نتائج البحث عن
«شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به ، أنه أتى النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْتُ من المِقدادِ بنِ الأسوَدِ مشهَدًا، لأن أكونَ صاحِبَهُ أحبُّ إلي مما عُدِلَ بِهِ، أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نقول كما قال قومُ موسَى: اذهَب أنت وربُّكَ فقاتِلا، ولكنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ وعن شِمالِكَ وبينَ يدَيكَ وخَلفَكَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أشرَقَ وجهُهُ وسَرَّهُ يعني: قولَه.
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك
شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ بنِ الأسودِ مَشهَدًا، لَأن أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نَقولُ كما قال قَومُ موسى: اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا، ولَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعَن شِمالِكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلفَكَ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يَعني قَولَه. .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ بنِ الأسْودِ -قال غيرُه: مَشهَدًا- لأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو على المُشركينَ، فقال: لا نقولُ لك كما قال قَومُ موسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ نُقاتِلُ عن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، ومِن بينِ يدَيكَ ومِن خَلفِكَ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَقَ وَجهُه، وسَرَّه ذاك. .
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ مَشهدًا لأنْ أكونَ أنا صاحِبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا على الأرضِ مِن شيءٍ؛ قال: أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رَجُلًا فارسًا، قال: فقال: أبشِرْ يا نبيَّ اللهِ، واللهِ لا نقولُ لك كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لنَكونَنَّ بينَ يدَيكَ، وعن يَمينِكَ، وعن شِمالِكَ، ومِن خَلْفِكَ حتى يَفتَحَ اللهُ عليك. .
لقد شَهِدْتُ منَ المقدادِ مَشهدًا لئن أَكونَ أَنا صاحبَهُ أحبُّ إليَّ مِمَّا علَى الأرضِ من شيءٍ قالَ : أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رجلًا فارسًا ، قالَ : فقالَ : أبشِر يا نبيَّ اللَّهِ ، واللَّهِ لا نقولُ لَكَ كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ، ولَكِن والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لنَكوننَّ بينَ يديكَ ، وعن يمينِكَ ، وعن شمالِكَ ، ومن خلفِكَ حتَّى يَفتحَ اللَّهُ عليكَ .
قال عَبدُ اللهِ: لَقد شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ -قال أبو نُعَيمٍ: ابنِ الأسودِ- مَشهَدًا لَأن أكونَ أنا صاحِبَه أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا عُدِلَ به، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا نَقولُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذهَب أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا هاهنا قاعِدونَ} [المائدة: 24] ولَكِن نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعن يَسارِكَ، ومِن بَينِ يَدَيكَ، ومِن خَلفِكَ، فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ، وسُرَّ بذلك. قال أسودُ: فرَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشرِقُ لذلك، وسَرَّه ذلك. قال أبو نُعَيمٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجْهُه، وسَرَّه ذاكَ. .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: إنَّه يقَعُ في نَفْسي الأمرُ لَأنَ أكونَ حُمَمةً [أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ] .
«أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَجِدُ في صَدْري الشَّيءَ لأنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إليَّ مِن أن أتَكلَّمَ به، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
أنَّ رجلًا ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقالَ : إنِّي أجدُ في نفسي الشَّيءَ لأن أَكونَ حَمَمًا أحبُّ إليَّ أن أتَكَلَّمَ بِهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهُ أَكْبرُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ كيدَهُ إلى الوسوَسةِ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأجِدُ في صدري الشَّيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكلَّمَ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ ) .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنهُ ليَعرِضُ في نفسي الشيءُ لأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ بهِ .
فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك ، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ . قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ . قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لَأَجِدُ في صدرِي الشيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إلىَّ من أن أتكلمَ به قال رسول الله اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ أمرَه إلى الوسوسةِ .
لا مزيد من النتائج