حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عند القتال لم يقاتل أول النهار ،»· 18 نتيجة

الترتيب:
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان عندَ القتالِ فلم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّره إلى أنْ تزولَ الشَّمسُ وتهُبَّ الرِّياحُ وينزِلَ النَّصرُ
الراوي
النعمان بن مقرن
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 4757
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
شهدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر
الراوي
النعمان بن بشير
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2655
الحُكم
صحيحسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتِلْ مِن أوَّلِ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ ، وتَهُبَّ الرِّياحُ ، وينزلَ النَّصرُ
الراوي
النعمان بن مقرن
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الصغرى · 536
الحُكم
صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا لم يقاتلْ أولَ النهارِ أخَّر القتالَ حتى تزولَ الشمسُ ، وتهبَ الرياحُ ، وينزلَ النصرُ
الراوي
النعمان بن مقرن
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
بلوغ المرام من أدلة الأحكام · 385
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأصله في البخاري
شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتلْ أولَ النهارِ أخَّر القتالَ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَ الرياحُ وينزلَ النصرُ.
الراوي
النعمان بن مقرن
المحدِّث
ابن باز
المصدر
حاشية ابن باز على بلوغ المرام · 700
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
عن التعمان بنَ مقرِّنٍ قالَ شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل من أوَّلِ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّياحُ وينزلَ النَّصرُ
الراوي
النعمان بن بشير
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 2655
الحُكم
صحيحصحيح
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع ، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان ، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار ، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى ، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب ، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس ، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا ، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو ، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر ، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
صحيح[صحيح]
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
الراوي
النعمان بن مقرن
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح دلائل النبوة · 530
الحُكم
صحيحصحيح
أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، شاور الهرمزان في أصبهان ، وفارس ، وأذربيجان ، بأيهم يبدأ ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إن أصبهان الرأس ، وفارس ، وأذربيجان الجناحان ، فإن قطعت أحد الجناحين لاذ الرأس بالجناح الآخر ، وإن قطعت الرأس وقع الجناحان ، فابدأ بأصبهان ، قال : فدخل عمر المسجد فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي فانتظره حتى قضى صلاته ، فقال : إني مستعملك ، قال : أما جابيا فلا ولكن غازيا ، قال : فإنك غاز ، قال : فسرحه ثم بعث إلى أهل الكوفة أن يلحقوا به وفيهم الزبير بن العوام ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن عمرو ، والمغيرة بن شعبة ، والأشعث بن قيس ، وعمرو بن معدي كرب ، قال : وبينه وبينهم نهر فبعث إليهم المغيرة بن شعبة ، فأتاهم النعمان قال : وملكهم ذو الحاجبين ، قال : فاستشار أصحابه فقال ما ترون أقعد له في هيئة الحرب ؟ أم أقعد له في هيئة الملك وبهجته ؟ قالوا : لا بل اقعد له في هيئة الملك وبهجته ، قال : فقعد في هيئة الملك وبهجته ، قال : فقعد على السرير ووضع التاج على رأسه ، وأصحابه حوله عليهم ثياب الديباج والقرطة وأسورة الذهب ، قال : فأتاه المغيرة بن شعبة وقد أخذ بضبعية رجلان وبيد المغيرة الرمح والترس ، والناس سماطان على كل بساط ، فجعل يطعن برمحه في البساط يخرقه كي يتطيروا ، فقال له ذو الحاجبين : إنكم معشر العرب أصابكم جهد وجوع فخرجتم فإن شئتم أمرناكم فرجعتم ، قال : فتكلم المغيرة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنا كنا معشر العرب نأكل الجيف والميتة وكنا أذلة ، وكان الناس يطؤونا ، ولا نطأهم ، حتى ابتعث الله منا رسولا في شرف منا ، وأوسطنا حسبا ، وأصدقنا قيلا ، وأنه وعدنا أشياء فوجدناها كما قال ، وأنه وعد فيما وعدنا أنا سنغلب على ما هاهنا ، وإني لأرى هاهنا أشياء وبزة ما أراه من بعدي تاركوها حتى لقيتموها ، قال : فقالت لي نفسي لو جمعت جراميزك ثم وثبت وثبة فجلست مع العلج على سريره فيتطير أيضا ، فجمعت جراميزي فوثبت وثبة فإذا أنا مع العلج على سريره قال : ففجؤوني بأيديهم ووطؤوني بأرجلهم ، قال : فقلت : أرأيتم إن كنت جهلت وسفهت ، فإن هذا لا يفعل بالرسل ، وإنا لا نفعل هذا برسلكم إلينا إذا أتونا ، قال : ذو الحاجبين إن شئتم عبرنا إليكم ، وإن شئتم عبرتم إلينا ، قال : قلت : لا بل نعبر إليكم ، قال : فعبرنا إليهم ، قال : فسلسلوا كل سبعة وستة في سلسلة كي لا يفروا فرمونا فأسرعوا فينا ، فقال المغيرة ، للنعمان : إنهم قد أسرعوا فينا فاحمل عليهم ، فقال النعمان : يا مغيرة أما إنك ذو مناقب وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزوت معه ولكنني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر ، ثم قال النعمان : أيها الناس إني هاز اللواء ثلاث مرات فأما أول هزة فليقض الرجل حاجته وليتوضأ ، وأما الثانية فليزم امرؤ شسعة وليشد عليه سلاحه ويجمع عليه ثيابه وأما الهزة الثالثة فإني حامل فاحملوا ، وإن قتل أحد منكم فلا يلوين عليه أحد ، وإن قتل النعمان فلا يلوين عليه أحد ، وإني داعي الله بدعوة فعزمة على كل امرئ منكم لما أمن عليها ، ثم قال : اللهم ارزق النعمان اليوم شهادة بنصر المسلمين وفتح عليهم ، قال : فأمن القوم فثقل درعه ، ثم قال : هز اللواء ثلاث هزات ثم حمل فكان أول صريح ، قال معقل بن يسار فمررت عليه وهو صريع فذكرت عزمته فلم ألو عليه وأعلمت مكانه ، قال : فكنا إذا قتلنا رجلا سفل أصحابه ووقع ذو الحاجبين من بغلة له شهباء فانشق بكعبيه وفتح الله على المسلمين فأتيت مكان النعمان وبه رمق فأتيته بماء فجعلت أصب على وجهه ، قال : من أنت ؟ قلت : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس ؟ قلت : فتح الله عليهم ، قال : لله الحمد اكتبوا بذلك إلى عمر وفاضت نفسه واجتمع الناس إلى الأشعث بن قيس إلى أم ولد له ، فقالوا : هل عهد إليك عهدا ؟ قالت : لا إلا سقطا فيه كتاب قال فقرأناه فإذا فيه : إن قتل النعمان ففلان وإن قتل فلان ففلان. قال حماد : وأخبرني علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي قال : أتيت عمر بن الخطاب بالبشارة ، فقال لي : ما فعل النعمان ؟ قال : قلت : قتل , قال : إنا لله وإنا إليه راجعون , قال : فما فعل فلان ؟ قلت : قتل , قال : فما فعل فلان ؟ قلت : قتل , قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، هؤلاء نعرفهم وآخرون لا نعلمهم , قال : قلت : لا نعلمهم لكن الله يعلمهم
الراوي
معقل بن يسار
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/257
الحُكم
ضعيف الإسنادالإسناد الأول رواته ثقات، والثاني ضعيف

لا مزيد من النتائج