نتائج البحث عن
«شهدت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة بن محمد " أن تهدم الكنائس القديمة " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
حَديثُ أبي ثابِتٍ مُحمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ المَقامَ كانَ في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزَمانِ أبي بَكْرٍ مُلْتَصِق بالبَيْتِ، ثُمَّ أخَّرَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّراوَرْديِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ طَلحةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَه بالخَلُوقِ والزَّعْفرانِ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
عن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، فذَكَروا الرَّجلَ يجلِسُ علَى الخلاءِ، فيستقبلُ القِبلةَ، فَكَرِهوا ذلِكَ فحدَّثَ عراكُ بنُ مالِكٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَن عائشةَ أنَّ ذلِكَ ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أوَ قَد فعَلوها ؟ حوِّلوا مَقعدتي إلى القِبلةِ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ القَطَّانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعاوِيةَ الزَّيْتونيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ [عِمْرانَ] بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ بنِ خَبَّابٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ قَديدًا في طَبَقٍ مُتَّكِئًا، ثُمَّ قامَ إلى فَخَّارةٍ فيها ماءٌ فشَرِبَ؟ .
حَديثُ أبي المُنذِرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطُّفاويِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ: في قَوْلِه: {خُذِ الْعَفْوَ}، قالَ: أمَرَ اللهُ نَبيَّه أن يَأخُذَ العَفْوَ مِن أخْلاقِ النَّاسِ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ...؟ .
فذَكَر الحَديثَ : [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَدخُلُ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ من نِسائِكُم فلا تَدخُلِ الحَمَّاماتِ. فرُفِعَ الحَديثُ إلى عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فكَتَب إلى أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنْ سَلْ مُحمَّدَ بنَ ثابِتٍ عنْ هذا الحَديثِ، ويَكتُبُ بما قالَ، ففَعَل، فكَتَب عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: أنْ تُمنَعَ النِّساءُ الحَمَّاماتِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ مِن نِسائِكُم فلا تَدخُلِ الحَمَّاماتِ. فرُفِعَ الحَديثُ إلى عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فكَتَب إلى أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنْ سَلْ مُحمَّدَ بنَ ثابِتٍ عنْ هذا الحَديثِ، ويَكتُبُ بما قالَ، ففَعَل، فكَتَب عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: أنْ تُمنَعَ النِّساءُ الحَمَّاماتِ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَوْفٍ، عن موسى بنِ داودَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احْتَجَمَ وهو صائِمٌ؟ .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ شُرَيْحُ بنُ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: في قَوْلِه: {فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في الزُّبَيْرِ وحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ؛ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ماءٍ... قالَ أبو مُحمَّدٍ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلى، عن ابنِ وَهْبٍ، عن اللَّيْثِ ويونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
لا مزيد من النتائج