نتائج البحث عن
«شهدت وليمة زينب - رضي الله عنها - فأشبع الناس خبزا ولحما ، وكان يبعثني فأدعو»· 15 نتيجة
الترتيب:
وشَهِدتُ وليمةَ زَينَبَ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، وكانَ يَبعَثُني فأدعو النَّاسَ، فلَمَّا فرَغَ قامَ وتَبِعتُه، فتَخَلَّفَ رَجُلانِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، لم يَخرُجا فجَعَلَ يَمُرُّ على نِسائِه، فيُسَلِّمُ على كُلِّ واحِدةٍ منهنَّ: سَلامٌ علَيكُم، كيفَ أنتُم يا أهلَ البَيتِ؟ فيَقولونَ: بخَيرٍ يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ فيَقولُ: بخَيرٍ، فلَمَّا فرَغَ رَجَعَ، ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قدِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَأياه قد رَجَعَ قاما فخَرَجا، فواللهِ ما أدري أنا أخبَرتُه، أم أُنزِلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا؟ فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا وضَعَ رِجله في أُسكُفَّةِ البابِ، أرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] الآيةَ. .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على زَينَبَ فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا حَتَّى امتَدَّ، وخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رَهطٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فأَتى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فسَلَّم عليهِنَّ وسَلَّمنَ عليه، ودَعا لهُنَّ ثُمَّ رَجَعَ وأنا مَعَه .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن ، ودعا لهن ، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له ، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ . .
شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ أَكَلَ خُبزًا ، ولَحمًا ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ، ولم يتَوضَّأ .
أولَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على زينبَ ، فأشبَع المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرَج فصنَع كما يصنَعُ إذا تزوَّج ، فأتى أمهاتِ المؤمنينَ ، فسلَّم عليهِنَّ ، وسلَّمنَ عليه ، ودَعا لهن ، ثم رجَع وأنا معه ، فإذا هو برجلَينِ قد جرى بهما الحديثُ في ناحيةٍ منَ البيتِ ، فرجَع ، فلما رأى الرجلانِ ذلك ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجَع وثَبا فَزِعَينِ ، فلا أدري أنا أخبرتُه ، أو مَن أخبَره ، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أنسًا رَضِيَ اللهُ عنه مرِضَ قبلَ أنْ يَموتَ، فلم يَستطِعْ أنْ يَصومَ، وكان يَجمَعُ ثَلاثينَ مِسكينًا فيُطعِمُهم خُبزًا ولَحمًا أكْلةً واحدةً. .
دَعوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ بَنى بزَيْنبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا، قال: ثُم رجَعَ كما كان يَصنَعُ، فأَتى حُجَرَ نسائِه فسلَّمَ عليهِنَّ، فدعَوْنَ له. قال: ثُم رجَعَ إلى بيتِه، وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البيتِ، فإذا رجُلانِ قد جَرى بينهما الحديثُ في ناحيةِ البيتِ، فلمَّا بصُرَ بهما ولَّى راجعًا، فلمَّا رَأى الرجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ولَّى عن بيتِه قاما مُسرعَيْنِ، فلا أَدْري أنا أَخبَرْتُه أو أُخبِرَ به، فرجَعَ إلى منزلِه، وأَرْخى السِّترَ بينه وبيني، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها. .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
«ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ -أو أفضَلَ- مِمَّا أولَمَ على زَينَبَ» فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: فما أولَمَ؟ قال: «أطعَمَهم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه». .
كانت زَينبُ بنتُ جَحشٍ تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ تقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني مِنَ السَّماءِ. وأَطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولحمًا، وكان القَومُ جُلوسًا كما هُم في البَيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجَ، فلَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، ثمَّ رجَعَ والقَومُ جُلوسٌ كما هُم، فشَقَّ ذلك عليه، وعُرِف في وجْهِه، فنزَلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أنَّ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَكَلَ خبزًا ولحمًا، وغَسلَ يديهِ، ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ثمَّ صلَّى ولَم يتوضَّأ .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
لا مزيد من النتائج