نتائج البحث عن
«شهدت عليا وأتي بأخي بني عجل المستورد بن قبيصة ، تنصر بعد إسلامه ، فقال له علي :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا .
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي بالبُدنِ ، فقال : ادعُوا لي أبا الحسنِ ، فدُعي له عليٌّ ، فقال : خُذْ بأسفلِ الحربةِ ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلاها ، ثمَّ طعَنا بها البدنَ ، فلمَّا فرغ ركِب بغلتَه وأردف عليًّا .
شهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، وأُتيَ بالبُدْنِ . فقالَ : ادعوا لي أبا حسنٍ . فدُعيَ لهُ عليٌّ . فقالَ لهُ : خذ بأسفلِ الحربةِ . وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأعلاها . ثمَّ طعنا بها البُدْنَ ، فلمَّا فرغَ ركِبَ بغلتَهُ وأردفَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ .
شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ وأُتِيَ بالبُدْنِ، فقال: ادعوا لي أبا حَسنٍ، فدُعِيَ له عَلِيٌّ، فقال له خُذْ بأسفَلِ الحَرْبةِ وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها، ثم طَعَنا بها في البُدْنِ، فلمَّا فرَغَ ركِبَ بَغلَتَه، وأردَفَ عَلِيًّا -رضيَ اللهُ عنه-. .
شَهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، وأُتِيَ بالبُدْنِ، فقالَ: "ادْعوا لي أبا الحَسَنِ"، فدُعِيَ له علِيٌّ فقالَ: "خُذْ بأَسفَلِ الحَرْبةِ"، وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ طَعَنا بها في البُدْنِ، فلمَّا فَرَغَ رَكِبَ بَغْلتَه وأَردَفَ علِيًّا رَحْمةُ اللهِ عليه. .
شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوَداعِ وأتي بالبُدْنِ فقال ادعوا لي أبا حسنٍ فدُعِيَ له عَلِيٌّ رضيَ اللهُ عنه فقال له خذْ بأسفلِ الحربَةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنَا بها في البُدْنِ فلما فرغَ رَكِبَ بغلتَه وأردفَ عليًا رضيَ اللهُ عنه .
شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأتي بالبَدَنِ، فقال: ادعوا لي أبا حسنٍ. فدُعِيَ له عليٌّ -رضي الله عنه- فقال له: خُذْ بأسفل ِالحَرْبَةِ .وأخَذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنَا بها في البَدَنِ، فلما فرغَ ركِبَ بغلتَه وأَرْدَفَ عليًّا رضي الله عنه. .
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ وأُتِي بالبُدْنِ فقال ادعوا لي أبا الحَسَنِ فدعا عليًّا فقال خُذْ بأسفَلِ الحَربةِ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلاها فلمَّا فرَغ ركِب البَغْلةَ وأردَف عليًّا .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
[عن] أبي حرب بن أبي الأسود الديلي شهِدتُ الزُّبَيرَ خرَجَ يُريدُ عليًّا، فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ اللهَ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تُقاتِلُه وأنت له ظالمٌ؟ فقال: لم أذكُرْ، ثُمَّ مَضى الزُّبَيرُ مُنصرِفًا. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
عن أبي حَربِ بنِ أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ قال: شَهِدتُ الزُّبَيرَ خَرَجَ يُريدُ عليًّا، فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ اللهَ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تُقاتِلُه وأنتَ له ظالِمٌ؟ فقال: لم أذكُرْ، ثم مَضى الزُّبَيرُ مُنصرِفًا. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.] .
لا مزيد من النتائج