نتائج البحث عن
«شهدت هشام بن هبيرة أتي في رجل أوصى لرجل بمثل نصيب بعض ولده ، فقال هشام : إن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائِذَ بنَ عمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ علَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [ الْأَسْلَمِيُّ فَركِبَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لِيُصَلِّيَ علَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَصْرَ هِشَامٍ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَوْصَى أنْ يُصَلِيَّ عَلَيْهِ أبو بَرْزَةَ ] فَرَكِبَ [ دَابَّتَهُ ] رَاجِعًا .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أَوصى أن يُعتَقَ عنهُ مائةُ رقَبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنهُ الخمسينَ الباقيةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ أبي أوصى بِعتقِ مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنهُ خمسينَ رقبةً وبقِيَت خَمسونَ رقبةً، أفأُعتقُ عنهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: لَو كانَ مسلِمًا فأعتقتُمْ عنهُ أو تصدَّقتُمْ عنهُ أو حجَجتُمْ عنهُ بلغَهُ ذلِكَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّعيفِ والمسكينِ ، وكلُّ هذا كان يفعلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلُّ قبرٍ لا يشهُدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو حفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ وقد وجدتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرجه اللهُ بمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ .
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كانَ يَقولُ: أنا ابنُ سُبعِ الإسْلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبعةٍ، وكانتْ دارُه على الصَّفا، وهي الدَّارُ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكونُ فيها في الإسْلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فأسلَمَ فيها قَومٌ كَثيرٌ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الاثْنَينِ فيها: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بأحَبِّ الرَّجلَينِ إليكَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو عَمْرِو بنِ هِشامٍ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منَ الغَدِ بُكْرةً، فأسلَمَ في دارِ الأرْقَمِ، وخَرَجوا منها، وكَبَّروا، وطافُوا بالبَيتِ ظاهِرينَ، ودُعِيَتْ دارُ الأرْقَمِ دارَ الإسْلامِ، وتصَدَّقَ بها الأرْقَمُ على ولَدِه، فقَرأْتُ نُسْخةَ صَدَقةِ الأرْقَمِ بدَارِه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرْقَمُ في رَبْعِه ما حازَ الصَّفا، أنَّها صَدَقةٌ بمَكانِها منَ الحرَمِ لا تُباعُ، ولا تورَثُ، شهِدَ هِشامُ بنُ العاصِ، وفُلانٌ مَوْلى هِشامِ بنِ العاصِ، قالَ: فلم تزَلْ هذه الدَّارُ صَدَقةً قائمةً فيها ولَدُه يَسْكنونَ ويُؤاجِرونَ ويَأْخُذونَ عليها، حتَّى كانَ زَمنُ أبي حَفصٍ. .
سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلًا يقولُ لرَجلٍ: ما اسمُكَ؟ قال: شِهابٌ، فقال: أنتَ هِشامٌ. .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يقولُ لرجُلٍ: ما اسمُك؟ قال: شِهابٌ، فقال: " أنتَ هِشامٌ". .
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّيفِ وإطعامِ المسكينِ وكلُّ هذا كان يفعَلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ قبرٍ لا يشهَدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو جَذْوةٌ من النَّارِ وقد وجَدْتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرَجه اللهُ لمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعَله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك تحثُّ على صِلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضعيفِ وإطعامِ المساكينِ وكلُّ هذا كان هشامُ بنُ المغيرةَ يفعلُه فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ قبرٍ لا يشهدُ صاحبُه أن لا إله إلا اللهُ فهو جذوةٌ من النارِ وقد وجدتُ عمي أبا طالبٍ في طَمطَامٍ من النارِ فأخرجه اللهُ لمكانِه مني وإحسانِه إليَّ فجعلَهُ في ضَحضَاحٍ من النَّارِ .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرَجُلٍ: ما اسمُكَ؟ قالَ: شِهابٌ، قالَ: أنتَ هِشامٌ. .
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج