نتائج البحث عن
«شهدت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - غداة طعن ، فكنت في الصف الثاني ، وما يمنعني»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهدت عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، غداة طعن ، فكنت في الصف الثاني وما يمنعني أن أكون في الصف الأولى إلا هيبته ، كان يستقبل الصف إذا أقيمت الصلاة فإن رأى إنسانا متقدما أو متأخرا أصابه بالدرة ، فذلك الذي منعني أن أكون في الصف الأولى فكنت في الصف الثاني ، فجاء عمر يريد الصلاة فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فناجاه عمر غير بعيد ثم تركه ، ثم ناجاه ثم تركه ، ثم ناجاه ثم تركه ثم طعنه ، قال : رأيت عمر قائل بيده هكذا يقول : دونكم الكلب قد قتلني , وماج الناس ، قال : فجرح ثلاثة عشر رجلا فمات منهم ستة , أو سبعة , وماج الناس بعضهم في بعض ، فشد عليه رجل من خلفه فاحتضنه ، قال قائل : الصلاة عباد الله ، قد طلعت الشمس فتدافع الناس فدفعوا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين في القرآن إذا جاء نصر الله و إنا أعطيناك الكوثر واحتمل فدخل عليه الناس ، قال : يا عبد الله بن عباس ، اخرج فناد في الناس عن ملأ منكم كان هذا ؟ قالوا : معاذ الله ، ولا علمنا ولا اطلعنا ، قال : ادعوا لي الطبيب ، فدعي فقال : أي الشراب أحب إليك ؟ قال : النبيذ ، قال : فشرب نبيذا فخرج من بعض طعناته ، فقال الناس : هذا صديد فقال : اسقوه لبنا ، فشرب لبنا فخرج من بعض طعناته ، قال : ما أرى أن يمشي ، فما كنت فاعلا فافعل ، فقال : يا عبد الله بن عمر ، ناولني الكتف فلو أراد الله أن يمضي ما فيها أمضاه . قال عبد الله : أنا أكفيك محوها ، فقال : لا والله لا يمحوها أحد غيري . قال : فمحاها عمر بيده قال : وكان فيها فريضة الجد ، قال : ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد , قال : فدعوا ، قال : فلم يكلم أحدا من القوم إلا عليا وعثمان ، فقال : يا علي ، هؤلأء القوم لعلهم أن يعرفوا لك قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعطاك الله من الفقه والعلم فإن ولوك هذا الأمر فاتق الله فيه ، ثم قال : يا عثمان ، إن هؤلاء القوم لعلهم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرفك فإن ولوك هذا الأمر فاتق الله ولا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ، يا صهيب ، صل بالناس ثلاثا وأدخل هؤلاء في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه , قال : فلما خرجوا ، قال : إن ولوا الأجلح سلك بهم الطريق ، قال : فقال عبد الله بن عمر : ما يمنعك ؟ قال : أكره أن أحملها حيا وميتا
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - غَداةَ طُعِنَ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، وما يَمنَعُني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا هَيْبَتُه، كان يَستَقْبِلُ الصَّفَّ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فإنْ رأى إنسانًا مُتقدِّمًا أو مُتأخِّرًا أصابَه بالدِّرَّةِ، فذلك الَّذي مَنَعَني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأَوَّلِ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، فجاءَ عُمَرُ يُريدُ الصَّلاةَ، فعَرَضَ له أبو لُؤْلُؤَةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فناجاهُ عُمَرُ غيرَ بعيدٍ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه ثمَّ طَعَنَه. قال: رأيتُ عُمَرَ قائلًا بيدِه هكذا، يقولُ: دُونَكُمُ الكلبَ قد قَتَلَني . وماجَ النَّاسُ. قال: فجَرَحَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا، فماتَ منهم سِتَّةٌ , أو سبعةٌ , وماجَ النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ، فشَدَّ عليه رَجُلٌ مِن خلْفِه فاحتَضَنَه. قال قائلٌ: الصَّلاةَ عبادَ اللهِ، قد طلَعَتِ الشَّمسُ، فتدافَعَ النَّاسُ، فدفَعوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ فصَلَّى بهم بأَقصَرِ سورتيْنِ في القُرْآنِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} ، و: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. واحتُمِلَ، فدَخَلَ عليه النَّاسُ، قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: عن مَلأٍ منكم كان هذا ؟ قالوا: مَعاذَ اللهِ، ولا عَلِمْنا ولا اطَّلَعْنا، قال: ادْعُوا ليَ الطَّبِيبَ، فدُعِيَ، فقال: أيُّ الشَّرابِ أَحَبُّ إليكَ ؟ قال: النَّبِيذُ، قال: فشَرِبَ نَبِيذًا، فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، فقال النَّاسُ: هذا صَدِيدٌ، فقال: اسْقُوه لَبَنًا، فشَرِبَ لَبَنًا فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، قال: ما أرَى أنْ يَمشي، فما كنتَ فاعِلًا فافعَلْ. فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، ناوِلْني الكَتِفَ، فلو أراد اللهُ أن يُمضِيَ ما فيها أَمضاهُ. قال عبدُ اللهِ: أنا أَكفِيكَ مَحْوَها، فقال: لا واللهِ لا يَمحُوها أحدٌ غيري. قال: فمَحاها عُمَرُ بيدِه. قال: وكان فيها فريضةُ الجَدِّ. قال: ادْعُوا لي عليًّا وعثمانَ وطَلْحةَ والزُّبَيرَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ وسعدًا. قال: فدُعُوا، قال: فلم يُكَلِّمْ أحدًا مِنَ القومِ إلَّا عليًّا وعثمانَ، فقال: يا عليُّ، هؤلاء القومُ لعلَّهم أنْ يَعرِفوا لك قَرابَتَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أَعطاكَ اللهُ مِنَ الفِقهِ والعِلمِ، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهَ فيه، ثمَّ قال: يا عثمانُ، إنْ هؤلاء القومَ لعلَّهم أنْ يَعرِفُوا لك صِهْرَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَرَفَك، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهِ، ولا تَحمِلَنَّ بَنِي أَبي مُعَيْطٍ على رِقابِ النَّاسِ. يا صُهَيبُ، صَلِّ بالنَّاس ثلاثًا، وأَدخِلَ هؤلاء في بيتٍ، فإذا اجتَمَعوا على رَجُلٍ فمَن خالَفَهم فليَضرِبُوا رأسَه . قال: فلمَّا خَرَجوا، قال: إنْ وَلَّوُا الأَجْلَحَ سلَكَ بهمُ الطَّريقَ. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما يَمنَعُكَ ؟ قال: أَكرَهُ أنْ أَحمِلَها حيًّا وميِّتًا. .
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي غداةَ المزدَلِفةَ .
شهدت عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قطع يدًا بعدَ يدٍ ورِجلٍ .
شهِدْتُ المَدينةَ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمْتُ فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَقَّ الصُّفوفَ، ثمَّ تَقدَّمَ وخرَجَ معَه رَجُلٌ آدَمُ خَفيفُ اللِّحْيةِ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فلمَّا رَآني دَفَعَني، وقامَ مَكاني، واشتَدَّ ذلك عَلَيَّ، فلمَّا انصرَفَ التفَتَ إليَّ، فقالَ: لا يَسوءُكَ ولا يَحزُنُكَ، أشَقَّ عليكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَقومُ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا المُهاجِرونَ والأنْصارِ فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ ضربَ قدمَ أَبِي عثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصَّفِّ .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
أصابوا قتيلًا بينَ قريَتينِ فَكَتبوا في ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن قيسوا بينَ القَريتينِ فأيُّهما كانَ إليهِ أدنى فخُذوا خَمسينَ قَسامةً يحلِفونَ باللَّهِ ثمَّ غرِّموا الدِّيةَ . قالَ الحارثُ: فَكُنتُ فيمن أقسَمُ ثمَّ غُرِّمنا الدِّيةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
شَهِدْتُ الجمعةَ معَ أبي بَكْرٍ رضي اللَّه عنه فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ قبلَ نصفِ النَّهارِ ، وشَهِدْتُها معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن أقولَ : هذا مُنتَصفُ النَّهارِ ، وصلَّيتُها مع عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَت صلاتُهُ وخطبته إلى أن أقولَ قد زال النهارُ .
شَهِدتُ العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذانِ يَومانِ نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما: يَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، واليَومُ الآخَرُ تَأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكُم. .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج