نتائج البحث عن
«شهدنا اليرموك ، [قال] : فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير ، فأمر برمينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهى عن الدِّيباجِ والحريرِ والإستبرقِ .
حديثُ أبي وائلٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ، ولا تلبَسوا الدِّيباجَ والحريرَ؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الدِّيباجِ ، والحريرِ ، والإستبرَقِ .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبعٍ: عن خواتيمِ الذَّهبِ وعن المَياثِرِ والقَسِّيِّ وعن لُبْسِ الدِّيباجِ والحريرِ والإستبرقِ وعن الشُّربِ في الفضَّةِ .
قالَ عمرُ استأذَنتُ علَى رسولِ اللهِ فدخَلتُ عليهِ في مَشربةٍ وإنَّه لمضطَجِعٌ على خَصفةٍ إنَّ بعضَه لعلَى التُّرابِ وتحتَ رأسِه وِسادةٌ محشوَّةٌ ليفًا وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابًا عَطنًا وفي ناحيةِ المشرُبةِ قَرَظٌ فسلَّمتُ عليهِ فجلَستُ فقُلتُ أنتَ نبيُّ اللهِ وصَفوتُه وكِسرَى وقَيصرُ على سُرُرِ الذَّهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ فقالَ أولئكَ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم وهيَ وشيكةُ الانقطاعِ وإنَّا قومٌ أُخِّرِتْ لَنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ هجَر نساءَه فإذا هو على سريرِ رُمالٍ يعني مَرْمولٍ فنظَرْتُ فلَمْ أرَ في البيتِ شيئًا يرُدُّ البصرَ إلَّا أُهُبَ عِجْلٍ قد سطَع ريحُها فقُلْتُ أنتَ رسولُ اللهِ وخِيرتُه وهذا كِسْرى وقَيْصَرُ في الدِّيباجِ والحريرِ فقال أوَفِي نفسِكَ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ لهم حسابُهم .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعٍ، ونَهى عن سَبعٍ، قال: نَهى عن التَّختُّمِ بالذَّهبِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الفِضَّةِ، وآنيةِ الذَّهبِ، وعن لُبسِ الدِّيباجِ والحَريرِ والإستَبرَقِ، وعن لُبسِ القَسِّيِّ، وعن رُكوبِ المِيثرةِ الحَمراءِ، وأمَرَ بسَبعٍ: عيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائزِ، وتَشميتِ العاطسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإبْرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي. .
وجدتُ ملقوطًا فأتيتُ به عمرَ بنَ الخطابِ فقال عَريفي : يا أميرَ المؤمنين إنه رجلٌ صالحٌ ، فقال عمرُ : أكذلك هو ؟ قال نعم فقال : اذهبْ به وهو حُرٌّ ولك ولاؤه وعلينا نفقتُه . وفي لفظٍ : وعلينا رضاعُه .
قالَ عمرُ لأبي جَميلةَ في لُقَطَتِهِ هوَ حرٌّ ولَك ولاؤُه وعلينا نفقتُهُ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: استَسْقى حُذَيفةُ مِن دِهْقانٍ أو عِلْجٍ، فأتاهُ بإناءِ فِضَّةٍ فحَذَفَه به، ثم أقبَلَ على القَومِ فاعتَذَرَ، وقال: إنِّي إنَّما فَعَلتُ به هذا؛ لأنِّي كُنتُ نَهيتُه قَبلَ هذه المَرَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبْسِ الدِّيباجِ والحَريرِ، وآنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هو لهم في الدُّنيا، وهو لنا في الآخِرةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
حديث سُنَينٍ أبي جميلةَ، عن عُمرَ: أنَّه قال في المنبوذِ الذي وجَده: هو حُرٌّ، وعلينا نَفقتُه، ولك وَلاؤُه. .
لا مزيد من النتائج