نتائج البحث عن
«شهدت عبد الله بن عتبة قال لولي يتيم : لو لم يكن له مال لقضيت عليك بنفقته ؛ لأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : من ولِيَ مالَ يتيمٍ فليُحصِ عليه السنين ، فإذا دفعَ إليه مالَه أخبره بما عليه من الزكاةِ ، فإن شاء زكّى ، وإن شاء لم يزكِ .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال له إن اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وقرأ فيها: إن الدينَ عندِ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وقرأ عليه : لو أن لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ . . . ويتوبُ اللهُ على من تابَ. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لَأَنْ يَقْبِضَ أحدكُم على جمرةٍ حتى تَبْرَدَ خَيْرٌ له من أنْ يقولَ لأمْرٍ قضاه اللهُ ليتَهُ لَمْ يكنْ .
عن جابر بن عبد اللهِ قال دَبّرَ رجلٌ من الأنصارِ غُلاما لهُ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يبتاعهُ مني فاشتراهُ رجلٌ من بني عدي بن كعبٍ قال جابرٌ غلاما قبطيّا ماتَ عام أوّلَ في إمارَةِ ابن الزبيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآن فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأ فيها إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندِ اللهِ الحنيفيةُ المسلمةُ لا اليهوديةُ ولا النصرانيةُ ولا المجوسيةُ من يعمل خيرًا فلن يُكْفَرَه وقرأ عليه لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ لابتغي إليه ثانيًا ولو كان له ثانيًا لابتغي إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ بنِ آدمَ إلا التُّرابُ ويتوب اللهُ على من تاب .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه. قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عتبةَ، أنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه، فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ فأمر أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نمطًا تحتهُ، فقال لهُ سهلٌ : لمَ تنزعُ ؟ قال : لأنَّ فيهِ تصاويرَ. وقد قال فيها رسولُ اللهِ ما قد علمتَ، قال : ألمْ يقلْ : ( إلا ما كان رقْمًا في ثوبٍ ). قال : بلى ! ولكنهُ أطيبُ لنفسِي .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، و قرأَ فيها : " إِنَّ ذاتَ الدِّينِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ، و لا النَّصْرَانِيَّةُ ، و ولا المجوسِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ " و قرأَ عليهِ : " لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، و لَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا 00 " إِلَخْ [ قال : ثُمَّ خَتَمَها بِما بَقِيَ مِنْها ] .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده قال فوجدت عنده سهل بن حنيف قال فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته فقال له سهل لم تنزعه فقال لأن فيه تصاوير وقد قال فيه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد علمت قال سهل أو لم يقل إلا ما كان رقما في ثوب فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ يعودُهُ قالَ : فوجدَ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ فأمرَ أبو طلحةَ بنزعِ نمطٍ كانَ تحتَهُ ؟ فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لمَ نزعتَهُ ؟ قالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما قد علِمتَ ؟ قالَ سَهْلٌ : ألم يقل إلَّا ما كانَ رقْمًا ؟ قالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه ، قال: فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، قالَ: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تحتَه،فقال له سَهْلٌ: لِمَ تنزِعُه؟ فقال: لأن فيه تصاوير،وقد قال فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ما عَنِيتَ. قال سَهْلٌ: أَوَلَمْ يقُلْ: إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ قال : بلى، ولكنه أطيبُ لنفسي . .
[عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة] إنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه ، فوجد عنده سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ صحابيًّا آخَرَ قال : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزَعُ نَمَطًا تحتَه، فقال له سهلٌ : لِمَ تَنْزَعُه ؟ قال لأن فيه تصاويرَ، وقال فيه النبيُّ ما قد علمتَ، قال سهلٌ : أَوَ لم يَقُلْ : إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ فقال أبو طلحةَ : بلى، و لكنه أَطْيَبُ لنفسي .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ له: إنَّه قد وقَعَ في نَفسي مِنَ القدَرِ شَيءٌ، فأُحِبُّ أن تُحَدِّثَني بحَديثٍ لَعَلَّ اللهَ أن يُذهبَ عنِّي ما أجِدُ. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ السَّمَواتِ وأهلَ الأرضِ عَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو كان أُحُدٌ لَكَ ذَهَبًا فأنفَقتَه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم تُؤمِنْ بالقدَرِ، وتَعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطَأكَ لَم يَكُن ليُصيبَكَ، ما تُقُبِّلَ مِنكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك دَخَلتَ النَّارَ» ولا عليكَ أن تَلقى أخي عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ فتَسألَه، فلَقيَ عَبدَ اللهِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال له مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّه حَدَّثَه عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج