نتائج البحث عن
«شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فضربت رجلا من المشركين ، فقلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، فضَربتُ رجلًا منَ المشرِكينَ فقُلتُ : خذها منِّي وأَنا الغلامُ الفارسيُّ ، فبَلغتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ألا قلتَ : خُذها وأَنا الغلامُ الأنصاريُّ .
عن أبي عُقبةَ -وكان مَولًى مِن أهلِ فارِسَ- قال: شَهِدتُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فضَرَبتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ فقُلتُ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الفارِسيُّ! فبَلَغَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "هَلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ". .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا مِن المشرِكين فقلتُ: خُذْها وأنا الغلامُ الفارسيُّ، فالتفَتَ إليَّ وقال: فهلَّا قلتَ: وأنا الغلامُ الأنصاريُّ. .
شهدت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحدًا فضربت رجلًا من المشركين فقلت خذها مني وأنا الغلامُ الفارسيُّ فالتفت إليَّ فقال فهلا قلت خذْها مني وأنا الغلامُ الأنصاريُّ .
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – أحدًا ، فَضربتُ رجلًا منَ المشرِكينَ ، فقلتُ : خُذها منِّي وأَنا الغُلامُ الفارسيُّ ، فالتَفتَ إليَّ فقالَ : فهلَّا قُلتَ : خذها منِّي وأن الغلامُ الأنصاريُّ ؟ ! .
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحُدًا فضربتُ رجلًا من المشركينِ فقلتُ خُذْها مني وأنا الغلامُ الفارسيِّ فالتفتَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فهلاّ قلتَ خُذْها مِنِّي وأنا الغلامُ الأنصاريُّ .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ، فقُلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، فالتفَتَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: فهَلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ. .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عيه وسلم أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ فقُلتُ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، فالتَفَتَ إليَّ، فقال: فهلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ. .
شهدت أُحدًا مع مواليَ فضربت رجلًا من المشركين فلما قتلته قلت خذْها مني وأنا الرجلُ الفارسيُّ فلما بلغت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألا قلت خذْها وأنا الغلامُ الأنصاريُّ فإن مولَى القومِ من أنفسِهم .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له قزمان خَرَجَ مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ وهو مُشرِكٌ، فقَتَل ثَلاثةً مِن بَني عَبدِ الدَّارِ حَمَلةَ لواءِ المُشرِكينَ، حتَّى قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ ليَأزِرُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ" .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى أُحُدٍ، جعَلَ نِساءَهُ في أُطُمٍ يُقالُ له: [فارِعٌ]، وجَعَلَ معهُنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، فجاءَ اليَهودُ إلى الأُطُمِ يَلتَمِسونَ غَيْرَةَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرقَّى إنسانٌ مِن الأُطُمِ علينا، فقُلْتُ له: يا حَسَّانُ، قُمْ إليه فاقْتُلْه، فقالَ: واللهِ ما كان ذلكَ فِيَّ، ولوْ كان ذلك فِيَّ لكُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: اربِطْ هذا السَّيْفَ على ذِراعِي، فرَبَطَه، فقُمْتُ إليه فضَربْتُ رأسَهُ حتَّى قَطعْتُه، فقُلتُ له: خُذْ بأُذُنَيْه فارْمِ بهِ عليهم، فقال: واللهِ ما ذلكَ فِيَّ، فأخذْتُ برأسِهِ فرَمَيْتُ به عليهم، فتَضَعْضَعُوا وهُم يقولونَ: قدْ عَلِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لم يكُنْ لِيتْرُكَ أهْلَهُ خُلوفًا ليْس معهُنَّ أحَدٌ، قالتْ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ على المُشرِكِينَ، شَدَّ حَسَّانُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو معَنا في الحِصْنِ، فإذا رَجَعَ رَجَعَ وراءَهُ كما يَرجِعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثَمَّ، فمَرَّ بنا سعْدُ بنُ مُعاذٍ، وقَدْ أخَذَ صُفْرةً، وهو بعُرْسٍ قبْلَ ذلك بأيَّامٍ، وهو يَرْتجِزُ: مَهَلًا قَلِيلًا يلْحَقِ الهَيْجَا جَمَلْ ... لا بَأْسَ بالمَوْتِ إذا حَلَّ الأجَلْ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَجُلًا أجمَلَ مِنه في ذلكَ اليومِ. .
سمعتُ رجلًا سألَ زيدَ بنَ أرقمَ هل شَهدتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عيدينِ في يومٍ قالَ نعم قالَ فَكيفَ كانَ يصنعُ قالَ صلَّى العيدَ ثمَّ رخَّصَ في الجمعةِ ثمَّ قالَ من شاءَ أن يصلِّيَ فليصلِّ .
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ .
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج