نتائج البحث عن
«شهدنا غزاة مع سعيد بن عثمان ، ومعي هانئ بن هانئ ، ومعي فرسان ، ومع هانئ فرسان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟ .
حَديثٌ رواه دُحَيمٌ وأبو عُبَيدِ اللهِ بنُ أخي ابنِ وَهبٍ، عن ابنِ وَهبٍ، عن أبي هانِئٍ حُمَيدِ بنِ هانئٍ الخَوْلانيِّ، عن أبي سَعيدٍ الغِفاريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: سيُصيبُ أمَّتي داءُ الأُمَمِ، قالوا: وما داءُ الأُمَمِ؟ قال: الأشَرُ، والبَطَرُ، والتنافُسُ في الدُّنيا، والتباغُضُ، والتحاسُدُ؛ حتى يكونَ البَغْيُ، ثمَّ يكونَ الهَرْجُ؟ .
عن أمِّ هانئٍ قالت يا رسولَ اللهِ أجَرْتُ حَموَينِ لي من المشركين ، فتغلَّب عليهما عليٌّ ليقتلَهما وكان الذي أجارتْ أمُّ هانئٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ بنَ المغيرةِ ، والحارثَ بنَ هشامٍ بنَ المغيرةَ ، كلاهما من بني مَخزومٍ .
أنَّ أبا مُرَّةَ مَولى أُمِّ هانئٍ أخبَرَه، أنَّه سمِعَ أُمَّ هانئٍ تَقولُ: ذهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فوَجَدتُه يَغتسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أنا أُمُّ هانئٍ بِنتُ أبي طالبٍ. فقال: مَرحبًا بأُمِّ هانئٍ. فلمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قام، فصلَّى ثَمانِ رَكعاتٍ مُلتحِفًا في ثَوبٍ واحدٍ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي -تَعني: علِيًّا- أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ. فقال: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانئٍ. وذلك ضُحًى. .
«لما كان فتحُ مكَّةَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، وسَتَرَت أمُّ هانئٍ، وأمُّ سُلَيمٍ أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ بمِلحَفةٍ. ثمَّ دخل بيتَ أمِّ هانئٍ فصلَّى الضُّحى أربَعَ ركعاتٍ» .
حديث هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمَّارِ بنِ ياسِرٍ: مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ [يعني حديث: كُنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمَّارٌ، فاستَأْذَن فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطيِّبِ المُطيَّبِ.] .
لما كان يومُ فتحِ مَكةَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ وستَرَتْ أمُّ هانِئٍ وأمُّ سُلَيمٍ أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ بملْحَفَةٍ ثمَّ دخلَ بيتَ أمِّ هانِئٍ فصلَّى الضُّحَى أربعَ ركعاتٍ .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه، فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذاكَ ضُحًى. .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليٌّ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى. .
مَن هذِهِ؟ قلتُ: أُمُّ هانئٍ، قال: مَرْحبًا بأُمِّ هانئٍ. .
عن أمِّ هانِئٍ أنَّها [ أجارَتِ ] الحارِثَ بنَ هشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبِيعةَ. .
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. .
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه بثَوبٍ، قالت: فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، قال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ ابنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى. .
لا مزيد من النتائج