نتائج البحث عن
«شهدت يوم قتل أهل النهروان ..... فذكر الحديث ، وفيه : فلو خرج روح إنسان من الفرح»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى مشيخةٍ من الأنصارِ فذَكرَ الحديثَ وفيهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أهلَ الكتابِ يتسرولونَ ولا يأتزرونَ قالَ تسرولوا واتَّزروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا حينَ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا في القَتْلى، قالوا: لم نَجِدْه، قال: اطلُبوه، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، حتى استَخْرَجوه من تحتِ القَتْلى، قال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ، إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن أبي الوضئِ قال : شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه حينَ قَتلَ أهلَ النهروانِ قال : التمِسوا في القتلى قالوا : لم نجدْه قال : اطلُبوه فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ حتى استخرَجوه مِنْ تحتِ القتلى قال أبو الوضئِ : فكأني أنظرُ إليهِ حبشيٌّ إحدى يديهِ مثلُ ثدي المرأةِ عليها شعَراتٌ مثلُ ذَنَبِ اليَربوعِ .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
شَهِدتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ النَّهْرَوانِ طَلَبَ المُخدَّجَ فلمْ يَقدِرْ عليه، فجَعَلَتْ جَبينُه تَعرَقُ، وأَخَذَه الكَرْبُ، ثُمَّ إنَّه قَدَرَ عليه، فخَرَّ ساجدًا، وقال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ، فذَكَرَ الخَبَرَ. وفيه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَتَّزِرونَ. فقال: "تَسَرولوا واتَّزِروا وخالِفوا أهلَ الكِتابِ". .
إذا خرجتْ روحُ العبدِ المؤمنِ تلقَّاها ملَكان يصعدانِ بها – فذكر من ريحِ طِيبِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ طيبةٌ ، جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، صلَّى اللهُ عليكِ ، وعلى جسدٍ كنتِ تعْمُرِينَه ، فيُنطلقُ به إلى ربِّه ، ثم يقولُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ ، وإنَّ الكافرَ إذا خرجتْ روحُه – فذكر من نَتِنِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ خبيثةٌ جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، فيُقالُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً يَومَ حُنَينٍ، قال رَوحٌ: فأتَوْا حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: والذي نَفْسي بِيَدِهِ، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ، حتى يُعرِبَ عنها لِسانُها. .
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا نَزَل {غَفورٌ رَحيمٌ}كتب (رحيمٌ غفورٌ)، فذكر الحَديثَ، وفيه (ثمَّ كَفَر ولَحِقَ بمكَّةَ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: من قَتَل ابنَ خَطَلٍ فله الجَنَّةُ. .
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا لي المُخدَجَ، فطلَبوه في القَتْلى، فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارجِعوا فالْتَمِسوا، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرجَعوا فطلَبوه، فردَّد ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطلَقوا فوجَدوه تحتَ القَتْلى في طينٍ، فاستَخْرَجوه، فجيء به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه ثَدْيٌ، قد طبَق إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ شَعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، ثُمَّ استقبَلهم، يسألُ كُلَّ إنسانٍ: ما معَك مِن القرآنِ؟ حتَّى انتهى إلى رجُلٍ، قال: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، فقال: هو أميرُكم...، الحديثَ وفيه طولٌ، في فَضلِ أهلِ القرآنِ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
لما أرادَ اللهُ أن يُعَلِّمَ رسولَهُ الأذانَ أتاه جبريلُ بدابَّةٍ يقالُ لهَا البُراقُ فركبَهَا فذكرَ الحديثَ وفيه: إذْ خرجَ ملَكٌ مِنْ وراءِ الحجابِ فقالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وفي آخرِهِ: ثم أخذَ الملَكُ بيدِهِ فأمَّ بأهلِ السماءِ .
شهِدتُ عَلِيًا يومَ صفِّينَ وهوَ يقولُ : من يبايِعُنِي على الموتِ ... الحديث [يعني حديث: شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ صِفِّينَ وهو يَقولُ: مَن يُبايِعُني على المَوتِ؟ أو قالَ: على القَتلِ؟ فبايَعَه تِسعٌ وتِسْعونَ، قالَ: فقالَ: أينَ التَّمامُ؟ أين الَّذي وُعِدْتُ به؟ قالَ: فجاءَ رَجُلٌ عليه أطْمارُ صوفٍ، مَحْلوقُ الرَّأسِ، فبايَعَه على المَوتِ والقَتلِ، قالَ: فقيلَ: هذا أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فما زالَ يُحارِبُ بيْنَ يدَيْه حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه] .
لا مزيد من النتائج