نتائج البحث عن
«شهدت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«شَهِدْتُ خُطْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ للهِ أحْمَدُه وأسْتَعينُه، ثُمَّ سَألَهم: أيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قالوا: هذا اليَوْمُ، قالَ: فأيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ قالوا: هذا البَلَدُ، قالَ: فأيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟ قالوا: هذا الشَّهْرُ، قالَ: فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا في بَلَدِكم هذا، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ». .
شهِدْتُ خُطْبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى، فحمِدَ اللهَ، وقال: الحمدُ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه. ثم سأَلَهم: أيُّ يومٍ أحْرَمُ؟ قالوا: هذا اليومُ. وقال: وأيُّ بلدٍ أحْرَمُ؟ قالوا: هذا البلدُ. قال: فأيُّ شَهرٍ أحْرَمُ؟ قالوا: هذا الشهرُ. قال: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرمةِ يَومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألَا هل بلَّغْتُ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
نزلَتْ هذه السُّورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمِنًى ، وهوَ في أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ في حَجَّةِ الوداعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَعَرَفَ أنَّهُ الوَدَاعُ ، فأمرَ بِراحلتِهِ القَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لهُ، ثُمَّ رَكِبَ ، فوقفَ الناسُ بِالعقبةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ . . . . . .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال: إنَّ فيكم منافقينَ فمَن سمَّيتُ فليقُمْ ثم قال: قُمْ يا فلانُ ثم يا فُلانُ ثم يا فُلانُ , حتى سمَّى ستةً وثلاثينَ رجلًا ثم قال: إنَّ فيكم أو منكم فاتَّقوا اللهَ قال: فمرَّ عُمرُ على رجلٍ ممن سمَّى مقنعٍ قد كان يعرفُه قال: ما لَكَ ؟ قال: فحدَّثه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بعدًا لكَ سائرَ اليومِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن منكم منافقينَ فمن سميتُ فليَقُمْ ثم قال : قمْ يا فلانُ قمْ يا فلانُ قمْ يا فلانُ حتى سمَّى ستةً وثلاثينَ رجلًا قال : إن فيكم أو منكم فاتقوا اللهَ قال : فمرَّ عمرُ على رجلٍ ممن سمَّى مقنعٍ قد كان يعرفُه قال : مالك قال : فحدثه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بعدًا لك سائرَ اليومِ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً فحَمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ فيكم مُنافِقينَ، فمَن سَمَّيتُ فليَقُمْ، ثُمَّ قال: قُمْ يا فُلانُ، قُمْ يا فُلانُ، قُمْ يا فُلان، حتى سَمَّى سِتَّةً وثَلاثينَ رَجُلًا، ثُمَّ قال: إنَّ فيكم -أو منكم- فاتَّقوا اللهَ، قال: فمَرَّ عُمَرُ على رَجُلٍ ممَّن سُمِّيَ مُقنَّعٍ قد كان يَعرِفُه، قال: ما لك؟ قال: فحَدَّثَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بُعدًا لك سائرَ اليومِ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال: إنَّ فيكم منافقينَ فمَن سمَّيته فلْيقُمْ ثم قال: قُمْ يا فلانُ قُمْ يا فلانُ حتى سمَّى ثلاثةً وثلاثينَ رجلًا ثم قال: إنَّ فيكم أو منكم منافقينَ فاتَّقوا اللهَ قال: فمرَّ عُمرُ على رجلٍ متقنعٍ ممن كان سمَّى قد كان يعرفُه فقال ما لَكَ ؟ فحدَّثه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بعدًا لكَ سائرَ اليومِ بعدًا لكَ سائرَ اليومِ .
مَعناه [عَن أبي مَسعودٍ قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةً فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ فيكُم مُنافِقينَ، فمَن سَمَّيتُ فليَقُمْ. ثُمَّ قال: قُمْ يا فُلانُ. قُمْ يا فُلانُ. قُمْ يا فُلانُ. حَتَّى سَمَّى سِتَّةً وثَلاثينَ رَجُلًا، ثُمَّ قال: إنَّ فيكُم، أو مِنكُم، فاتَّقوا اللهَ قال: فمَرَّ عُمَرُ على رَجُلٍ مِمَّن سَمَّى مُقَنَّعٍ قد كان يَعرِفُه، قال: ما لَكَ؟ قال: فحَدَّثَه بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بُعدًا لَكَ سائِرَ اليَومِ] .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعنا فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً فأمرنا بالوترِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ النَّاسَ بمنًى ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ سألهم ، فقال : أيُّ يومٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا اليومُ ، قال : فأيُّ بلدٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا البلدُ ، قال : فأيُّ شهرٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا الشَّهرُ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ هذا اليومِ وحُرمةِ هذا الشَّهرِ وحُرمةِ هذا البلدِ ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللَّهمَّ اشهدْ .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ بمِنى، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ سَألَهم، فقالَ: «أيُّ يَوْمٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا اليَوْمُ، قالَ: «فأيُّ بَلَدٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا البَلَدُ، قالَ: «فأيُّ شَهْرٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا الشَّهْرُ، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ هذا اليَوْمِ، وحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ، وحُرْمةِ هذا البَلَدِ، اللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ؟» قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ». .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: شَهِدتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن جابِرٍ، قال: شَهِدتُ الصَّلاةَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ مُتَوكِّئًا على بلالٍ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ووعَظَ النَّاسَ وذَكَّرَهم، وحَثَّهم على طاعَتِه، ثُمَّ مَضى إلى النِّساءِ ومَعَه بلالٌ، فأمَرَهنَّ بتَقوى اللهِ، ووعَظَهنَّ وحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وحَثَّهنَّ على طاعَتِه، ثُمَّ قال: «تَصَدَّقنَ؛ فإنَّ أكثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فقالتِ امرَأةٌ مِن سَفِلةِ النِّساءِ، سَفعاءُ الخَدَّينِ: لمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إنَّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ»، فجَعَلنَ يَنزِعنَ حُليَّهنَّ وقَلائِدَهنَّ، وقِرطَتَهنَّ وخَواتيمَهنَّ، يَقذِفنَ به في ثَوبِ بلالٍ، يَتَصَدَّقنَ به] .
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه. .
عَن جابِرٍ، قال: شَهِدتُ الصَّلاةَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ مُتَوكِّئًا على بلالٍ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ووعَظَ النَّاسَ وذَكَّرَهم، وحَثَّهم على طاعَتِه، ثُمَّ مَضى إلى النِّساءِ ومَعَه بلالٌ، فأمَرَهنَّ بتَقوى اللهِ، ووعَظَهنَّ وحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وحَثَّهنَّ على طاعَتِه، ثُمَّ قال: «تَصَدَّقنَ؛ فإنَّ أكثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فقالتِ امرَأةٌ مِن سَفِلةِ النِّساءِ، سَفعاءُ الخَدَّينِ: لمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إنَّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ»، فجَعَلنَ يَنزِعنَ حُليَّهنَّ وقَلائِدَهنَّ، وقِرطَتَهنَّ وخَواتيمَهنَّ، يَقذِفنَ به في ثَوبِ بلالٍ، يَتَصَدَّقنَ به .
لا مزيد من النتائج