نتائج البحث عن
«شهدت عمر رضي الله عنه صلى بجمع الصبح ، ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون»· 16 نتيجة
الترتيب:
شَهِدتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ صلَّى بِجَمعٍ الصبحَ ، ثم وقفَ فقالَ : إنَّ المشركينَ كانوا لا يُفِيضُونَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ويقولونَ : أشْرِقْ ثَبِيرُ ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خَالَفَهم ، ثمَّ أفَاضَ قبلَ أنْ تَطْلُعَ الشمسُ .
شَهِدتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه صَلَّى بجَمعٍ الصُّبحَ، ثُمَّ وقَفَ فقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ويقولونَ: أشرِقْ ثَبيرُ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالَفَهم ثُمَّ أفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: صَلَّى بنا عُمَرُ بجَمعٍ الصُّبحَ، ثُمَّ وقَفَ وقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالَفَهم، ثُمَّ أفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
صلَّى عُمَرُ الصُّبحَ وهو بجَمْعٍ -وفي لفظٍ: كنَّا مع عُمَرَ بجَمْعٍ- فقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ حتى تطلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عَمرو بنِ ميمونٍ قالَ: كنَّا وُقوفًا معَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بجَمعٍ، فقالَ: إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ: أشرِق ثَبيرُ وأنْ كَيما نُغيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم، فأفاضَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ بقَدرِ صلاةِ المسافرِ صلاةَ الصُّبحِ .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، حتَّى تَشرُقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
قال عُمرُ : إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ويقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خالفَهُم ، ثمَّ أفاضَ قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ .
أنَّ رجلًا قدِمَ على عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وهو بجمعٍ بعدما أفاض من عرفاتٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين قدمتُ الآنَ ، فقال : أما كنتَ وقفتَ بعرفاتٍ ؟ قال : لا ، قال : فأتِ عرَفةَ وقِف بها هُنيهَةً ثم أفِضْ ، فانطلق الرَّجلُ وأصبح عمرُ بجَمعٍ وجعل يقول : أجاء الرَّجُلُ ؟ فلمَّا قيل : قد جاء ، أفاضَ .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ -قال عبدُ الرزَّاقِ: وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِير، كَيْمَا نُغِير- يعني: فخالَفَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفَعَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. .
سعيدُ بنُ جُبَيرٍ أقام بجَمْعٍ فصَلَّى المغرِبَ ثلاثًا، ثمَّ صلى العِشاءَ ركعتَينِ، ثمَّ قال: شَهِدتُ ابنَ عُمَرَ صَنَع في هذا المكانِ مِثلَ هذا؟ وقال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَع مِثلَ هذا في هذا المكانِ .
سعيدَ بنَ جبيرٍ أقامَ بجمعٍ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ صلَّى العشاءَ رَكعتينِ ثمَّ قالَ شَهدتُ ابنَ عمرَ صنعَ في هذا المَكانِ مثلَ هذا وقالَ شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صنعَ مثلَ هذا في هذا المَكانِ .
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
لا مزيد من النتائج