نتائج البحث عن
«شهدت زيد بن أرقم وبعث إليه عبيد الله بن زياد ، فقال : ما أحاديث بلغني عنك تحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ يَزيدَ بنِ حَيَّانَ قالَ: شَهِدْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، وبَعَثَ إليه عُبَيْدُ اللهِ بنُ زيادٍ، فقالَ: ما أَحاديثُ بَلَغَني عَنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزْعُمُ أَنَّ لهُ حَوْضًا في الجنَّةِ؟ فقالَ: حدَّثَنا ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَوَعَدَناهُ. فقالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ شَيْخٌ قدْ خَرِفْتَ. قالَ: أَما إنَّه سَمِعَتْهُ أُذُنايَ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني وسَمِعْتُهُ- يقولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعدَهُ مِن النَّارِ». وما كَذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثني يَزيدُ بنُ حيَّانَ التَّيْميُّ، قال: سمِعْتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، قال: بعَث إليَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زِيادٍ فقال: ما أحاديثُ تبلُغُني أنَّكَ تُحدِّثُ بها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تزعُمُ أنَّ له حَوضًا في الجَنَّةِ، فقُلْتُ: حدَّثَنا بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووعَدَناهُ، قال: كذَبْتَ، ولكنَّكَ شيخٌ قدْ خرِفْتَ، فقُلْتُ له: أمَا إنَّه قدْ سمِعَتْهُ أُذُنايَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يقولُ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، وما كذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فسَأَلَه عن الحَوضِ، فحَدَّثَه حديثًا مُوَنَّقًا أعجَبَه، فقال له: سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَنيه أخي. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو يُريدُ الدُّخولَ على المُخْتارِ، فقُلْتُ له: بَلَغَني عنك حَديثٌ، قالَ: ما هو؟ قُلْتُ: أَسَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ؛ كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعِتْرتي؟»، قالَ: نَعمْ. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ وَكانت فيهِ حَروريَّةٌ فقالَ أرأيتمُ الحوضَ الَّذي تذْكُرونَ ما أراهُ شيئًا فقالَ لَهُ ناسٌ من أصحابِهِ عندَكَ رَهطٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ فأرسِلْ إليْهم فسلْهم فأرسلَ عبيدُ اللَّهِ إلى زيدِ بنِ أرقمَ فسألَهُ عنِ الحوضِ فحدَّثَهُ حديثًا موثَّقًا أعجبَهُ فقالَ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله َ قالَ: لا ولَكن حدَّثنيهِ أخي قالَ لا حاجةَ لَنا في حديثِ أخيكَ . .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
بعثَ إليَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ فأتيتُهُ فقالَ ما أحاديثُ تبلُغُنا وتروونَها عن رسولِ اللَّهِ لا نسمعُها في كتابِ اللَّهِ وتحدِّثُ أنَّ لَهُ حوضًا فقالَ لقد حُدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ وأعَدناه . .
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ. .
حديثُ زيدِ بنِ أرقمَ والتي قالَتْ له ما أرى صاحبَك إلا أبطأَ عنك هي زوجتُه عائشةُ .
شَهِدتُ مُعاويةَ سَأَلَ زَيدَ بنَ أرقَمَ: شَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَينِ اجتمَعا؟ قال: نَعَمْ، صَلَّى العيدَ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ رَخَّصَ في الجُمُعةِ فقال: مَن شاء أنْ يُجمِّعَ فليُجمِّعْ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
بعَث إليَّ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ فقال: ما أحاديثُ تَبلُغُني تحدِّثُ بها وتَرويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزعمُ أنَّ حوضًا في الجنةِ قلتُ: حدَّثنا ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووعَيناه فقال: كذبتَ ولكنَّكَ شيخٌ قد خرِفتَ قال: أما إنه قد سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كذَب عليَّ متعمدًا فلْيتَبَوَّأْ مقعدَه منَ النارِ وما كذَبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن إياسِ بنِ أبي رَمْلةَ قالَ: شَهِدْتُ مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ وهو يَسأَلُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ: هل شَهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَينِ اجْتَمَعا في يَوْمٍ واحِدٍ؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: فكيف صَنَعَ؟ قالَ: صلَّى العيدَ، ثُمَّ رَخَّصَ في الجُمُعةِ فقالَ: "مَن شاءَ أن يُصَلِّي فلْيُصَلِّ". .
نَهى عنْ سبِّ الأمواتَ [حديث زيد بن أرقم: أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ] [وحديث عائشة: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.] .
لا مزيد من النتائج