نتائج البحث عن
«شهدت عبد الرحمن بن أذينة أقص رجلا حارصتين في رأسه ثم حبس المقتص له حتى ينظر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، قال : نعم، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك] .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى شهدتُ عليًّا أوقف رجلًا عند الأربعةِ بالرَّحبةِ إما أن يفئَ وإما أن يُطلِّقَ .
شهدتُ جنازةَ عبدِ الرحمنِ بنِ سمرةَ فلَحِقَنا أبو بكرةَ .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
شَهِدْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ دخلَ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعليهِ قميصٌ من حريرٍ ، فقالَ لَهُ عمرُ : دَع هذا عنكَ أوِ انزِع هذا ، فإنَّهُ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من لبسَ الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يلبَسهُ في الآخرةِ ، ومَن شربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَب فيها في الآخرةِ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنِّي لأَرجو أن ألبسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَسارٍ قال شهِدْتُ موتَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فانكسَفَتِ الشَّمسُ يومئِذٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَسارٍ، قال: شَهِدتُ موتَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فانكسَفَت الشَّمسُ يومَئذٍ. .
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كِتابًا بأن يَحفَظَني في صاغيَتي بمَكَّةَ، وأحفَظَه في صاغيَتِه بالمَدينةِ، فلَمَّا ذَكَرتُ الرَّحمَنَ قال: لا أعرِفُ الرَّحمَنَ، كاتِبْني باسمِكَ الذي كان في الجاهِليَّةِ، فكاتَبتُه: عَبدَ عَمرٍو، فلَمَّا كان في يَومِ بَدرٍ خَرَجتُ إلى جَبَلٍ لأُحرِزَه حينَ نامَ النَّاسُ، فأبصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وقَفَ على مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ، فخَرَجَ معهُ فريقٌ مِنَ الأنصارِ في آثارِنا، فلَمَّا خَشيتُ أن يَلحَقونا خَلَّفتُ لهمُ ابنَه لأشغَلَهم فقَتَلوه، ثُمَّ أبَوا حتَّى يَتبَعونا، وكان رَجُلًا ثَقيلًا، فلَمَّا أدرَكونا، قُلتُ له: ابرُكْ فبَرَكَ، فألقَيتُ عليه نَفسي لأمنَعَه، فتَخَلَّلوه بالسُّيوفِ مِن تَحتي حتَّى قَتَلوه، وأصابَ أحَدُهم رِجلي بسَيفِه، وكان عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يُرينا ذلك الأثَرَ في ظَهرِ قدَمِه. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
عن عبدِ الرحمنِ بن غنمٍ قال شهدتُ عمرَ خيَّر صبيًّا بين أبيه وأمِّه .
عن حديثٍ رُوِي عن الدَّراوَرديِّ، عن عُمرَ بنِ عُثمانَ بنِ موسى، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شهِدْتُ حِلفَ بَني هاشِمٍ وزُهرةَ، فما يسُرُّني أنِّي نقضْتُه وأنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ أُتيَ بطَعامٍ، وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ: إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه، وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ، أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا، وقد خَشينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا! ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَك الطَّعامَ .
لا مزيد من النتائج