نتائج البحث عن
«شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يخطُبُ النَّاسَ، فحَمِد اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، أمَّا إنَّا إنَّما كُنَّا نعرِفُكم إذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظهُرِنا، وإذ يُنَبِّئُنا اللهُ عزَّ وجلَّ من أخبارِكم، فقدِ انقطع الوحيُ، وذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّما أعرِفُكم بما أقولُ: مَن رأَيْنا منه خيرًا ظنَنَّا به خيرًا، وأحببْناه عليه، ومَن رأَيْنا منه شرًّا ظنَنَّا به شرًّا، وأبغضْناه عليه، سرائرُكم بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
شَهِدتُ العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ فصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ فخَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ هَذَينِ يَومانِ نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما: يَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، والآخَرُ يَومٌ تَأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكُم. .
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ فصلَّى ثمَّ انصرفَ فخطبَ النَّاسَ فقالَ : إنَّ هذينِ يومانِ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صيامِهِما ، يَومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم ، والآخرُ يومٌ تأكلونَ فيهِ من نسُكِكم .
شهِدتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، بالجابيةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ ، فإنَّ هذا الفيءَ فيءٌ أفاءه اللهُ عليكم ، الرفيعُ فيه بمنزلةِ الوضيعِ ، ليس بأحدٍ أحقَّ فيه مِن أحدٍ إلا ما كان مِن هذينِ الحيَّينِ لخمٍ وجُذامٍ ، فإني غيرُ قاسمٍ لهما شيئًا ، فقام رجلٌ مِن لخمٍ فقال : يا ابنَ الخطَّابِ ، أنشُدُكَ اللهَ في العدلِ. قال : إنما يريدُ ابنُ الخطَّابِ العدلَ والسويةَ ، واللهِ إني لأعلَمُ لو كانتِ الهجرةُ بصنعاءَ ما خرَج إليها مِن لخمٍ وجُذامٍ إلا القليلُ فلا أجعَلُ مَن تكلَّف السفَرَ وابتاع الظهرَ بمنزلةِ قومٍ إنما قاتَلوا في ديارِهم ، فقام أبو حديرجٍ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، ساق إلينا الهجرةَ في ديارِنا فنصَرْناها وصدَّقْناها فذاكَ الذي يُذهِبُ حقَّنا في الإسلامِ ، فقال عُمرُ : واللهِ لأقسِمَنَّ , ثلاثَ مراتٍ , ثم قسَم بين الناسِ غنائمَهم فأصاب كلُّ رجلٍ نصفَ دينارٍ ، وإذا كانَتْ معه امرأتُه أعطاه ، دينارًا ، وإذا كان وحدَه أعطاه نصفَ دينارٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه أنَّه قام على المنبرِ فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه حمدًا موجَزًا ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ووعظ النَّاسَ فأمرهم ونهاهم .
لا مزيد من النتائج