نتائج البحث عن
«شهدت سالما والقاسم وسألهما أمير المدينة عن رجل قال لرجل : يا فاسق ، فقرآ هذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، يَقولُ لرجُلٍ من حَضْرَمَوتَ: «أرأيْتَ كَثيبًا أحمَرَ يُخالِطُه مَدَرةٌ حَمْراءُ، وسِدرٌ كَثيرٌ بناحيةِ كذا وكذا من أرْضِ حَضْرَمَوتَ» هل رأيْتَه؟ قالَ: واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ، إنَّكَ لَتَنعَتُه نَعْتَ رجُلٍ قد رَآه. قالَ: «لا، ولكنْ حُدِّثتُ عنه». قالَ الحَضْرَميُّ: وما شأْنُه يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قالَ: «فيه قَبرُ هودٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
شهِدْتُ ابنَ عبَّاسٍ صلَّى على جنازةٍ فقرَأ بفاتحةِ الكتابِ فلمَّا انصرَف قُلْتُ له: أتقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ ؟ قال: نَعم يا ابنَ أخي سُنَّةٌ وحقٌّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستخلفَ سِباعَ بنَ عُرفُطَةَ علَى المدينةِ ، فقدِمتُ المدينةَ مُهاجرًا فصلَّيتُ الصُّبحَ وراءَه فقرأَ في السَّجدةِ الأولَى سورةَ مَرْيمَ وفي الأُخرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فقلتُ : وَيلٌ لأبي فُلانٍ - أو قال : كان لأبي فُلانٍ لرجُلٍ كانَ بأرضِ الأزدِ - كانَ لَه مِكيالانِ مِكيالٌ يَكتالُ بهِ لنفسِه ومِكيالٌ يبخسُ بهِ النَّاسَ . .
عنِ الفَرَزْدَقِ الشَّاعرِ أنَّهُ سمِعَ أبا هُريرةَ وأبا سعيدٍ وسألَهُمَا فقال إنِّي رجلٌ منْ أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يَخرُجونَ علينَا يقتُلونَ منْ قال لا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ ويؤَمِّنونَ مَن سِواهُم فقالا لي سمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقول مَن قتلَهم فله أجرُ شَهيدٍ ومَن قتلوهُ فَله أجرُ شَهيدٍ .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: كُنَّا مع عليٍّ، فكان إذا شهِد مَشهَدًا أو أَشرَف على أَكَمةٍ، أو هبَط واديًا، قال: سُبحانَ اللهِ، صدَق اللهُ ورسولُه، فقُلتُ لرجُلٍ من بَني يَشْكُرَ: انطلِقْ بنا إلى أميرِ المُؤمِنينَ، حتى نسأَلَه عن قولِه: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فانطلَقْنا إليه، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، رأَيْناكَ إذا شهِدْتَ مَشهَدًا، أو هبَطْتَ واديًا، أو أَشرَفْتَ على أَكَمةٍ، قُلتَ: صدَق اللهُ ورسولُه. فهل عهِد رسولُ اللهِ إليكَ شيئًا في ذلك؟ قال: فأَعرَض عنَّا، وأَلْحَحْنا عليه، فلمَّا رأَى ذلك، قال: واللهِ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدًا إلَّا شيئًا عهِده إلى النَّاس، ولكنَّ النَّاسَ وقَعوا على عُثْمانَ، فقتَلوه، فكان غَيْري فيه أسوَأَ حالًا وفِعلًا منِّي، ثُم إنِّي رأيْتُ أنِّي أَحقُّهم بهذا الأمْرِ، فوثَبْتُ عليه، فاللهُ أعلَمُ أصَبْنا أَمْ أخطَأْنا. .
شهِدتُّ حُسَيْنًا حينَ مَاتَ الحسَنُ وهُوَ يَدْفَعُ في قَفَا سعيدِ بنِ العاصِ وهُوَ يقولُ تقدَّمْ فلَوْلَا أَنَّها السنَّةُ [ يقولُ الشَّيْبَةُ ] ما قدَّمْتُكَ وسعيدٌ أميرٌ على المدينةِ يومئِذٍ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عثمانَ التيميِّ – وهو ابنُ أخي طلحةَ - قال : قلتُ : لأغلِبنَّ الليلةَ على المقامِ ، فسبقتُ إليه ، فبينا أنا قائمٌ أصلي إذ وضع رجلٌ يدَه على ظهري ، فنظرتُ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي الله عنه ، وهو يومئذٍ خليفةٌ ، فتنحيتُ عنه ، فقام يصلي ، فقرأ حتى فرغ من القرآنِ في ركعةٍ ما زاد عليها ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ! ما صليتَ إلا ركعةً ، قال : أجل ، وهي وِتري .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ ، فانتعل وأخذ رداءَه ، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك ، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: كنَّا معَ علِيٍّ قال فكان إذا شَهِدَ مشْهَدًا أوْ رَقِيَ عَلَى أكَمَةٍ أوْ هَبَطَ وادِيًا قال سبحانَ اللهِ صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ فقلْتُ لِرَجُلٍ من بَنِي يَشْكُرَ انطلِقْ بنا إلى أميرِ المؤمنينَ حتى نسألَهُ عن قولِهِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فانطلَقْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنينَ رأيناكَ إذا شهِدتَّ مشهدًا أو هبطتَ واديًا أو أشرفْتَ على أَكَمَةٍ قلْتَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فهل عهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في ذلِكَ قال فأَعْرَضَ عنَّا وألْحَحْنا عليه فلمَّا رأَى ذلِكَ قال واللهِ ما عَهِدَ إِلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدًا إلَّا شيئًا عهِدَهُ إلى الناسِ ولكنَّ الناسَ وقَعُوا في عثمانَ فقتلُوهُ فكانَ غيرِي فيه أسوأَ حالًا أو فعلًا مني ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثَبْتُ عليه فاللهُ أعلمُ أصَبْنَا أمْ أَخْطَأْنَا .
كنَّا معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا شَهِدَ مَشهدًا أو أشرَفَ على أَكَمةٍ ، أو هبطَ واديًا ، قالَ : سبحانَ اللَّهِ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، فقُلتُ لرَجلٍ من بَني يشكُرَ : انطلِق بنا إلى أميرِ المؤمنينَ ، حتَّى نسألَهُ عن قولِهِ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، قالَ : فانطلَقنا إليهِ ، فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ، رأيناكَ إذا شَهِدتَ مشهدًا ، أو هبطتَ واديًا ، أو أشرفتَ على أَكَمةٍ ، قُلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فَهَل عَهِدَ رسولُ اللَّهِ إليكَ شيئًا في ذلِكَ ؟ قالَ : فأعرَضَ عنَّا وأَلحَحنا عليهِ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : واللَّهِ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا إلَّا شيئًا عَهِدَهُ إلى النَّاسِ ، ولَكِنَّ النَّاسَ وقعوا علَى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَتلوهُ ، فَكانَ غيري فيهِ أسوأَ حالًا وفعلًا منِّي ، ثمَّ إنِّي رأيتُ أنِّي أحقُّهم بِهَذا الأمرِ ، فوثَبتُ عليهِ ، واللَّهُ أعلمُ أصَبنا أم أخطأنا .
يا أهلَ المدينةِ، اذْكروا يومَ الخَلاصِ، قالوا: وما يومُ الخَلاصِ؟ قال: يُقبِلُ الدَّجَّالُ حتى ينزِلَ بذُبابٍ -جَبَلٍ بالمدينةِ- فلا يَبْقى في المدينةِ مُشرِكٌ ولا مُشرِكةٌ، ولا كافِرٌ، ولا مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خرَجَ إليه، ويَخلُصُ المُؤمِنونَ، فذلك يومُ الخَلاصِ... الحديثَ. .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
عن عليٍّ أنه سُئِل عن قولِ الرجلِ للرجلِ : يا فاسقُ ، يا خبيثُ ؟ قال : هنَّ فواحشُ فيهن تعزيرٌ وليسَ فيهنَّ حدٌّ .
لا مزيد من النتائج