نتائج البحث عن
«شهدت من نفاق عبد الله بن أبي ثلاث مجالس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عُبيدٍ، قال: شَهِدتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فبدأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَأكُلَ مِن لُحومِ نُسُكِنا بَعدَ ثَلاثٍ. .
شهدتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهانا أن نأكلَ من لحومِ نُسُكِنا بعدَ ثلاثٍ .
شَهِدتُ عَمرَو بنَ أبي حَسَنٍ سَألَ عَبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ عن وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بتَورٍ مِن ماءٍ، فتَوضَّأ لهم وُضوءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكفَأْ على يَدِه مِنَ التَّورِ، فغَسَلَ يَدَيه ثَلاثًا، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه في التَّورِ، فمَضمَضَ واستَنشَقَ واستَنثَرَ، ثَلاثَ غَرَفاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه فغَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيه مَرَّتَينِ إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه فمَسَحَ رَأسَه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ مَرَّةً واحِدةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَيه إلى الكَعبَينِ. .
عن أبي لَبيدٍ، قال: شَهِدتُ كابُلَ مع عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ، فأصابَ الناسُ غَنَمًا فانتَهَبوها، فقال عبدُ الرحمنِ: مَنِ انتَهَبَ من هذا الغَنَمِ شيئًا فلْيَرُدَّه؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ انتَهَبَ فليس مِنَّا. .
عن أبي عون الثقفي قال: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير ، فذكر قصة طويلة ، وفيها: وكانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله عزَّ وجَلَّ { فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى شهدتُ عليًّا أوقف رجلًا عند الأربعةِ بالرَّحبةِ إما أن يفئَ وإما أن يُطلِّقَ .
عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف قال: ثمَّ شَهِدْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، بعدَ ذلِكَ يومَ عيدٍ ، بدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، وصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يُمْسِكَ أحدا من نسُكِهِ شيئًا فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ .
عن أبي عُبَيدٍ مَوْلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ قال: ثُم شهِدْتُ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ، بعدَ ذلك يومَ عيدٍ، بدَأ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، وصلَّى بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى أنْ يُمسِكَ أحَدٌ من نُسُكِه شيئًا فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ .
عن أبي عُبَيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عن أبيه قال: مَن قَرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثَلاثٍ فهو راجِزٌ. .
شَهدَت أمُّ سلمةَ فتحَ خيبرَ، وَكانت تحتَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ وَهاجرت معَهُ الْهجرةَ الأولى إلى الحبشَةِ، فلمَّا تُوفِّيَ خلَّفَ عليْها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها في سنةِ أربعٍ لليالٍ بقينَ من شوَّالٍ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شَريكٍ، عن أبيه، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ، عن ضَمْرةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أُنَيْسٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لَيْلةُ القَدْرِ لَيْلةُ ثَلاثٍ وعِشْرينَ. .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
كان السَّلَفُ يقولون: حُبُّ أبي بكرٍ وعُمَرَ إيمانٌ، وبُغضُهُما نِفاقٌ، وحُبُّ بني هاشِمٍ إيمانٌ، وبُغضُهُم نِفاقٌ، فمن نَصَبَ العداوةَ لآلِ مُحمَّدٍ أو بَغَضَهم أو ظَلَمَهم أو أعانَ مَن ظَلَمَهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ. .
لا مزيد من النتائج