نتائج البحث عن
«شهدت عمر بن الخطاب ، وهو يخطب الناس ، قال : فقال : يا أيها الناس ، إنه قد أتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدتُ العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ... فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: فصلَّى قبلَ أنْ يخطُبَ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثمَّ خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن صِيامِ هذَينِ اليَومينِ؛ أمَّا أحدُهما، فيومُ فِطرِكم مِن صِيامِكم وعِيدُكم، وأمَّا الآخَرُ، فيومٌ تأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكُم]. .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
إنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ وهو يخطُبُ فقال : يا أيُّها النَّاسُ أيُّ شهرٍ أحرَمُ ؟ قالوا : هذا . قال : يا أيُّها النَّاسُ أيُّ بلدٍ أحرَمُ ؟ قالوا : هذا . قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم محرَّمةٌ عليكم كحرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا إلى يومِ تلقَوْنَ ربَّكم ، هل بلَّغْتُ ؟ قال النَّاسُ : نَعَم . فرفَع يدَيْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ فقال : اللَّهمَّ اشهَدْ ثُمَّ قال : يا أيُّها النَّاسُ ليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ . فادنوا نُبلِّغْكم كما قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى من قرأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فيُخَيَّلُ إليَّ أنَّ قَومًا قَرؤوه يُريدونَ به النَّاسَ، ويُريدونَ به الدُّنيا، ألَا فأَريدوا اللهَ بأعمالِكم، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكم أن يُنَزَّلَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وإذ: {نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} فقد انقَطَع الوَحْيُ وذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم، ألَا مَن رأينا منه خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناه عليه، ومن رأَينا منه شَرًّا ظَنَنَّا به شَرًّا وأبغَضْناه عليه، سرائِرُكم بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم، ألَا إنِّي إنَّما أَبعَثُ عُمَّالي ليُعَلِّموكم دينَكم، وليُعَلِّمُوكم سُنَّتَكم، ولا أبعَثُهم ليَضرِبوا ظُهورَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، ألَا فمَن رابه شيءٌ من ذلك فليرفَعْه إليَّ؛ فوالذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأُقِصَّنَّكم منه. قال: فقام عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ، أرأيتَ إنْ بعَثْتَ عامِلًا مِن عُمَّالِك، فأدَّب رجلًا من أهلِ رَعِيَّتِه فضَرَبه، أكُنْتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نَعَم، والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأقُصَّنَّ منه، ألَا أَقُصُّ، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُصُّ مِن نَفْسِه، ألَا لا تَضْرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تمنَعوهم حُقوَقهم فتُكَفِّروهم، ولا تَجَمِّرُوهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم». .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تُكاتِبونَ مُكاتَبينَ، فأيُّهم أدَّى النِّصفَ، فلا رِدَّ عليهِ في الرِّقِّ .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، يخطبُ الناسَ على منبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فلم يُجبْه أحدٌ تلك السَّنةِ ، فلما كانتِ السنةُ المُقبلةُ : قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينِ ! وما سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : إنَّ سوادَ بنَ قاربٍ كان بدءُ إسلامِه شيئًا عجيبًا . قال : فبينا نحن كذلك إذ طلع سوادُ بنُ قاربٍ ، قال : فقال له عمرُ : يا سوادُ حدِّثْنا ببدءِ إسلامِك كيف كان ؟ قال سوادٌ : فإني كنتُ نازلًا بالهندِ وكان لي رَئِيٌّ من الجنِّ . قال : فبينا أنا ذاتَ ليلةٍ نائمٌ إذ جاءني في منامي ذلك قال : قُمْ فافْهمْ واعقِلْ إن كنت تعقلَ ، قد بعث رسولٌ من لُؤيٍّ بن غالبٍ ، ثم أنشأ يقول : عجبتُ للجنِّ وأنجاسِها .
شَهدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يخطُبُ النَّاسَ، فحَمِد اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، أمَّا إنَّا إنَّما كُنَّا نعرِفُكم إذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظهُرِنا، وإذ يُنَبِّئُنا اللهُ عزَّ وجلَّ من أخبارِكم، فقدِ انقطع الوحيُ، وذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّما أعرِفُكم بما أقولُ: مَن رأَيْنا منه خيرًا ظنَنَّا به خيرًا، وأحببْناه عليه، ومَن رأَيْنا منه شرًّا ظنَنَّا به شرًّا، وأبغضْناه عليه، سرائرُكم بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
عن أبي عبيدٍ مَوْلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: أنَّه شَهِد العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فصلَّى قبلَ أنْ يخطُبَ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثمَّ خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صيامِ هذينِ اليومينِ؛ أمَّا أحدُهما، فيومُ فِطرِكم مِن صيامِكم وعيدُكم، وأمَّا الآخرُ، فيومٌ تأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكم. .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفرٍ مِن قومِه، فقال: أَبشِروا وبشِّروا مَن وراءَكم أنَّه مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، صادقًا بها، دخَلَ الجنَّةَ، فخرَجوا يُبشِّرونَ الناسَ، فلَقِيَهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فبشَّرُوهُ فرَدَّهُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَدَّكم؟ فقالوا: رَدَّنا عُمَرُ، فقال: لمَ رَدَدْتَهم يا عُمَرُ؟ قال: إذَنْ يَتَّكِلُ الناسُ يا رسولَ اللهِ. .
عن أبي عُبَيدٍ مَولَى عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه شهِد العيدَ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه فصلَّى قبلَ أنْ يَخطُبَ بلا أَذانٍ ولا إقامَةٍ ثم خطَب فقال: يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ أمَّا أحَدُهما فيومُ فِطرِكم مِن صِيامِكم وعِيدِكم وأمَّا الآخَرُ فيومٌ تَأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكم .
كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ رجلٌ فقالَ إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ فقالَ عمرُ يا أيُّها النَّاسُ أفطروا .
شهِدْتُ العيدَ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ فقال: إنَّ هذينِ يومانِ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما يومُ فطرِكم مِن صيامِكم، والآخَرُ يومٌ تأكُلون فيه مِن نُسكِكم. قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب فقال: إنَّه قد اجتمَع لكم في يومِكم هذا عيدانِ فمَن أحبَّ مِن أهلِ العاليةِ أنْ ينتظِرَ الجمعةَ فلينتظِرْها ومَن أحَبَّ أنْ يرجِعَ فليرجِعْ فقد أذِنْتُ له قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ محضورٌ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ .
قرأَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومَ الجمعةِ على المنبَرِ سورةَ النَّحلِ حتَّى إذا [ أتى ] السَّجدةَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما نَمرُّ بالسُّجودِ فمَن سجدَ فقَد أصابَ وأحسَنَ، ومن لَم يَسجُد فلا إثْمَ عليهِ، ولم يسجُد .
لا مزيد من النتائج