نتائج البحث عن
«شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالجابية ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
شهِدتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، بالجابيةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ ، فإنَّ هذا الفيءَ فيءٌ أفاءه اللهُ عليكم ، الرفيعُ فيه بمنزلةِ الوضيعِ ، ليس بأحدٍ أحقَّ فيه مِن أحدٍ إلا ما كان مِن هذينِ الحيَّينِ لخمٍ وجُذامٍ ، فإني غيرُ قاسمٍ لهما شيئًا ، فقام رجلٌ مِن لخمٍ فقال : يا ابنَ الخطَّابِ ، أنشُدُكَ اللهَ في العدلِ. قال : إنما يريدُ ابنُ الخطَّابِ العدلَ والسويةَ ، واللهِ إني لأعلَمُ لو كانتِ الهجرةُ بصنعاءَ ما خرَج إليها مِن لخمٍ وجُذامٍ إلا القليلُ فلا أجعَلُ مَن تكلَّف السفَرَ وابتاع الظهرَ بمنزلةِ قومٍ إنما قاتَلوا في ديارِهم ، فقام أبو حديرجٍ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، ساق إلينا الهجرةَ في ديارِنا فنصَرْناها وصدَّقْناها فذاكَ الذي يُذهِبُ حقَّنا في الإسلامِ ، فقال عُمرُ : واللهِ لأقسِمَنَّ , ثلاثَ مراتٍ , ثم قسَم بين الناسِ غنائمَهم فأصاب كلُّ رجلٍ نصفَ دينارٍ ، وإذا كانَتْ معه امرأتُه أعطاه ، دينارًا ، وإذا كان وحدَه أعطاه نصفَ دينارٍ
شهِدتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، بالجابيةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ ، فإنَّ هذا الفيءَ فيءٌ أفاءه اللهُ عليكم ، الرفيعُ فيه بمنزلةِ الوضيعِ ، ليس بأحدٍ أحقَّ فيه مِن أحدٍ إلا ما كان مِن هذينِ الحيَّينِ لخمٍ وجُذامٍ ، فإني غيرُ قاسمٍ لهما شيئًا ، فقام رجلٌ مِن لخمٍ فقال : يا ابنَ الخطَّابِ ، أنشُدُكَ اللهَ في العدلِ. قال : إنما يريدُ ابنُ الخطَّابِ العدلَ والسويةَ ، واللهِ إني لأعلَمُ لو كانتِ الهجرةُ بصنعاءَ ما خرَج إليها مِن لخمٍ وجُذامٍ إلا القليلُ فلا أجعَلُ مَن تكلَّف السفَرَ وابتاع الظهرَ بمنزلةِ قومٍ إنما قاتَلوا في ديارِهم ، فقام أبو حديرجٍ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، ساق إلينا الهجرةَ في ديارِنا فنصَرْناها وصدَّقْناها فذاكَ الذي يُذهِبُ حقَّنا في الإسلامِ ، فقال عُمرُ : واللهِ لأقسِمَنَّ , ثلاثَ مراتٍ , ثم قسَم بين الناسِ غنائمَهم فأصاب كلُّ رجلٍ نصفَ دينارٍ ، وإذا كانَتْ معه امرأتُه أعطاه ، دينارًا ، وإذا كان وحدَه أعطاه نصفَ دينارٍ .
شَهدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يخطُبُ النَّاسَ، فحَمِد اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، أمَّا إنَّا إنَّما كُنَّا نعرِفُكم إذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظهُرِنا، وإذ يُنَبِّئُنا اللهُ عزَّ وجلَّ من أخبارِكم، فقدِ انقطع الوحيُ، وذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّما أعرِفُكم بما أقولُ: مَن رأَيْنا منه خيرًا ظنَنَّا به خيرًا، وأحببْناه عليه، ومَن رأَيْنا منه شرًّا ظنَنَّا به شرًّا، وأبغضْناه عليه، سرائرُكم بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ صُعَيْرٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- صلَّى بهم بالجابيةِ، فقَرَأَ سورةَ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجْدتَينِ. .
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ. .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ بالجابيةِ فذَكَرَ فتحَ بيتِ المقدسِ قالَ : فقالَ أبو سلَمةَ : فحدَّثَني أبو سنانٍ عَن عُبَيْدِ بنِ آدمَ قالَ : سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ لِكَعبٍ : أينَ ترى أن أصلِّيَ ؟ فقالَ : إن أخذتَ عنِّي صلَّيتَ خلفَ الصَّخرةِ ، فَكانتِ القُدسُ كلُّها بينَ يديكَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ضاهَيتَ اليَهوديَّةَ ، لا ، ولَكِن أصلِّي حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتقدَّمَ إلى القِبلةِ فصلَّى ثمَّ جاءَ فبسَطَ رداءَهُ فَكَنسَ الكُناسةَ في ردائِهِ وَكَنسَ النَّاسُ .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
جاءت امرأةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ونحن بالجابِيَةِ، نكَحَتْ عَبْدَها فانتَهَرَها، وهمَّ أن يرجُمَها، وقال: لا يحِلُّ لكِ مُسلِمٌ بَعْدَه. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خطيبًا في الرَّحَبةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ دعا بكُوزٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ فمضمَض منه ومسَح وشرِب فَضْلَ وَضوئِه وهو قائمٌ ثمَّ قال بلَغَني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكرَهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل هكذا .
شهدت عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قطع يدًا بعدَ يدٍ ورِجلٍ .
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا .
حديث: قال: لَمَّا قدِمَ عُمَرُ دِمَشقَ بَعَثَ إلى النَّاسِ فنودوا أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ [عِندَ بابِ الجابيةِ، فلَمَّا صَلَّوا قامَ فحَمِدَ اللهَ تَعالى وأثنى عليه بما هو أهلُه، وذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَحِقُّ عليه ذِكرُه، ثُمَّ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ يَدَ اللهِ على الجَماعةِ، والفَذّ مِنَ الشَّيطانِ، وإنَّ الحَقَّ أصلٌ في الجَنَّةِ، وإنَّ الباطِلَ أصلٌ في النَّارِ، وإنَّ أصحابي خيارُكم؛ فأكرِموهُم، ثُمَّ القَرنَ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ القَرنَ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَظهَرُ الكَذِبُ والهَرجُ] .
خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، ثم ذَكَرَ مِثلَه. [يعني حديثَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ]. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
لا مزيد من النتائج