نتائج البحث عن
«شهدت من المقداد ، قال أبو نعيم : ابن الأسود ، مشهدا ، لأن أكون أنا صاحبه أحب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عَبدُ اللهِ: لَقد شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ -قال أبو نُعَيمٍ: ابنِ الأسودِ- مَشهَدًا لَأن أكونَ أنا صاحِبَه أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا عُدِلَ به، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا نَقولُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذهَب أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا هاهنا قاعِدونَ} [المائدة: 24] ولَكِن نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعن يَسارِكَ، ومِن بَينِ يَدَيكَ، ومِن خَلفِكَ، فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ، وسُرَّ بذلك. قال أسودُ: فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ لذلك، وسَرَّه ذلك. قال أبو نُعَيمٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجْهُه، وسَرَّه ذاكَ. .
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ بنِ الأسْودِ -قال غيرُه: مَشهَدًا- لأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو على المُشركينَ، فقال: لا نقولُ لك كما قال قَومُ موسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ نُقاتِلُ عن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، ومِن بينِ يدَيكَ ومِن خَلفِكَ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَقَ وَجهُه، وسَرَّه ذاك. .
شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ بنِ الأسودِ مَشهَدًا، لَأن أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نَقولُ كما قال قَومُ موسى: اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا، ولَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعَن شِمالِكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلفَكَ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يَعني قَولَه. .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ مَشهدًا لأنْ أكونَ أنا صاحِبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا على الأرضِ مِن شيءٍ؛ قال: أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رَجُلًا فارسًا، قال: فقال: أبشِرْ يا نبيَّ اللهِ، واللهِ لا نقولُ لك كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لنَكونَنَّ بينَ يدَيكَ، وعن يَمينِكَ، وعن شِمالِكَ، ومِن خَلْفِكَ حتى يَفتَحَ اللهُ عليك. .
لقد شَهِدْتُ منَ المقدادِ مَشهدًا لئن أَكونَ أَنا صاحبَهُ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ من شيءٍ قالَ : أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رجلًا فارسًا ، قالَ : فقالَ : أبشِر يا نبيَّ اللَّهِ ، واللَّهِ لا نقولُ لَكَ كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ، ولَكِن والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لنَكوننَّ بينَ يديكَ ، وعن يمينِكَ ، وعن شمالِكَ ، ومن خلفِكَ حتَّى يَفتحَ اللَّهُ عليكَ .
شهدتُ معاويةَ وأعطى المقدادَ بنَ الأسَودِ حمارًا فقامَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقالُ لهُ العرباضُ بنُ ساريةَ فقالَ ما لكَ أن تأخذَهُ وما لمعاويةَ أن يعطيكَ كأنِّي أنظرُ إليكَ يومَ القيامةِ تحملُهُ على عنقِكَ رأسُهُ أسفلَهُ .
دعوني فانطلق بالهديِ فنحَرَه أو كما قال فقال المقدادُ بنُ الأسودِ لا واللهِ لا نكونُ كالملأِ من بني إسرائيلَ إذ قالوا لموسَى اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ولكن اذهبْ أنت وربُّك فقاتِلا إنا معكما مقاتلونَ فنحرَ الهديَ بالحديبيةِ قال قتادةُ وكان معهم يومئذٍ سبعونَ بدنةً .
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: لَمَّا فرَضَ عُمَرُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ. .
كان المقدادُ بنُ الأسودِ من كندةَ .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال يومَ الحديبيةِ : دَعُوني فأنطلقُ بالهديِ . فنحرَهُ ، أوْ كما قال . فقال المقدادُ بنُ الأسودِ : لا واللهِ ، لا نكونُ كالملأِ مِنْ بَني إسرائيلَ إذْ قالوا لِمُوسى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنِ اذهبْ أنتَ وربُّكَ فقاتِلا ، إنا معكُمْ مُقاتلونَ . فنحرَ الهديَ بالحديبيةِ .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ موسى السِّينانيُّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، قالَ: شَهِدْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيدَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنَّا نَخطُبُ فمَن أَحَبَّ أن يَجلِسَ للخُطْبةِ فلْيَجلِسْ، ومَن أَحَبَّ فلْيَرجِعْ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له. .
لا مزيد من النتائج