نتائج البحث عن
«شهدت مع رويفع بن ثابت حين فتح جربة ، فلما فتحها قام فينا خطيبا فقال : لا أقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه. .
رابَطْنا مَدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحِبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلَمَّا فتحَها أصاب فيها غَنَمًا وبَقَرًا، فقَسَمَ فينا طائفةً منها، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ، فلَقِيتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ فحَدَّثتُه، فقال معاذٌ: غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ فأصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغنَمِ .
رابطنا مدينةَ قنَّسرينَ معَ شرحبيلَ بنِ السِّمطِ فلمَّا فتحَها أصابَ فيها غنمًا وبقرًا فقسَّمَ فينا طائفةً منْها وجعلَ بقيَّتَها في المغنمِ فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُهُ فقالَ معاذٌ غزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبنا فيها غنمًا فقسَّمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طائفةً وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: رابَطْنا مدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلمَّا فتَحَها أصاب فيها غنمًا وبقرًا، فقسَمَ فينا طائفةً منها، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ، فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُه، فقال معاذٌ: غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصَبْنا فيها غنمًا، فقسَمَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائفةً، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ. .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بكرٍ قام فينا خَطيبًا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ». .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عِمْرانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوقةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قام عُمَرُ فينا خطيبًا بالجابيةِ فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ كما قُمتُ فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم. ورواه ابنُ المُبارَكِ، والنَّضْرُ بنُ إسماعيلَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوقةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ؟ .
كنَّا معَ رُويْفِعِ بنِ ثابتٍ فقالَ : لا أُخبَرَنَّ أنَّ أحدًا عقدَ وَترًا أو استنْجَى بعظْمٍ أو رَجيعٍ ، فمَن فعل ذلكَ ؛ فإنَّهُ قد بَرِئَ مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أو ممَّا أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا، فقالَ في خُطْبتِه: "لا يَجوزُ لامْرَأةٍ عَطِيَّةٌ إلَّا بإذْنِ زَوْجِها". .
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مكَّةَ قامَ خطيبًا فقال في خُطبتِه لا يجوزُ لامرأةٍ عطِيَّةٌ ، إلَّا بأذنِ زوجِها .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا فقالَ في خُطبتِهِ: لا يجوزُ لامرأةٍ عطيَّةٌ، إلَّا بإذنِ زوجِها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قام بالجابيَةِ خطيبًا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظهَرُ الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ ولا يُستشهَدُ، ألَا فمَن سَرَّهُ بَحبَحةُ الجنَّةِ، فَلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ، ولا يخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهم، ومَن سرَّتْهُ حسَنتُهُ وساءته سيِّئتُهُ، فهو مؤمِنٌ. .
حديث: أنَّه قام خطيبًا فقال: إنَّ نَبِيَّ اللهِ قام فينا عامَ أوَّلَ [فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ».] .
عنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ، قالَ: شَهِدْتُ وَليمةً في منزِلِ عبدِ الأعْلَى، ومعنا أبو أُمامةَ الباهِلِيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا أنْ فرَغْنا مِن الطَّعامِ، قامَ فقالَ: ما أُريدُ أنْ أكونَ خطيبًا، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ فَراغِه مِن الطَّعامِ، فسَمِعْتُه يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: الحَمْدُ للهِ كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغْنًى عنْه. .
قام فينا خطيبًا ، قال : أما إني لا أقولُ لكم إلا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يومَ حُنينٍ ، قال : قال : لا يحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يسقيَ ماءُه زرعَ غيرِه ، يعني : إتيانَ الحبالَى ، ولا يحلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يقعَ على امرأةٍ من السبيِّ حتى يستبرِئَها بحيضةٍ ، ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يبيعَ مَغنَمًا حتى يُقسَمَ .
لا مزيد من النتائج