نتائج البحث عن
«شهدت حسينا حين مات الحسن وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص وهو يقول : تقدم فلولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
شهِدتُّ حُسَيْنًا حينَ مَاتَ الحسَنُ وهُوَ يَدْفَعُ في قَفَا سعيدِ بنِ العاصِ وهُوَ يقولُ تقدَّمْ فلَوْلَا أَنَّها السنَّةُ [ يقولُ الشَّيْبَةُ ] ما قدَّمْتُكَ وسعيدٌ أميرٌ على المدينةِ يومئِذٍ
شهِدتُّ حُسَيْنًا حينَ مَاتَ الحسَنُ وهُوَ يَدْفَعُ في قَفَا سعيدِ بنِ العاصِ وهُوَ يقولُ تقدَّمْ فلَوْلَا أَنَّها السنَّةُ [ يقولُ الشَّيْبَةُ ] ما قدَّمْتُكَ وسعيدٌ أميرٌ على المدينةِ يومئِذٍ .
أخبَرَني مَن شَهِد الحُسينَ بنَ عليٍّ حينَ مات الحسنُ عليهما السَّلامُ، قال لسعيدِ بنِ العاصِ: تَقدَّمْ؛ فلولا أنَّها سُنَّةٌ ما تَقدَّمتَ. .
سمِعتُ أبا حازِمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ ، فرأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه: تَقَدَّمْ ، فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمتَ .
عن أبي حازم، قال: إنِّي لَشاهدٌ يومَ مات الحسنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ حُسينًا يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ وهو يطعُنُ في عنُقِه: تَقدَّمْ؛ لولا أنَّها سُنَّةٌ ما تقدَّمتَ. قال: فكان بينَهما شيءٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: تَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكم تُربةً تَدفِنُونَه فيها؟! وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّهُما فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَهُما فقد أَبغَضَني. .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أتَنفَسونَ على ابنِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَه فيها، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: «مَن أحَبَّهما؛ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني». .
إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أَتَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَهُ فيها، وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أحبَّهُما فقَدْ أحبَّني، ومَنْ أَبْغَضَهما فقَدْ أَبْغَضَني؟ .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ مات الحسَنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنه فرَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ رضي اللهُ عنه يقولُ لِسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه ويقولُ: تقدَّمْ فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمْتَ ، وكان بينَهم شيءٌ ، فقال أبو هُرَيرَةَ: أتَنفِسونَ على ابنِ نَبِيِّكم بتُربَةٍ تَدفِنونَه فيها ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني .
عن أبي أميةَ الطائفيِّ من ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ أن جدَّه أبا أحيحةَ كان مريضًا حينَ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في مرضِه لا ترفعوني من مضجعِي إلا بعدلِ إلهِ ابنِ أبي كبشةَ بمكةَ فقال ابنُه وهو عندَ رأسِه اللهمَّ لا ترفَعْه .
عَن حُسينِ بنِ علِيٍّ حيثُ قدِمَ سعيدُ بنُ العاصِ أميرُ المدينَةِ فصلَّى علَى الحسَنِ .
مات سعيدُ بنُ زيدٍ بالكوفةِ في زمنِ معاويةَ وصلَّى عليه المغيرةُ بنُ شُعبةَ وهو يومئذٍ والي .
رأيتُ حسينَ بنَ عليٍّ قدَّم سعيدَ بنَ العاصِ على الحسنِ بنِ عليٍّ فصلَّى عليه ثم قال لولا أنها سنةٌ ما قدَّمتُه .
لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا. فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ. السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ. .
قال رَجلٌ لعَمرِو بنِ العاصِ: أرأيْتَ رَجلًا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحِبُّه، أليس رَجلًا صالحًا؟ قال: بَلى، قال: قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحبُّكَ، وقدِ استَعمَلَكَ، فقال: قدِ استَعمَلَني، فواللهِ ما أَدْري أحُبًّا كان لي منه، أوِ استِعانةً بي، ولكنِّي سأُحدِّثُكَ برَجليْنِ ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحِبُّهما: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ. .
مات الحَسَنُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما وهو ابنُ سبعٍ وأربعين ويُكْنى أبا محمَّدٍ .
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ تسعٍ وأربعين وصلَّى عليه سعيدُ بنُ العاصِ وكان موتُه بالمدينةِ وسِنُّه ستٌّ أو سبعٌ وأربعون ويُكْنى أبا محمَّدٍ .
لا مزيد من النتائج