نتائج البحث عن
«شهدت عمرو بن العاص وأتي بمحمد بن أبي بكر - وكان أميرا على مصر - وهو مكتوف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
عرضَ مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكانَ أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ أن يولِّيَهُ العشورَ فقالَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ صاحبَ المكسِ في النَّارِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، إلى أنْ قال: وأهْدى له مع حاطِبٍ كِسْوةً، وبَغْلةً مَسْروجةً، وجارِيَتَينِ: إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأخرى فوَهَبَها عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لجُهَيمِ بنِ قَيسٍ العَبْديِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جُهَيمٍ الذي كان خليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ. .
عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِ .
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه .
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَقَهُ بالنارِ فَهُوَ حُرٌّ وهُوَ موْلَى اللهِ ورسولِهِ قال فَأَتَى رجلٌ قَدْ خُصِيَ يقالُ له سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ أَتَى عمرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ إِنَّهُ أرَادَ أَنْ يخرجَ إلى مصرَ فكتَبَ إليه عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنَعْ إليه خيرًا واحفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أن عمرَو بنَ العاصِ وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ بعثا عقبةَ بريدًا إلى أبي بكرٍ الصديقِ برأسٍ ينَاقٍ بطريقِ الشامِ ، قلت : وهو بياءٍ مُثنَّاةٍ تحتَ مفتوحةٍ ثم نونٍ مشددةٍ ثم ألفٍ ثم قافٍ ، فلما قدِم على أبي بكرٍ أنكر ذلك ، فقال له عقبةُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإنهم يصنعون ذلك بِنا ، قال : أفاستِنانٌ بفارسَ والرومِ ؟ لا يُحملْ إليَّ رأسٌ وإنما يكفي الكتابُ والخبرُ .
عن عقبةَ بنِ عامرٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ وشرحبيلَ بنَ حسنةٍ بعثاه بريدًا إلى أبي بكرٍ [برأس يَنَّاقٍ] فذكر الحديثَ وفيه : ثم أقبل على عقبةَ وقال : مُذْ كم لم تنزع خفَّيْكَ ؟ قال : منَ الجمعةِ إلى الجمعةِ ، قال : أصبتَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ ، وشُرَحبيلَ بنَ حسَنةَ ، بعثا عُقبةَ بَريدًا إلى أبي بكرٍ برأسِ يَناقٍ بطريقِ الشَّامِ ، فلمَّا قدِم على أبي بكرٍ أنكر ذلك ، فقال له عُقبةُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ فإنَّهم يصنعون ذلك بنا ؛ قال : تأسِّيًا أو أسَيانًا بفارسَ والرُّومِ ، لا يُحمَلُ إليَّ برأسٍ . وإنَّما يكفي الكتابُ والخبرُ .
اللهمَّ صلِّ على أبي بكرٍ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عمرَ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عثمانَ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عمرِو بنِ العاصِ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك .
اللَّهمَّ صلِّ على أبي بكرٍ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عمرَ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عثمانَ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك .
عُثمانُ بنُ أبي العاصِ -وأبو العاصِ اسمُه- وهو: أبو العاصِ بنُ بِشرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ همَّامِ بنِ أَبانَ بنِ بشَّارِ بنِ مالكِ بنِ حُطَيطِ بنِ جُشَمِ بنِ قَسِّيِّ بنِ مُنبِّهِ بنِ بَكرِ بنِ هَوازِنَ بنِ مَنصورِ بنِ عِكرمَةَ بنِ خَصَفَةَ بنِ قَيسِ بنِ غَيْلانَ بنِ مُضَرَ. .
لا مزيد من النتائج