نتائج البحث عن
«شهدت عليا حين قتل أهل النهروان قال : التمسوا في القتلى ؟ قالوا : لم نجده ، قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الوضئِ قال : شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه حينَ قَتلَ أهلَ النهروانِ قال : التمِسوا في القتلى قالوا : لم نجدْه قال : اطلُبوه فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ حتى استخرَجوه مِنْ تحتِ القتلى قال أبو الوضئِ : فكأني أنظرُ إليهِ حبشيٌّ إحدى يديهِ مثلُ ثدي المرأةِ عليها شعَراتٌ مثلُ ذَنَبِ اليَربوعِ
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا حينَ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا في القَتْلى، قالوا: لم نَجِدْه، قال: اطلُبوه، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، حتى استَخْرَجوه من تحتِ القَتْلى، قال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ، إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن أبي الوضئِ قال : شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه حينَ قَتلَ أهلَ النهروانِ قال : التمِسوا في القتلى قالوا : لم نجدْه قال : اطلُبوه فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ حتى استخرَجوه مِنْ تحتِ القتلى قال أبو الوضئِ : فكأني أنظرُ إليهِ حبشيٌّ إحدى يديهِ مثلُ ثدي المرأةِ عليها شعَراتٌ مثلُ ذَنَبِ اليَربوعِ .
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا لي المُخدَجَ، فطلَبوه في القَتْلى، فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارجِعوا فالْتَمِسوا، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرجَعوا فطلَبوه، فردَّد ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطلَقوا فوجَدوه تحتَ القَتْلى في طينٍ، فاستَخْرَجوه، فجيء به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه ثَدْيٌ، قد طبَق إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ شَعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
شَهِدتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنهُ حيثُ مَثَّلَ أهلَ النَّهرَوانِ، قال: الْتمِسوا إلَيَّ المُخْدَجَ، فطَلبوهُ في القتْلى فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارْجِعوا فالْتمِسوا؛ فواللَّهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرَجَعوا فطَلبوه، فردَّدَ ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطَلَقوا فوَجدوهُ تحت القتْلى في طِينٍ، فاسْتَخرجوهُ، فجِيءَ به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه؛ حَبشِيٌّ عليه ثَدْيٌ قد طبَقَ إحْدَى يدَيْهِ، مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شعَراتٌ مِثلُ شعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن عليٍّ حين قُتِلَ أهلُ النهروانِ قال التمِسوا المُخدَجَ فطلبوه في القَتلى فقالوا ليس نجدُه فقال ارجِعوا فالتمِسوه فوا للهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فرجعوا فطلبوه فردَّدَ ذلك مرارًا كلُّ ذلك يحلف باللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فانطلقوا فوجدوه تحت القتلَى في طينٍ فاستخرجوه فجيء به قال أبو الوضيِّ فكأني أنظرُ إليه حبشيٌّ عليه ثديٌ قد طبَّق إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ عليها شعراتٌ مثلُ شعراتٍ تكون على ذَنَبِ اليَرْبوعِ .
قال عليٌّ إنَّ فيهم رجلًا ليس في عَضُدِه عظمٌ ثم عضدُه كحلمةِ الثَّديِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ فالتمَسوها فلم يجدوه قال فما رأيتُ عليًّا جزع جزعًا أشدَّ من جزعِه يومئذٍ فقالوا ما نجده يا أميرَ المؤمنين فقال ويلَكم ما اسمُ هذا المكانِ قالوا النَّهروانُ قال كذبتُم إنه لفيهم فثوَّرنا القتلَى فلم نجدْه فعُدْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنين ما نجدُه قال ما اسمُ هذا المكانِ قلنا النَّهروانِ قال صدق اللهُ ورسولُه وكذبتُم إنه لفيهم فالتمَسوه فالتمَسناه فوجدناه في ساقَيه فجئْنا به فنظرتُ إلى عضدِه ليس فيها عظمٌ وعليها كحلَمةِ ثديِ المرأةِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ .
شَهِدتُ عليًّا بنَ أبي طالبٍ حين قَتَل الحَرُوريةَ فقال : انظروا في القَتْلَى رجلًا يدُه كأنها ثَدْىُ المرأةِ فإن رسولَ اللهِ : أخبرنى إني صاحبُه فقَلَّبُوا القَتْلَى فلم يجدوه قال فقال لهم عليٌّ انظروا قال : ( وتحتَ نخلةٍ سبعةُ نفرٍ فقَلَّبُوا فنظروا فإذا هو فيه فرأيتُ جيء به ) وفي رِجلِهِ حبلٌ أسودُ أُلْقِىَ بين يديه فَخَرَّ عليٌّ ساجدًا وقال : أَبشِروا قتلاكم فى الجنةِ وقتلاهم فى النارِ .
عن عُبَيدةَ، قال: لمَّا قتَل عليٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ قال: الْتَمَسوه فوجَدوه في حُفْرةٍ تحتَ القَتْلى، فاستَخرَجوه وأقبَل عليٌّ على أصحابِه، فقال: لولا أنْ تَبطَروا لأَخْبَرْتُكم ما وعَد اللهُ مَن يقتُلُ هؤلاء على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أنتَ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ. .
لمَّا قتَلَ علِيٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ قال: التَمِسوهُ. فوَجَدوهُ في حُفرةٍ تَحتَ القَتْلى، فاستَخرَجوهُ، وأقبَلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه على أصحابِهِ، فقال: لولا أنْ تَبطَروا لَأخبَرتُكم ما وعَدَ اللهُ مَن يَقتُلُ هؤلاء على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: أنتَ سمِعتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ. .
شَهِدتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ النَّهْرَوانِ طَلَبَ المُخدَّجَ فلمْ يَقدِرْ عليه، فجَعَلَتْ جَبينُه تَعرَقُ، وأَخَذَه الكَرْبُ، ثُمَّ إنَّه قَدَرَ عليه، فخَرَّ ساجدًا، وقال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ. .
أنَّ عليًّا عرَّفَ ورثةَ أهْلِ النَّهروانِ حتَّى بقيَتْ قِدرٍ أو مِرجَلٍ .
شهِدتُ عَلِيًا يومَ صفِّينَ وهوَ يقولُ : من يبايِعُنِي على الموتِ ... الحديث [يعني حديث: شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ صِفِّينَ وهو يَقولُ: مَن يُبايِعُني على المَوتِ؟ أو قالَ: على القَتلِ؟ فبايَعَه تِسعٌ وتِسْعونَ، قالَ: فقالَ: أينَ التَّمامُ؟ أين الَّذي وُعِدْتُ به؟ قالَ: فجاءَ رَجُلٌ عليه أطْمارُ صوفٍ، مَحْلوقُ الرَّأسِ، فبايَعَه على المَوتِ والقَتلِ، قالَ: فقيلَ: هذا أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فما زالَ يُحارِبُ بيْنَ يدَيْه حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه] .
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًا ذكر أهل النهروانِ فقال : فيهم رجلٌ مُودَنُ الْيَدِ، أو مُخْدَجُ الْيَدِ، أومَثْدُونُ الْيَدِ، لولا أن تَبْطَروا لنبأتُكم ما وعد الله الذين يَقْتُلونهم على لسانِ محمد صلى الله عليه وسلم، قال : قلتُ : أنت سمعتَ هذا منه ؟ قال : إي وربِ الكعبةِ .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
حدَّثنا أبو كَثيرٍ مَوْلى الأنصارِ، قال: كُنتُ مع سيِّدي عليِّ بنِ أبي طالبٍ، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، فكأنَّ النَّاسَ وجَدوا في أنفُسِهم من قَتْلِهم فقال: عليٌّ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثنا بأقوامٍ يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُم لا يَرجِعونَ فيه أبدًا، حتى يرجِعَ السَّهمُ على فَوْقِه، وإنَّ آيةَ ذلك أنَّ فيهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، إحْدى يدَيْه كَثَدْيِ المَرأةِ، لها حَلَمةٌ كحَلَمةِ ثَدْيِ المَرأةِ، حوْلَه سَبْعُ هُلْباتٍ. فالتَمِسوه؛ فإنِّي أُراه فيهم، فالتَمَسوه فوجَدوه إلى شَفيرِ النَّهرِ تحتَ القَتْلى، فأَخرَجوه، فكبَّر عليٌّ، فقال: اللهُ أكبرُ، صدَق اللهُ ورسولُه، وإنَّه لمُتَقلِّدٌ قَوْسًا له عَربيَّةً، فأخَذها بيَدِه، فجعَل يَطعُنُ بها في مَخدَجَتِه ويقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، وكبَّر النَّاسُ حينَ رأَوْه واستَبْشَروا، وذهَب عنهم ما كانوا يَجِدونَ. .
لا مزيد من النتائج