نتائج البحث عن
«شهدت عثمان يتأنى بأعطيات الناس ، إن قيل له : إن فلانة تلد الليلة فيقول : كم»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال سليمانُ لأطوفنَّ الليلةَ على تسعينَ امرأةً ، تلِدُ كلُّ امرأةٍ منهن غلامًا ، يقاتلُ في سبيلِ اللهِ فقيلَ له : قلْ : إن شاءَ اللهُ ، فلم يقلْ ، فطافَ بهنَّ ، فلم تلدْ مِنهن إلا امرأةٌ واحدةٌ نصفَ إنسانٍ . فقال رسولُ اللهِ : لو قال : إن شاءَ اللهُ ، لم يَحنثْ ، وكان دَركًا لحاجتِهِ .
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لأُطيفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ منهنَّ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقيلَ له: قُلْ إن شاءَ اللهُ، فلم يَقُلْ، فأطافَ بهنَّ، فلم تَلِدْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ نِصفَ إنسانٍ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاءَ اللهُ لم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا لحاجَتِه. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليهما السَّلامُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ بمِئةِ امرَأةٍ، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له المَلَكُ: قُلْ إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فأطافَ بهِنَّ، ولم تَلِدْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ نِصفَ إنسانٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاءَ اللهُ، لم يَحنَثْ، وكان أرجى لحاجَتِه. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعثُ يومَ القيامةِ مناديًا يُنادي يا آدمُ إنَّ اللهَ يأمركَ أن تبعثَ بعثًا من ذريتك إلى النارِ فيقولُ آدمُ : يا ربِّ ومن كم قال : فيُقالُ لهُ : من كلِّ مائةٍ تسعةً وتسعينَ فقال رجلٌ من القومِ : من هذا الناجي مِنَّا بعد هذا يا رسولَ اللهِ قال : هل تدرون ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في صدرِ البعيرِ [ وفي روايةٍ ] معناهُ وقال : فيقولُ آدمُ : يا ربِّ كم أبعثُ .
قال سليمانُ بنُ داودَ لأطوفنَّ الليلةَ على مائة امرأةٍ كلُّ امرأةٍ منهن تَلِد غلامًا يضرب بالسيفِ في سبيل اللهِ ولم يقل إن شاء اللهُ فطاف تلك الليلةَ على مائةِ امرأةٍ فلم تَلِدْ منهنَّ امرأةٌ إلا امرأةٌ ولدتْ نصفَ إنسانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو قال إن شاء اللهُ لولدتْ كلُّ امرأة منهن غلامًا يضرب بالسيفِ في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن إبراهيمَ بنِ مُسلِمٍ أبي إسحاقَ الهَجَريِّ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبعَثُ يَومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تَبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِن كَم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَن هذا النَّاجي مِنَّا بَعدَ هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هَل تَدرونَ ما أنتُم في النَّاسِ؟ ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ]، وقال: فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، كَم أبعَثُ؟ .
شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جنازةً فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذِهِ الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها، فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرَّقَ عنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ، فأقعدَهُ قالَ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فإن كانَ مؤمنًا قالَ: أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فيقولُ له: صدقتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ فيقولُ له: هذا كانَ منزلُكَ لو كفَرتَ بربِّكَ، فأمَّا إذا آمَنتَ فَهذا منزلُكَ فيفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيريدُ أن ينْهَضَ إليْهِ فيقولُ لَهُ اسْكُن ويُفسَحُ لَهُ في قبرِهِ وإن كانَ كافرًا أو منافقًا قيلَ لَهُ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولَ: لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فيقولُ: لا دَريتَ ولا تليتَ ولا اهتديتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيقولُ: هذا منزلُكَ لو آمَنتَ بربِّكَ، فأمَّا إذ كفَرتَ بِهِ فإنَّ اللَّهَ أبدلَكَ منه هذا ويفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ ثمَّ يقمعُهُ مَقمعةً بالمطراقِ يسمعُها خلقُ اللَّهِ كلُّها غيرَ الثَّقلينِ فقالَ بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ما أحدٌ يقومُ عليْهِ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ إلَّا هُبِلَ عندَ ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .
آلى سُليمانُ بنُ داودَ: لأطوفَنَّ الليلةَ على سبعينَ امرأةً، تَلِدُ كُلُّ امرأةٍ غُلامًا، فطاف عليهنَّ فلم تَلِدْ إلَّا امرأةٌ منهن نِصفَ غُلامٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاء اللهُ، لكان كما قال .
حلَف سليمانُ بنُ داودَ: لَيطوفَنَّ اللَّيلةَ بتسعينَ امرأةً تلِدُ كلُّ امرأةٍ منهنَّ غلامًا يُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فقال له صاحبُه أو الملَكُ: قُلْ إنْ شاء اللهُ فنسي وأطاف تلك اللَّيلةَ بتسعينَ امرأةً فما جاءتِ امرأةٌ منهنَّ إلَّا واحدةٌ بشِقِّ غلامٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إنْ شاء اللهُ لم يحنَثْ وكان أدرَك حاجتَه ) .
سَوْدَاءُ ولودٌ خيرٌ من حَسْناءَ لا تَلِدُ وفيهِ إنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حتى إنَّ السِّقطَ ليظلُّ مُحْبنطًا على بابِ الجنةِ فيقالُ لهُ ادخلْ فيقولُ أنا وأبوايَ فيقالُ أنتَ وأبواكَ .
قال سليمانُ بنُ داودَ لأطوفنَّ الليلةَ بمائةِ امرأةٍ تلدُ كلَ امرأةٍ منهنَّ غلامًا يقاتلُ في سبيلِ اللهِ قال ونسي أن يقولَ إن شاءَ اللهُ فأطافَ بهنَّ قال فلم تلدْ منهنَّ إلا واحدةً نصفُ إنسانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قال إن شاءَ اللهُ لم يحنثْ وكان دركًا لحاجتِه .
شهِدْتُ العيدَ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ فقال: إنَّ هذينِ يومانِ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما يومُ فطرِكم مِن صيامِكم، والآخَرُ يومٌ تأكُلون فيه مِن نُسكِكم. قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب فقال: إنَّه قد اجتمَع لكم في يومِكم هذا عيدانِ فمَن أحبَّ مِن أهلِ العاليةِ أنْ ينتظِرَ الجمعةَ فلينتظِرْها ومَن أحَبَّ أنْ يرجِعَ فليرجِعْ فقد أذِنْتُ له قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ محضورٌ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ .
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ بمِائةِ امرَأةٍ، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ منهنَّ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، قال: ونَسيَ أن يَقولَ: إن شاءَ اللهُ، فأطافَ بهنَّ، قال: فلَم تَلِدْ منهنَّ امرَأةٌ إلَّا واحِدةً نِصفَ إنسانٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قال: إن شاءَ اللهُ، لَم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا لحاجَتِه .
لا مزيد من النتائج