نتائج البحث عن
«شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما انصرفنا عنها ، إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْنا الحُدَيْبيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصَرَفْنا عنها، إذ النَّاسُ يَهُزُّونَ بالأباعِرِ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجْنا مع النَّاسِ نُوجِفُ، فوَجَدْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفًا على راحِلتِه عندَ كُراعِ الغَميمِ، فلمَّا اجتَمَعَ عليه النَّاسُ، قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَفَتْحٌ هو؟ قالَ: نَعَمْ، والَّذي نَفس مُحمَّدٍ بيدِهِ إنَّه لفَتْحٌ. فقُسِمَتْ خَيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبيةِ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ستَّةَ عَشَرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخَمْسَ مائةِ سهمٍ، ثلاثَ مائةِ فارسٍ، فأَعْطى الفارسَ سهمينِ، وأَعْطى الرَّاجِلَ سهمًا. .
شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا عنها ، إذا الناس يوجفون الأباعر ، قال : فقال بعض الناس لبعض : ما للناس مالوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فخرجنا نوجف مع الناس ، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس ، قرأ عليهم ?إنا فتحنا لك فتحا مبينا ?قال : فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أو فتح هو ؟ قال : أي والذي نفسي بيده ، إنه لفتح . قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاث مائة فارس ، فكان للفارس سهمين
شهدنا الحديبية مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزون الأبًاعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا أوحي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) فقال رجل يا رسول اللهِ أفتح هو قال نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمس مائة فيهم ثلاث مائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما
شَهدنا الحديبيةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفنا عنها إذا النَّاسُ يَهُزُّونَ الأباعرَ فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ ما للنَّاسِ قالوا أوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجنا معَ النَّاسِ نوجِفُ فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ عندَ كراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمعَ عليهِ النَّاسُ قرأَ عليهِم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفتحٌ هوَ قالَ نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ لفَتحٌ . فقسِّمت خيبرُ على أَهلِ الحديبيةِ فقسَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سَهمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارسَ سَهمينِ وأعطى الرَّاجلَ سَهمًا .
شَهِدْنا الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا الناسُ يهُزُّونَ الأباعِرَ، فقال بعضُ الناسِ لبعضٍ: ما للناسِ؟ قالوا: أُوحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجْنا مع الناسِ نُوجِفُ، فوجَدْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفًا على راحلتِه عِندَ كُراعِ الغَميمِ، فلمَّا اجتمَعَ عليه الناسُ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أفتحٌ هو؟ قال: نَعَمْ، والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، إنَّه لَفتحٌ، فقُسِمتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُديبيةِ، فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَ مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأَعطى الفارسَ سهمينِ، وأَعطى الراجِلَ سهمًا. .
شهدنا الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفنا عنها إذا الناسُ يهرونَ الأباعرَ ، فقال بعضهم لبعضٍ : ما للناسِ ؟ قالوا : أوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجنا نُوجِفُ فوجدنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عند كُرَاعِ الغميمِ ، فاجتمعَ الناسُ إليهِ فقرأ عليهم : ? إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ? فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفتحٌ هوَ ؟ فقال : إي والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لفتحٌ ، فقُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ لم يدخل معهم فيها أحدٌ إلا من شهد الحديبيةَ ، فقسمها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ منهم ثلاثمائةِ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمينِ والرَّاجلَ سهما .
شَهِدنا الحُدَيْبيةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا انصَرفنا عَنها إذا النَّاسُ يَهُرونَ الأباعرَ، فقالَ بعضُهُم لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قالوا : أوحى اللَّهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَرجنا نوجِفُ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عندَ كِراعِ الغميمِ، فاجتمعَ النَّاسُ إليهِ، فقرأَ عليهم { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ، أفتحٌ هوَ ؟ فقالَ : إي والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّهُ لفتحٌ . فقُسِّمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ، لم يدخُلْ معَهُم فيها أحدٌ إلَّا من شَهِدَ الحُدَيْبيةَ، فقَسمَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عَشرَ سَهْمًا، وَكانَ الجيشُ ألفًا وخَمسَمائةٍ، منهُم ثلاثمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهْمينِ، والرَّاجِلَ سَهْمًا .
شَهِدْنا الحُدَيْبيَةَ، فلمَّا انصرَفْنا عنها إذا الناسُ يُنفِّرونَ الأباعِرَ، فقال الناسُ بعضُهم لبعضٍ: ما للناسِ؟ قالوا: أُوحيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخرَجْنا مع الناسِ نُوجِفُ، حتى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه عِندَ كُراعِ الغَمِيمِ، واجتمَعَ الناسُ إليه، فقَرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ رسولَ اللهِ، وفَتْحٌ هو؟ قال: إي والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّه لَفَتْحٌ. فقُسِمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبيَةِ، لم يُدخِلْ معهم فيها أحدًا إلَّا مَن شَهِد الحُدَيْبيَةَ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجيشُ ألْفًا وخَمسَ مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأَعْطى الفارسَ سَهمَينِ، وأَعْطى الراجِلَ سَهمًا. .
شهِدتُ الحُدَيْبِيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرفنا عنها إذا النَّاسُ يهُزُّون الأباعرَ فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قال : أُوحِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجنا مع النَّاسِ نُوجِفُ ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على راحلتِه عند كُراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمع عليه النَّاسُ قرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفتحٌ هو ؟ قال : نعم ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ، إنَّه لفتحٌ فقُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ ، فأعطَى للفارسِ سهمَيْن ، وأعطَى للرَّاجلِ سهمًا .
قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ. .
عن عَوفِ بنِ القعقاعِ قال : وفَد أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنا معَه غُلَيِّمٌ فأمَر لكلِّ رجلٍ ببُردَينِ وأمَر لي ببُردٍ، فلما انصرَفْنا باع رجلٌ منهم عليَّ أحدَ بُردَيهِ، فأتَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بُردَينِ فقال : من أينَ لك هذا ؟ قلتُ : اشتريتُه من فلانٍ، قال : أنتَ كنتَ أحقَّ به منه إذ ضيَّع ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
صَلَّيْنا ليلةً في غَيْمٍ وخَفِيَتْ علينا القِبلةُ فلما انصَرَفْنا نَظَرْنا فإذا نحن قد صَلَّيْنا إلى غيرِ القِبلةِ فذَكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال قد أَحْسَنْتُم ولم يَأْمُرْنا أن نُعِيدَ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كنَّا بالحَدِّ انصرَفْنا وأنا على جَمَلٍ فكان آخِرَ العهدِ منهم وأنا أسمَعُ صوتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ واعَرُوساهُ قالت فواللهِ إنِّي على ذلك إذ نادى منادٍ أن ألْقي الخِطامَ فألقيْتُه فأعْلَقَه اللهُ عزَّ وجلَّ بيدِه .
لقد رأَيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمانَ الحُدَيبِيَةِ ومُطِرْنا مطَرًا لَمْ يُبلِّلْ أسافِلَ نِعالِنا إذ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلُّوا في رِحالِكم .
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقالُ له الأسوَدُ بنُ حازمِ بن صفوانَ وكنتُ آتيهِ مع أبي وأنا يومَئذٍ ابنُ ستِّ أو سبعِ سنينَ ، فقالَ : فشهِدتُ غزوةَ الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةٍ .
لا مزيد من النتائج