نتائج البحث عن
«شهدت شريحا حبس رستم الشديد في دين . قال وكيع : ما أدركنا أحدا من قضاتنا : ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
شهدت أنسَ بنَ مالكٍ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي حبس السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِه ، فقال له رجلٌ : يا أبا حمزةَ ! لو حدَّثتنا حديثًا عسى اللهُ أن ينفعَنا به . قال : من استطاع منكم أن يموتَ وليس عليه دينٌ فليفعلْ ، فإني شهدت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأُتِيَ بجنازةِ رجلٍ ليصليَ عليه ، فقال : عليه دينٌ ؟ قالوا : نعم . قال : فما ينفعُه أن أصليَ على رجلٍ رُوحُه مُرتَهَنٌ في قبرِه لا تصعدُ روحُه إلى اللهِ ، فلو ضمِن رجلٌ دَينَه قمتُ فصليتُ عليه ، فإن صلاتي تنفعُه .
سألتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما عنِ القنوتِ فقالَ: ما شَهِدْتُ وما رأيتُ في حديثِ وَهْبٍ وفي حديثِ مُؤمَّلٍ ولا رأيتُ أحدًا يفعلُهُ .
عن عليٍّ أنَّهُ حَبسَ في دَينٍ .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
من حالَتْ شَفَاعَتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضَادَّ الله في مُلكهِ ، ومن ماتَ وعليهِ ديْنٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ ، ومن خَاصَمَ في باطلٍ وهو يعلمُ لم يزَلْ في سَخِطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ ، ومَن قالَ في مُؤمِنٍ ما ليسَ فيهِ حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبَالِ حتى يخْرُجَ ممَّا قالَ .
مَنْ حالَتْ شَفاعتُهُ دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أَمرِهِ، ومَنْ ماتَ وعليه دَينٌ؛ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ، ولكنَّها الحسناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَنْ خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُ؛ لمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ، ومَنْ قالَ في مؤمنٍ ما ليس فيه؛ حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبالِ حتَّى يَأْتيَ بالمَخرَجِ ممَّا قالَ. .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومن مات وعليه ديْنٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولكنَّها الحسناتُ والسيِّئاتُ ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في ردغةِ الخَبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ ممَّا قال .
من حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ في أمرِهِ، ومن ماتَ وعليهِ دَينٌ فليسَ، ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولَكِنَّها الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومن خاصمَ في باطلٍ وَهوَ يعلمُ لم يزَل في سَخَطِ اللَّهِ حتَّى ينزعَ، ومن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ مِمَّا قالَ .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ، ومن مات وعليه دَينٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ ، ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ ؛ لم يزلْ في سَخطِ اللهِ حتى ينزع ، ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في رَدغةِ الخبالِ ، حتى يأتي بالمخرجِ مما قال . .
عن ابن جريج، قال حدثنا عمرُو بنُ دينارٍ، وأبو الزبيرِ أنهما سمِعا شُرَيحًا قال: كلُّ شيءٍ في البحرِ مذبوحٌ, قال : فذكَرتُ ذلك لعطاءٍ، قال : أما الطيرُ فأرى أن تذبحَه .
مَن حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِهِ ، و من مات و عليه دَينٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ و لا درهمٌ ، و لكنَّها الحسناتُ و السيِّئاتُ ، ومَن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلَمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ، ومَن قال في مؤمنٍ ما ليس فيهِ ، حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ ، حتَّى يأتيَ بالمخرَجِ مِمَّا قالَ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
شَهدتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقالَ لَه رجلٌ يا أبا حمزةَ حدِّثنا حديثًا ينفعُنا اللَّهُ بِه قالَ مَن استطاعَ منكم أن يموتَ وليسَ عليهِ دينٌ فليفعلْ فإنِّي شَهِدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى الجنازةَ فقالَ عليهِ دينٌ فقالوا نعم قالَ فما ينفعُكم أن أصلِّيَ علَى رجلٍ مُرتَهنٌ في قبرِهِ ولا يصعدُ روحُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلو ضمِنَ رجلٌ دَينَهُ قُمتُ فصلَّيتُ عليهِ فإنَّ صلاتي تنفعُه .
قال حذيفةُ إنَّ آخِرَ ما أدرَكْنَا من النُّبوَّةِ إذا لم تَستَحيِ فافعَل ما شِئتَ .
لا مزيد من النتائج