نتائج البحث عن
«شهدنا صفين مع علي رضي الله عنه ، وقد وكلنا رجلين ، فإذا كان من القوم غفلة حمل»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهِدْنا صِفِّينَ معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، وقد وكَّلْنا رَجُلَينِ، فإذا كانَ منَ القَومِ غَفْلةٌ حمَلَ عليهم، فلا يَرجِعُ حتَّى يَخضِبَ سَيفُه دَمًا، فقالَ: اعْذُرْني، فواللهِ ما رجَعْتُ حتَّى نَبَا عَلَيَّ سَيْفي، قالَ: ورأيْتُ عَمَّارًا وهاشِمَ بنَ عُتْبةَ وهو يَسْعى بيْنَ الصَّفَّينِ، فقالَ عَمَّارٌ: يا هاشِمُ، هذا واللهِ ليُخلَفَنَّ أمْرُه، ولَيُخذَلَنَّ جُندُه، ثمَّ قالَ: يا هاشِمُ الجنَّةُ تحتَ الأبارِقةِ قد تزَيَّنَ الحورُ معَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحِزْبِه، يا هاشِمُ، أعْوَرُ، ولا خَيرَ في أعْوَرَ لا يَغْشى البَأْسَ، قالَ: فهَزَّ هاشِمٌ الرَّايةَ وقالَ: أعْوَرُ يَبْغي أهْلَه محِلَّا ... قد عالَجَ الحَياةَ حتَّى مَلَّا لا بُدَّ أنْ يَفُلَّ أو يُفَلَّا. قالَ: ثمَّ أخَذَ في وادٍ مِن أوْديةِ صِفِّينَ، قالَ: أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: ورأيْتُ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَّبِعونَ عَمَّارًا كأنَّه لهُم عَلَمٌ. .
أن هذا [ الحارث بن حاطب ] شهد صِفِّين مع عليٍّ رضي الله عنه .
عن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال سرتُ أو قال أخبرني من سارَ مع مصدَّقِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
أنَّ رجُلينِ أتيا عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كِلاهُما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدَعَى لهُما رجلًا مِن بني كَعبٍ قائِفًا فنظر إليهِما فقال لعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ: قد اشتَركا فيهِ فضَربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ودعَى المرأةَ فقالَ: أخبريني بِخبَرِكِ فقالَت: كانَ هذا – لأحَدِ الرَّجُلينِ – يأتيها وهِيَ في إبلٍ لأهلِها فلا يُفارِقُها حتَّى يطأَ ويظُنَّ أن قدِ استَمرَّ بها حَملٌ ثُمَّ ينصَرِفُ عَنها فأهراقَت عنهُ دمًا ثُمَّ خلَفَها هذا – تَعني الآخَرَ – فلا يُفارِقُها حتَّى استَمرَّ بها حَملٌ فلا تَدري مِمَّنْ هوَ فكبَّرَ الكَعبيُّ فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغُلامِ: والي أيَّهما شئتَ .
لما كُتِبَتِ المَصاحفُ فقَدْتُ آيةً كُنْتُ أسمَعُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُها عندَ خُزَيمةَ الأنصاريِّ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23]، إلى، {تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال: فكان خُزَيمةُ يُدَعى ذا الشَّهادتَيْنِ، أجازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رَجُليْنِ، قال الزُّهْريُّ: وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما. .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال من كان له حمل فنوى أنْ يُسمَّيَه محمدًا حوَّلَه اللهُ ذكرًا وإن كان أُنثى .
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم .
شهِدتُ عَلِيًا يومَ صفِّينَ وهوَ يقولُ : من يبايِعُنِي على الموتِ ... الحديث [يعني حديث: شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ صِفِّينَ وهو يَقولُ: مَن يُبايِعُني على المَوتِ؟ أو قالَ: على القَتلِ؟ فبايَعَه تِسعٌ وتِسْعونَ، قالَ: فقالَ: أينَ التَّمامُ؟ أين الَّذي وُعِدْتُ به؟ قالَ: فجاءَ رَجُلٌ عليه أطْمارُ صوفٍ، مَحْلوقُ الرَّأسِ، فبايَعَه على المَوتِ والقَتلِ، قالَ: فقيلَ: هذا أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فما زالَ يُحارِبُ بيْنَ يدَيْه حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه] .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
كنا إذا سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم ننزعْ خفافَنا ثلاثًا فإذا شهدْنا فيومٌ وليلةٌ .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى وَضَعَ رِجْلَه بَيْني وبَيْنَ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فعَلَّمَنا ما نقولُ إذا أخَذْنا مَضاجِعَنا: ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً، وثَلاثةً وثَلاثينَ تَحْميدةً، وأرْبَعًا وثَلاثينَ تَكْبيرةً، قالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: فما تَرَكْتُها بَعْدُ، فقالَ [له] رَجُلٌ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ؟ قالَ: ولا لَيْلةَ صِفِّينَ. .
حديث حمَلَ عليٍّ عليه السلامُ بابَ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه حمل بابَ خيبر] .
لا مزيد من النتائج