نتائج البحث عن
«شهدت قيس بن عاصم عند وفاته وهو يوصي ، فجمع بنيه وهم اثنان وثلاثون ذكرا ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهِدتُ قيسَ بنَ عاصِمٍ، وهو يُوصي، فجَمَعَ بَنيهِ، وهم اثنانِ وثلاثونَ ذَكرًا، فقال: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تَخلُفوا أباكم، ولا تُسَوِّدوا أصغَرَكم، فيُزري بكم ذلك عندَ أكفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائِحَةً، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنهى عن النِّياحَةِ، وعليكم بالمالِ؛ فإنَّه مَنبَهَةٌ للكَريمِ، ويُستَغْنى به عن اللَّئيمِ، ولا تُعطوا رِقابَ الإبِلِ إلَّا في حَقِّها، ولا تَمنَعوها من حَقِّها، وإيَّاكم وكُلَّ عِرقٍ سوءٍ، فمهما يَسُرُّكم يومًا يَسوؤُكم أكثَرَ، واحذَروا أبناءَ أعدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِكم، وإذا أنا مُتُّ، فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ عليه هذا الحيُّ من بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانت بيني وبينَهم خُماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبُشوني، فيُفسِدوا عليهم دُنياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثم دعا بكِنانَتِه، وأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكان يُدعى عَلِيًّا، فقال: أخْرِجْ سَهمًا من كِنانتي، فأخرَجَه، فقال: اكسِرْه فكَسَرَه، فقال: أَخْرِجْ سَهمَينِ فأخرَجَهما، فقال: اكسِرْهُما فكَسَرَهما، ثم قال: أَخْرِجْ ثلاثينَ سَهمًا، فأخرَجَها، فقال: اعْصِبْها بوَتَرٍ فعَصَبَها، ثم قال: اكسِرْها، فلم يَستطِعْ كَسْرَها، فقال: يا بَنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ، وكذلك أنتم بالفُرقَةِ، ثم أنشَأَ يقولُ: إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فِعَالَهُ وُجُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحِلْمُ ِإِذَا زَانَهَا فِعَالٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَدَتْهُمْ لِلْبَانِيَاتِ الْعُهُودُ كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ عَقْدٌ شَدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُنَّ مِنْكُمْ لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْكُمْ حِفْظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ .
عن عبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنقَريِّ قال شهِدْتُ قيسَ بنَ عاصمٍ وهو يُوصي فجمَع بَنيه وهم اثنانِ وثلاثونَ ذكَرًا فقال يا بَنيَّ إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تخلُفوا أباكم ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم فيُزريَ بكم ذاكَ عندَ أَكْفَائِكم ولا تُقِيموا علَيَّ نائحةً فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ النِّياحةِ وعليكم بإصلاحِ المالِ فإنَّها مَنبهةٌ للكريمِ ويُستغنى به عنِ اللَّئيمِ ولا تُعطوا رِقابَ الإبلِ إلَّا في حقِّها ولا تمنَعوها مِن حقِّها وإيَّاكم وكلَّ عِرْقِ سَوءٍ فمهما سرَّكم يومٌ فما يسوءُكم أكثَرُ واحذَروا أبناءَ أعدائِكم فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِهم وإذا أنا مِتُّ فادفِنوني في موضعٍ لا يطَّلعُ على أهلِ هذا الحيِّ مِن بَكْرِ بنِ وائلٍ فإنَّها كانت بَيْني وبَيْنَهم خُماشَاتٌ في الجاهليَّةِ فأخافُ أنْ ينبُشوني مِن قبري فتُفسِدوا عليهم دنياهم فيُفسِدوا عليكم آخِرتَكم ثمَّ دعا بكِنانتِه فأمَر ابنَه الأكبَرَ وكان يُسمَّى عليًّا فقال أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانتي فأخرَجه فقال اكسِرْه فكسَره ثمَّ قال أخرِجْ سَهمَيْنِ فأخرَجهما فقال اكسِرْهما فكسَرهما قال أخرِجْ ثلاثةَ أسهُمٍ فأخرَجها فقال اعصِبْها بوَتَرٍ فعصَبها ثمَّ قال اكسِرْها فلَمْ يستطِعْ كَسْرَها فقال يا بُنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ وكذلكَ أنتم بالفُرْقةِ ثمَّ أنشَأ يقولُ ... إنَّما المجدُ ما بنى والدُ الصِّدقِ ... وأحيا فِعالَه المولودُ ... ... وكَفَى المجدُ والشَّجاعةُ والحِلْمُ ... إذا زانَها عَفافٌ وَجُودُ ... ... وثلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... عقَدَتْهُم للنَّائباتِ العُقودُ ... ... كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّادِ عَقدٌ شَديدٌ ... ... لَمْ تُكسَرْ وإنْ تبدَّدَتِ الْ... أسهُمُ أودَى بجَمْعِها التَّبديدُ ... ... وذَوو السِّنِّ والمروءةِ أَوْلى ... إنْ يكُنْ مِثْلُهم لهم تسويدُ ... ... وعليهم حِفْظُ الأصاغرِ حتَّى ... يبلُغَ الحِنْثَ الأصغَرُ المَجهودُ ... .
عنْ عَبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنْقَريِّ، قالَ: شهِدْتُ قَيسَ بنَ عاصِمٍ وهو يوصِي، فجمَعَ بَنيهِ وهُمُ اثْنانِ وثَلاثونَ ذَكرًا، فقالَ: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكْبَرَكم تَخلُفُوا آباءَكم، ولا تُسَوِّدوا أصْغَرَكم فيَزْدَريَ بكم ذاك عندَ أكْفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائحةً؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ النَّائحةِ، وعليكم بإصْلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةٌ للكَرَمِ ويُستَغْنى به عنِ اللِّمَمِ، ولا تُعْطوا رِقابَ الإبِلِ في غيرِ حقِّها، ولا تَمْنَعوها مِن حقِّها، وإيَّاكم وكلَّ عِرقِ سوءٍ، فمَهما يَسُرُّكم يومًا، فما يَسوءُكم أكثَرُ، واحْذَروا أبْناءَ أعْدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعْداءٌ على مِنْهاجِ آبائِهم، وإذا أنا مُتُّ فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ على هذا الحيِّ مِن بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانتْ بَيْني وبيْنَهم خَماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبِشوني مِن قَبْري فتُفسِدوا عليهم دُنْياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثمَّ دَعا بكِنانَتِه، فأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكانَ يُسَمَّى عليًّا، فقالَ: أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانَتي، فأخْرَجَه، فقالَ: اكْسِرْه فكَسَرَه، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ سَهمَينِ فأخْرِجْهما، فقالَ: اكْسِرْهما فكَسَرَهما، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فأخرَجَ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فقالَ: اكْسِرْها فكَسَرَها، ثمَّ قالَ أخرِجْ ثَلاثينَ سَهمًا، فأخْرَجَها، فقالَ: اعْصِبْها بوِترِ بعضِها ثمَّ قالَ: اكْسِرْها، فلم يَستَطِعْ كَسْرَها، فقالَ: يا بَنيَّ هكذا أنتُم في الاجْتِماعِ، وكذاكَ أنتُم في الفُرْقةِ، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: إنَّما المجدُ ما بَنى والِدُ الصِّدقِ ... وأحْيا فِعالَه المَوْلودُ وكَفى المجدَ والشَّجاعةَ والحِلمَ ... إذا زانَه عَفافٌ وجُودُ وثَلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... اعتَقَدْتُم لنائباتِ العُهودِ كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّمانِ عَقدٌ شَديدُ لم تُكَسَّرْ وإنْ تَقطَّعَتِ الأسْهُمُ ... أوْدَى بجَمْعِها التَّبْديدُ وذَوو السِّنِّ والمَرْوءةِ أوْلى ... إنْ يكُنْ منكم لهُم تَسْويدُ وعليهم حِفظُ الأصاغِرِ حتَّى ... يَبلُغَ الحِنثَ الأصغَرُ المجهودُ .
عن قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ أنَّهُ أوْصَى بَنِيهِ عندَ موتِهِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ . . فذكرَ الحَدِيثَ ، وفيهِ : وإِيَّاكُمْ والمسألةَ ، فإنَّها آخِرُ كَسْبِ الرجلِ .
عنْ حَكيمِ بنِ قَيسِ بنِ عاصِمٍ، عنْ أبيه: أنَّه أوصاهُم عِندَ مَوتِه، فقالَ: إذا أنا مِتُّ فلا تَنوحوا عَلَيَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنَحْ عليه. .
إنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ أوصى بنيَّه عندَ موتِه : أوصيكم بتقوى اللهِ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سوَّدوا أكبرَهم خَلَفوا آباءَهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أُزرِيَ بهم في أكْفائِهم ، وعليكم باصطِناعِ المالِ ، فإنَّه منبهةٌ للكريمِ ، ويُستَغنى به عنِ اللئيمِ ، وإيَّاكم والمسألةَ ، فإنَّها آخرُ كسبِ الرجلِ ، ولا تنوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وادفِنوني حيث لا يَراني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإني كنتُ أغادرُهم في الجاهليةِ .
[ عن ] حبابِ بنِ زيدٍ عن أبيه قال : كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذ أقبَل قيسُ بنُ عاصمٍ فسمِعْتُه يقولُ : هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عاصمِ بنِ ثابتٍ، أنَّ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ أخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ أخبَرَتْهُ، وكانَتْ عندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخْزومٍ، وذَكَرَ الحديثَ بطُولِه، وقالَ في آخِرِه-: فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خطَبَها أبو جَهْمٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، فاستَأْمَرتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا مُعاويةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهْمٍ فإنِّي أخافُ عليكِ شَقاشِقَهُ، فتزوَّجَتْ أُسامةَ بنَ زَيدٍ. .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ . . . .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبايِعَه على الإسلامِ، فقال: يا قَيْسُ بنَ عاصِمٍ اغتَسِلْ بماءٍ وسِدْرٍ. .
سأَلَ قَيسُ بنُ عاصمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِلْفِ، فقال: لا حِلْفَ في الإسلامِ، ولكنْ تَمسَّكوا بحِلْفِ الجاهليَّةِ. .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فلما دنوتُ منه قال : هذا سيدُ أهلِ الوبَرِ …فذكر الحديثَ وفيه فقال : قيسٌ كيف تصنعُ بالمَنيحةِ ؟ فقال قيسٌ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةً ، قال : فكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ فذكر الحديثَ وفي آخرِه : قال قيسٌ : لئن عشتُ لأدَعنَّ عددها قليلًا .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ التَّميميِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِلْفِ، فقال: «ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهِليَّةِ فتَمَسَّكوا به، ولا حِلْفَ في الإسلامِ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ قَيْسَ بنَ عاصمٍ أنْ يَغتسلَ حين أَسلمَ .
لا مزيد من النتائج