نتائج البحث عن
«شهدنا جنازة مع نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس قال»· 17 نتيجة
الترتيب:
شهِدنا جِنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ من دفنِها ، وانصرف النَّاسُ ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه الآن يسمعُ خفْقَ نعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قُدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صياصي البقرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانه ، فيسألانه ما كان يعبُدُ ومن كان نبيُّه ، فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، جاءنا بالبيِّناتِ والهدَى فآمنَّا به واتَّبعناه فذلك قولُ اللهِ : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة فيُقالُ له : على اليقينِ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ في حُفرتِه ، وإن كان من أهلِ الشَّكِّ قال : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيُقالُ له : على الشَّكِّ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، وتُسلَّطُ عليه عقاربُ وتنانينُ لو نفخ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَتْ شيئًا تنهَشُه ، وتُؤمَرُ الأرضِ فتُضَمُّ عليه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه
شهِدْنا جنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغَ من دفنِها وانصرفَ الناسُ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه الْآنَ يَسْمَعُ خَفْقَ نعالِكُمْ أتاه مُنْكَرٌ ونكيرٌ أعْيُنُهُمَا مثلُ قدورِ النحاسِ وأنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَياصِيِّ البقرِ وَأَصْوَاتُهُمَا مثلُ الرعْدِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ومَنْ كان نَبِيُّهُ فَإِنْ كانَ مِمَّنْ يعبُدُ اللهَ قال كنتُ أعبدُ اللهَ ونَبِيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا بالبيناتِ فآمنَّا بِهش واتَّبَعْنَاهُ فَذَلِكَ قولُ اللهِ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا بالقولِ الثَّابِتِ في الحياةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ فيُقَالُ لَهُ عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ ويُوَسَّعُ له في حُفْرَتِهِ وإنْ كان مِنْ أَهْلِ الشكِّ قال لَا أَدْرِي سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ شَيْئًا فقلْتُهُ فيُقَالُ لَهُ على الشَّكِ حَيِيتَ وعَلَيْهِ مِتَّ وعليْهِ تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بَابٌ إلى النارِ ويُسَلَّطُ عليه عقارِبُ وتنانينُ لو نَفَخَ أحدُهم في الدنيا ما نَبَتَتْ شيئًا تَنْهَشُهُ وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمُّهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلَاعُهُ
شهِدْنا جِنازةً مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ مِن دَفْنِها وانصرَف النَّاسُ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يسمَعُ الآنَ خَفْقَ نِعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعيُنُهما مِثْلُ قُدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مِثْلُ صَيَاصي البقَرِ وأصواتُهما مِثْلُ الرَّعدِ فيُجلِسانِه فيسألانِه ما كان يعبُدُ ومَن كان نَبيُّه فإنْ كان ممَّن يعبُدُ اللهَ قال كُنْتُ أعبُدُ اللهَ، والنَّبيُّ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بالبيِّناتِ فآمنَّا واتَّبَعْنا فذلكَ قولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] فيُقالُ له على اليقينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ويُوسَّعُ له في حُفرتِه وإنْ كان مِن أهلِ الشَّكِّ قال لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه فيُقالُ له على الشَّكِّ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ويُسلَّطُ عليه عَقارِبُ وثَعابينُ لو نفَخ أحَدُهم في الدُّنيا ما أنبَتَتْ شيئًا تنهَشُه وتُؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه
شهِدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةً، فلمَّا فرَغَ مِن دفْنِها، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا منَ الأنصارِ، فقال: اذهَبْ، فلا تدَعْ قبرًا نائيًا على الأرضِ إلَّا سوَّيْتَه، ولا وثنًا إلَّا كسرْتَه، ولا صورةً إلَّا مَحَوْتَها. .
شهِدنا جِنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ من دفنِها ، وانصرف النَّاسُ ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه الآن يسمعُ خفْقَ نعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قُدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صياصي البقرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانه ، فيسألانه ما كان يعبُدُ ومن كان نبيُّه ، فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، جاءنا بالبيِّناتِ والهدَى فآمنَّا به واتَّبعناه فذلك قولُ اللهِ : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة فيُقالُ له : على اليقينِ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ في حُفرتِه ، وإن كان من أهلِ الشَّكِّ قال : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيُقالُ له : على الشَّكِّ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، وتُسلَّطُ عليه عقاربُ وتنانينُ لو نفخ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَتْ شيئًا تنهَشُه ، وتُؤمَرُ الأرضِ فتُضَمُّ عليه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
شهِدْنا جِنازةً مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ مِن دَفْنِها وانصرَف النَّاسُ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يسمَعُ الآنَ خَفْقَ نِعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعيُنُهما مِثْلُ قُدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مِثْلُ صَيَاصي البقَرِ وأصواتُهما مِثْلُ الرَّعدِ فيُجلِسانِه فيسألانِه ما كان يعبُدُ ومَن كان نَبيُّه فإنْ كان ممَّن يعبُدُ اللهَ قال كُنْتُ أعبُدُ اللهَ، والنَّبيُّ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بالبيِّناتِ فآمنَّا واتَّبَعْنا فذلكَ قولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] فيُقالُ له على اليقينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ويُوسَّعُ له في حُفرتِه وإنْ كان مِن أهلِ الشَّكِّ قال لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه فيُقالُ له على الشَّكِّ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ويُسلَّطُ عليه عَقارِبُ وثَعابينُ لو نفَخ أحَدُهم في الدُّنيا ما أنبَتَتْ شيئًا تنهَشُه وتُؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
شهِدْنا جنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغَ من دفنِها وانصرفَ الناسُ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه الْآنَ يَسْمَعُ خَفْقَ نعالِكُمْ أتاه مُنْكَرٌ ونكيرٌ أعْيُنُهُمَا مثلُ قدورِ النحاسِ وأنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَياصِيِّ البقرِ وَأَصْوَاتُهُمَا مثلُ الرعْدِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ومَنْ كان نَبِيُّهُ فَإِنْ كانَ مِمَّنْ يعبُدُ اللهَ قال كنتُ أعبدُ اللهَ ونَبِيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا بالبيناتِ فآمنَّا بِهش واتَّبَعْنَاهُ فَذَلِكَ قولُ اللهِ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا بالقولِ الثَّابِتِ في الحياةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ فيُقَالُ لَهُ عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ ويُوَسَّعُ له في حُفْرَتِهِ وإنْ كان مِنْ أَهْلِ الشكِّ قال لَا أَدْرِي سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ شَيْئًا فقلْتُهُ فيُقَالُ لَهُ على الشَّكِ حَيِيتَ وعَلَيْهِ مِتَّ وعليْهِ تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بَابٌ إلى النارِ ويُسَلَّطُ عليه عقارِبُ وتنانينُ لو نَفَخَ أحدُهم في الدنيا ما نَبَتَتْ شيئًا تَنْهَشُهُ وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمُّهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلَاعُهُ .
شهِدنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةً فلمَّا فرغنا من دفنِها قال : دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فقال : اذهَبْ فلا تدَعْ قبرًا نائيًا على الأرضِ إلَّا سوَّيته ولا صنمًا إلَّا كسرته ولا صورةً إلَّا محَوْتَها .
من صلَّى علَى جِنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ومن شَهِدَ دفنَها فلَهُ قيراطانِ قالَ فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ القيراطِ فقالَ مِثلُ أُحُدٍ .
شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا عنها ، إذا الناس يوجفون الأباعر ، قال : فقال بعض الناس لبعض : ما للناس مالوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فخرجنا نوجف مع الناس ، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس ، قرأ عليهم ?إنا فتحنا لك فتحا مبينا ?قال : فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أو فتح هو ؟ قال : أي والذي نفسي بيده ، إنه لفتح . قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاث مائة فارس ، فكان للفارس سهمين
تذاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التفت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ وما معي إلَّا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري .
تذَاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التَفَت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ لقد رأَيْتُني وما معي إلَّا جِبْريلُ عن يميني وطَلْحةُ عن يساري .
جاء رَجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ الظُّهرِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، يُصلِّي أحَدُنا في الثَّوبِ الواحِدِ؟ قال: فسَكَتَ، حتى إذا حَضَرَ العَصرُ، حَلَّ إزارَه فطارَقَ بَينَ مِلْحَفَتِه وإزارِه، ثُمَّ تَوَشَّحَ بهما على مِنْكَبَيْه، فلمَّا قَضَى الصلاةَ -صلاةَ العَصرِ- وانصَرَفَ، قال: أين؟ يَعْني أين هذا السائلُ عن الصلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا نَبيَّ اللهِ. فقال: أوَكُلُّ الناسِ يَجِدُ ثَوبَينِ؟! .
مَنْ تَبِعَ جنازَةً فصَلَّى عليْها ، ثُمَّ انصرفَ ، فلَهُ قيراطٌ منَ الأجرِ ، ومَنْ تبِعَها فصلَّى عليْها ، ثُمَّ قعَدَ حتَّى فرَغَ منْها ومِنْ دَفْنِها ، فَلَهُ قيراطانِ مِنَ الأجْرِ ، كُلُّ واحدٍ منها أعظمٌ مِنْ أُحُدٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرج مع جِنازةِ ثابتِ بنِ الدَّحداحِ علَى فرَسٍ أغرٍّ مُحجَّلٍ تحتَه ، ليسَ علَيهِ سَرجٌ ، معه النَّاسُ وهم حولَه ، قال : فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ ثمَّ جلس حتَّى فرغَ منه ، ثمَّ قام فقعَد علَى فرسِه ثمَّ انطلق يسيرُ حولَه الرِّجالُ . .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خرَجَ مع جِنازةِ ثابِتِ بنِ الدَّحداحةِ على فَرَسٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍ تَحتَهُ، ليس عليهِ سَرجٌ، معهُ النَّاسُ وهم حَولَهُ، قالَ: فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فصَلَّى عليه، ثم جلَسَ حتى فرَغَ منه، ثم قامَ فقَعَدَ على فَرَسِهِ، ثم انطَلَقَ يَسيرُ حَولَهُ الرِّجالُ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم ) .
لا مزيد من النتائج