّاسِ .
كُنتُ قاعِدًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرت جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت ومُرَّتْ بجِنازةٍ أخرى فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بمَعصِيةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَولُكَ في الجِنازةِ، والثَّناءِ عليها، أُثنِيَ على الأوَّلِ خَيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ فقُلتَ فيها: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالَ: نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مَلائكةً تَنطِقُ على ألسِنةِ بني آدَمَ بما في المَرءِ منَ الخَيرِ والشَّرِّ. .
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ. .
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ لعليٍّ رضي اللهُ عنهما : أخبِرْنا يا أبا الحسنِ عن المشيِ مع الجِنازةِ ، أيُّ ذلك أفضلُ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : واللهِ إنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ . قال أبو سعيدٍ رضي اللهُ عنه : فواللهِ ما جلستُ منذ شهِدتُ جِنازةً شهِدها أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما فرأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها ، فقال : يغفرُ اللهُ لهما إنَّ خيارَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما ثمَّ اللهُ أعلمُ الخيرُ أين هو ؟ ولئن كنتُ رأيتُهما فعلًا ذلك ، لقد فعلا وهما يعلمان أنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ ، كما تعلمُ أنَّ دون غدٍ ليلةً ، ولكنَّهما أحبَّا أن ينبسِطَ النَّاسُ ، وكرِها أن يتضايقوا ، وقد علِما أنَّهما يُقتدَى بهما . قال : يا أبا الحسنِ ، أخبِرْني عن حَمْلِ الجِنازةِ ، أواجبٌ على من شهِدها ؟ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لا ، ولكنَّه خيرٌ ، فمن شاء أخذ ، ومن شاء ترك ، فإذا كنتَ مع جِنازةٍ فقدِّمْها بين يدَيْك ، واجعَلْها نُصبًا بين عينَيْك ، فإنَّما هي موعظةٌ وتذكرةٌ وعِبرةٌ ، فإن بدا لك أن تحمِلَها فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسَرِ فاجعَلْه على منكِبِك الأيمنِ ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ فقُمْ ولا تقعُدْ ، فإنَّك ترَى أمرًا عظيمًا ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أخوك ، أخوك كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحُّك فيها ، فضائقٌ في سهولةِ الأرضِ قُصورًا ، أُدخِل في قبرٍ تحت جوفِه قبرٌ ( مُحرَّفٌ ) على جنبِه ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى [ يُسَنَّ ] عليه التُّرابُ [ سَنًّا ] ، فإن لم يدْعُك النَّاسُ ، وليسوا بتاركيك ، وقالوا : ما هذا واللهِ بشيءٍ ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه وإن قاتلوك قتالًا .
شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ ، فقامَ عندَ رأسِهِ ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ - ، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ ، قالَ : يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا .
شَهِدتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ صَلَّى على جِنازةِ رَجُلٍ، فقام عندَ رَأسِه، فلمَّا رُفِعَتْ أُتيَ بجِنازةِ امرأةٍ مِن قريشٍ أو مِن الأنصارِ، فقيل له: يا أبا حَمزةَ، هذه جِنازةُ فُلانةَ ابنةِ فُلانٍ، فصَلِّ عليها، فصَلَّى عليها، فقامَ وَسَطَها وفينا العَلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ، فلمَّا رَأى اختِلافَ قيامِهِ على الرَّجُلِ والمرأةِ، قال: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ؛ يَقومُ مِن الرَّجُلِ حيثُ قُمتَ، ومِن المرأةِ حيثُ قُمتَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فالتَفَتَ إلينا العَلاءُ فقال: احفَظوا. .
حدَّثَني علِيُّ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرَوانَ سأل أبا هُرَيرةَ: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهمَّ أنت ربُّها، وأنت خلَقْتَها، وأنت هدَيْتَها للإسلامِ، وأنت قبَضتَ رُوحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
كنتُ أمشي في جنازةٍ فيها أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهم فكان أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يمشي خلفَها يدي في يدِه فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أما إنَّ فضلَ الرجلِ يمشى خلفَ الجنازةِ على الذي يمشي أمامها كفضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ وإنهما ليَعلمانِ من ذلك مثل الذي أعلمُ ولكنَّهما سَهلانِ يُسَهِّلانِ على الناسِ .
كنت قاعدا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فمرت به جنازة فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني كان يحب الله ورسوله يعمل بطاعة الله ويسعى فيها , فقال : وجبت وجبت وجبت , ثم مر بجنازة أخرى فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني ,كان يبغض الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ورسوله ويسعى فيها , قال ؟ : وجبت وجبت وجبت, فقالوا : يا رسول اللهِ أثني على الأولى خير وعلى الأخرى شر فما قولك فيهم وجبت ؟ فقال : نعم يا أبًا بكر أن لله ملائكة ينطقون على ألسنة بني آدم بما في المؤمن الخير والشر .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
خرَجْتُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ وزيادٌ يَمْشي أمامَ الجِنازةِ، فجعَلَ رِجالٌ مِن مَواليهِ يَمْشونَ على أعْقابِهم أمامَ الجِنازةِ، ويَقولونَ: رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللهُ فيكم، قالَ: فلَحِقَنا أبو بَكْرةَ في بَعضِ طَريقِ المِرْبَدِ، فلمَّا رَأى أولئك، وما يَصْنَعونَ حمَلَ عليهم بالغَلَبةِ وأهْوى إليهم بالسَّوطِ، فقالَ: خَلُّوا، فوالَّذي كرَّمَ وَجهَ أبي القاسِمِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه، لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّا لَنَكادُ أنْ نَرمُلَ بها رَمَلًا. .
خَرجنا معهُ في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وزيادٌ يَمشي أمامَ الجنازةِ ، فجعَلَ رجالٌ مِن مواليهِ وأهلِه يمشونَ علَى أعقابِهم أمامَ السَّريرِ ويقولونَ : رُويدًا رُويدًا باركَ اللهُ فيكُم ، فقال أبو بَكرةَ وهوَ على بغلتِه وهوَ يحمِلُ عليهِم بالسَّوطِ فقالَ : خلُّوا عَنها فوالَّذي كرَّمَ وجهَ أبي القاسِمِ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكادُ أن نرمُلَ بها رمَلًا .
لا مزيد من النتائج