نتائج البحث عن
«شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 10 نتيجة
الترتيب:
شهدنا الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفنا عنها إذا الناسُ يهرونَ الأباعرَ ، فقال بعضهم لبعضٍ : ما للناسِ ؟ قالوا : أوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجنا نُوجِفُ فوجدنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عند كُرَاعِ الغميمِ ، فاجتمعَ الناسُ إليهِ فقرأ عليهم : ? إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ? فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفتحٌ هوَ ؟ فقال : إي والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لفتحٌ ، فقُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ لم يدخل معهم فيها أحدٌ إلا من شهد الحديبيةَ ، فقسمها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ منهم ثلاثمائةِ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمينِ والرَّاجلَ سهما
شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا عنها ، إذا الناس يوجفون الأباعر ، قال : فقال بعض الناس لبعض : ما للناس مالوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فخرجنا نوجف مع الناس ، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس ، قرأ عليهم ?إنا فتحنا لك فتحا مبينا ?قال : فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أو فتح هو ؟ قال : أي والذي نفسي بيده ، إنه لفتح . قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاث مائة فارس ، فكان للفارس سهمين
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ ممن معه يدَّعي الإسلامَ : ( هذا من أهلِ النارِ ) . فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ من أشدِّ القتالِ، وكثرت به الجراحُ فأثبتتْهُ، فجاء رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، أرأيت الذي تحدَّثتَ أنهُ من أهلِ النارِ، قد قاتلَ في سبيلِ اللهِ من أشدِّ القتالِ، فكثرتْ به الجراحُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فكاد بعضُ المسلمينَ يرتابُ، فبينما هو على ذلك إذ وجدَ الرجلُ ألمَ الجراحِ، فأهوى بيدهِ إلى كنانتهِ فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صدَّق اللهُ حديثَك، قد انتحر فلانٌ فقتل نفسَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا بلالُ، قمْ فأذِّن : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ ليؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ ) .
شهدنا الحديبية مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزون الأبًاعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا أوحي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) فقال رجل يا رسول اللهِ أفتح هو قال نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمس مائة فيهم ثلاث مائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما
شَهدنا الحديبيةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفنا عنها إذا النَّاسُ يَهُزُّونَ الأباعرَ فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ ما للنَّاسِ قالوا أوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجنا معَ النَّاسِ نوجِفُ فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ عندَ كراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمعَ عليهِ النَّاسُ قرأَ عليهِم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفتحٌ هوَ قالَ نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ لفَتحٌ . فقسِّمت خيبرُ على أَهلِ الحديبيةِ فقسَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سَهمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارسَ سَهمينِ وأعطى الرَّاجلَ سَهمًا
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة ، فقيل : يا رسول الله ، الذي قلت إنه من أهل النار ، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إلى النار ) . قال : فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .
لا مزيد من النتائج