نتائج البحث عن
«شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : هذا من أهل»· 17 نتيجة
الترتيب:
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة ، فقيل : يا رسول الله ، الذي قلت إنه من أهل النار ، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إلى النار ) . قال : فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
أن أبا هريرةَ قال شهدْنَا خَيْبَرَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلٍ ممَّنْ يدّعِي الإسلامَ هذا من أهلِ النارِ . . . .
شَهِدنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن مَعَه يُدعى بالإسلامِ: إنَّ هذا مِن أهلِ النَّارِ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: فاشتَدَّ على رِجالٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد صَدَّقَ اللهُ حَديثَكَ، فقدِ انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه .
شَهِدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فقال لرَجُلٍ مِمَّن يُدعى بالإسلامِ: هذا مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ له آنِفًا: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فإنَّه قاتَلَ اليومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ، فكادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَرتابَ، فبينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: إنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِنَّ به جِراحًا شَديدًا، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبُرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
شَهِدنا خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن معهُ يَدَّعي الإسلامَ: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرَ القِتالُ قاتَلَ الرَّجُلُ أشَدَّ القِتالِ، حتَّى كَثُرَت به الجِراحةُ، فكادَ بَعضُ النَّاسِ يَرتابُ، فوجَدَ الرَّجُلُ ألَمَ الجِراحةِ، فأهوى بيَدِه إلى كِنانَتِه فاستَخرَجَ منها أسهمًا فنَحَرَ بها نَفسَه، فاشتَدَّ رِجالٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صَدَّقَ اللهُ حَديثَك، انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه، فقال: قُمْ يا فُلانُ، فأذِّنْ أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. تابعه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ. وقال شبيبٌ عن يونُسَ عن ابنِ شِهابٍ: أخبَرَني ابنُ المُسَيَّبِ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: (شَهِدْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا). وقال ابنُ المُبارَكِ عن يونُسَ عن الزُّهريِّ عن سعيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. تابعه صالحٌ عن الزُّهريِّ. وقال الزَّبيديُّ: أخبَرَني الزُّهريُّ أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبٍ أخبره أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ كَعبٍ قال: أخبَرَني من شَهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ. قال الزُّهريُّ: وأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ وسَعيدٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: شَهِدنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فقال -يَعني لرَجُلٍ يُدعى بالإسلامِ-: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَته جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ لَه: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ؛ فإنَّه قاتَلَ اليَومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ فكادَ بَعضُ النَّاسِ أن يَرتابَ، فبَينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: فإنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِن به جِراحٌ شَديدٌ، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنِّي عَبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنينٍ فقال لرجلٍ ممَّن يُدعى بالإسلامِ: ( هو مِن أهلِ النَّارِ ) فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل الرَّجلُ قتالًا شديدًا فأصابه الجِراحُ فقيل له: يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ الَّذي قُلْتَ: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلى النَّارِ ) فكاد بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرتابَ فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمُتْ وبه جِراحٌ شديدةٌ فلمَّا كان اللَّيلُ اشتدَّ به الجِراحُ فقتَل نفسَه فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: ( اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ: ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] قال لرجلٍ ممن معه إنَّ هذا مِنْ أهلِ النارِ فلما حضرَ القتالُ قاتل الرجُلُ أشدَّ القتالِ حتى كثُرَتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ الرجلَ الذي ذكرْتَ أنَّهُ من أَهْلِ النارِ فقدْ قاتَلَ واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرَتْ به الجراحُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنه من أهلِ النارِ فكادَ بعضُ الناسِ أنْ يَرْتابَ فبَيْنَا هم على ذلِكَ وجَدَ الرجلُ ألَمَ الجِراحِ فأهْوَى يَدَهُ إلى كِنَانَتِهِ فانْتزَع منها سهمًا فانْتَحَرَ بِهِ فاشتدَّ رجلٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ يا رسولَ اللهِ قدْ صدَّقَ اللهُ قولَكَ فقدْ نَحَرَ فلانٌ نفْسَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لرجلٍ من أسلمَ يُدعى هزَّالًا : لو سَترتَه بثوبِك لكان خيرًا لك .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبرَ فقال لرجُلٍ معه هذا مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل أشَدَّ القتالِ حتَّى أثقَلَتْه الجِراحاتُ فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ الَّذي زعَمْتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل قتالًا شديدًا فقال أمَا إنَّه على ذلكَ مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا آلَمَتْه الجِراحاتُ نال الكِنانةَ وأخرَج سَهمًا فانتَحَر به فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ قد صدَق اللهُ قولَكَ أنَّ الَّذي أخبَرْتَنا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ أخرَج مِن كِنانتِه سَهْمًا فانتَحَر به فأمَر بلالًا يُنادي في النَّاسِ ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجرِ .
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ وأهدى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أهلَّ بعمرةٍ فلم يُهدِ فلْيحِلَّ ومَن أهَلَّ بعمرةٍ فأهدى فلا يحِلَّ، ومَن أهَلَّ بحجٍّ فليُتِمَّ حجَّه ) قالت عائشةُ: وكُنْتُ ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ .
لا مزيد من النتائج